حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْحَذَّاءُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :
الْإِسْلَامُ ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ : سُفْلَى ، وَعُلْيَا ، وَغُرْفَةٌ ، فَأَمَّا السُّفْلَى : فَالْإِسْلَامُ دَخَلَ عَلَيْهِ عَامَّةُ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَا يُسْأَلُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا قَالَ : أَنَا مُسْلِمٌ . وَأَمَّا الْعُلْيَا : فَتَفَاضُلُ أَعْمَالِهِمْ ، بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ ، وَأَمَّا الْغُرْفَةُ الْعُلْيَا : فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، لَا يَنَالُهَا إِلَّا أَفْضَلُهُمْ