79 - ( 10 ) - وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي حَدِيثِهِ : ( أَنَّهُ أَخَذَ غَرْفَةً فَتَمَضْمَضَ مِنْهَا ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى فَتَمَضْمَضَ مِنْهَا ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً ثَالِثَةً فَتَمَضْمَضَ مِنْهَا ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ) . أَمَّا حَدِيثُ : طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي حَدِيثٍ فِيهِ : ( وَرَأَيْته يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ ) . وَفِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ كَانَ يَقْلِبُ الْأَسَانِيدَ ، وَيَرْفَعُ الْمَرَاسِيلَ ، وَيَأْتِي عَنْ الثِّقَاتِ بِمَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ . تَرَكَهُ يَحْيَى بْنُ الْقَطَّانِ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي تَهْذِيبِ الْأَسْمَاءِ : اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى ضَعْفِهِ . وَلِلْحَدِيثِ عِلَّةٌ أُخْرَى ، ذَكَرَهَا أَبُو دَاوُد عَنْ أَحْمَدَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يُنْكِرُهُ وَيَقُولُ : إيْشٌ هَذَا ، طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَكَذَلِكَ حَكَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَزَادَ : وَسَأَلْت عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، عَنْ اسْمِ جَدِّهِ ؟ فَقَالَ : عَمْرُو بْنُ كَعْبٍ - أَوْ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ . وَقَالَ الدَّوْرِيُّ عَنْ ابْنِ مَعِينٍ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : إنَّ جَدَّ طَلْحَةَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَهْلُ بَيْتِهِ يَقُولُونَ : لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ . وَقَالَ الْخَلَّالُ عَنْ أَبِي دَاوُد : سَمِعْت رَجُلًا مِنْ وَلَدِ طَلْحَةَ يَقُولُ : إنَّ لِجَدِّهِ صُحْبَةً . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : إنَّ لِجَدِّهِ صُحْبَةً ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : سَأَلْت أَبِي عَنْهُ ، فَلَمْ يُثْبِتْهُ ، وَقَالَ : طَلْحَةُ هَذَا يُقَالُ : إنَّهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ . قَالَ : وَلَوْ كَانَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ لَمْ يَخْتَلِفْ فِيهِ . وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : عِلَّةُ الْخَبَرِ عِنْدِي الْجَهْلُ بِحَالِ مُصَرِّفِ بْنِ عَمْرٍو وَالِدِ طَلْحَةَ ، وَصَرَّحَ بِأَنَّهُ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ : ابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ مَرْدُوَيْهِ فِي كِتَابِ أَوْلَادِ الْمُحَدِّثِينَ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي تَارِيخِهِ ، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ أَيْضًا ، وَخَلْقٌ . وَأَمَّا رِوَايَةُ عَلِيٍّ ، وَعُثْمَانَ لِلْفَصْلِ فَتَبِعَ فِيهِ الرَّافِعِيُّ الْإِمَامَ فِي النِّهَايَةِ . وَأَنْكَرَهُ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي كَلَامِهِ عَلَى الْوَسِيطِ ، فَقَالَ : لَا يُعْرَفُ ، وَلَا يَثْبُتُ ، بَلْ رَوَى أَبُو دَاوُد ، عَنْ عَلِيٍّ ضِدَّهُ . قُلْت : رَوَى أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ فِي صِحَاحِهِ مِنْ طَرِيق أَبِي وَائِلٍ - شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ - قَالَ : ( شَهِدْت عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ . تَوَضَّآ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَفْرَدَا الْمَضْمَضَةَ مِنْ الِاسْتِنْشَاقِ ، ثُمَّ قَالَا : هَكَذَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ) . فَهَذَا صَرِيحٌ فِي الْفَصْلِ ، فَبَطَلَ إنْكَارُ ابْنُ الصَّلَاحِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَيْضًا الْجَمْعُ . فَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ دَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ثَلَاثًا ، وَتَمَضْمَضَ وَأَدْخَلَ بَعْضَ أَصَابِعِهِ فِي فِيهِ ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا . بَلْ فِي ابْنِ مَاجَهْ مَا هُوَ أَصْرَحُ مِنْ هَذَا بِلَفْظِ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ . وَرَوَى أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ : أَنَّهُ رَآهُ دَعَا بِمَاءٍ ، فَأَتَى بِمِيضَأَة فَأَصْغَاهَا عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا فِي الْمَاءِ فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا . الْحَدِيثَ . وَفِيهِ رَفَعَهُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ فِي الْفَصْلِ . وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي صِفَةِ الْوُضُوءِ ، فَلَهُ عَنْهُ طُرُقٌ : أَحَدُهَا : عَنْ أَبِي حَيَّةَ ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ تَحْتَ الْمُثَقَّلَةِ ، قَالَ : رَأَيْت عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً ، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ إلَى الْكَعْبَيْنِ . الْحَدِيثُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَهَذَا لَفْظُهُ ، وَأَبُو دَاوُد مُخْتَصَرًا ، وَالْبَزَّارُ وَلَفْظُهُ : ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ، فَمَلَأَ فَمَهُ فَمَضْمَضَ ، ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ، وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . ثَانِيهَا : عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْهُ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْهُ ، وَأَعَلَّهُ أَبُو زُرْعَةَ بِأَنَّهُ إنَّمَا يُرْوَى عَنْ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ عَنْ عَلِيٍّ . ثَالِثُهَا : عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ : أُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَشْتٍ ، فَأَفْرَغَ مِنْ الْإِنَاءِ عَلَى يَمِينِهِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَنَثَرَ مِنْ الْكَفِّ الَّذِي يَأْخُذُ فِيهِ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ يَدَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا ، وَرِجْلَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ مَاجَهْ : فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ . وَرَوَاهُ ابْنِ حِبَّانَ إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ : مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ ، وَالْبَزَّارُ فِي آخِرِهِ : فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى . رَابِعُهَا : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : رَأَيْت عَلِيًّا تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَاحِدَةً . وَرَفَعَهُ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِسَنَدٍ صَحِيحٍ . خَامِسُهَا : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْهُ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مُطَوَّلًا ، وَالْبَزَّارُ ، وَقَالَ : لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا هَكَذَا ; إلَّا مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيِّ ، وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْهُ إلَّا مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ ، وَقَدْ صَرَّحَ ابْنُ إِسْحَاقَ بِالسَّمَاعِ فِيهِ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِهِ مُخْتَصَرًا ، وَضَعَّفَه الْبُخَارِيُّ فِيمَا حَكَاهُ التِّرْمِذِيُّ . سَادِسُهَا : عَنْ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَفِيهِ : فَأَخَذَ كَفًّا فَتَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ . وَفِي آخِرِهِ : ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَةً وَهُوَ قَائِمٌ . وَأَصْلُهُ فِي الْبُخَارِيِّ مُخْتَصَرًا . وَأَمَّا حَدِيثُ عُثْمَانَ فِي صِفَة الْوُضُوءِ فَمُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَلَهُ أَلْفَاظٌ وَطُرُقٌ عِنْدَهُمَا . مِنْهَا : ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْإِنَاءِ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، وَلِلْبُخَارِيِّ : ( ثُمَّ تَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا ). وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ فَمُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَلَهُ طُرُقٌ . مِنْهَا : ( فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ) . وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ : ( فَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ ) . وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا ( فَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ، مِنْ ثَلَاثِ غَرَفَاتٍ ) ، وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ حِبَّانَ : ( فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ ثَلَاثِ حَفَنَاتٍ ) . وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ : ( فَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ ) . فَقَدْ تَبَيَّنَ الِاخْتِلَافُ عَلَيْهِ فِيهِ كَمَا قَالَ الْمُصَنِّفُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ ) . رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ، وَهُوَ فِي الْبُخَارِيِّ بِلَفْظِ : ( فَأَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ ، فَتَمَضْمَضَ مِنْهَا ، وَاسْتَنْشَقَ ) كَمَا تَقَدَّمَ . وَقَوْلُهُ : ( فَيُمَضْمِضُ مِنْهَا ثَلَاثًا ، وَيَسْتَنْشِقُ مِنْ أُخْرَى ثَلَاثًا ) ; لِأَنَّ عَلِيًّا رَوَاهُ كَذَلِكَ . هُوَ أَحَدُ احْتِمَالَيْ حَدِيثِ أَبِي حَيَّةَ ، عَنْ عَلِيٍّ عِنْدَ الْبَيْهَقِيّ وَغَيْرِهِ . وَلَفْظُهُ : ( ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ) . وَكَذَا حَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فَفِيهَا : ( فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ) . وَقَوْلُهُ : ( يَأْخُذُ غَرْفَةً فَيُمَضْمِضُ بِهَا ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ، ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ، ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ ) ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ . هُوَ أَحَدُ احْتِمَالَيْ حَدِيثِهِ الَّذِي أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ بِلَفْظِ : ( فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ ) . قَوْلُهُ : ( يَأْخُذُ غَرْفَةً يَتَمَضْمَضُ مِنْهَا ثَلَاثًا ، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا ) ، رُوِيَ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ . هُوَ أَحَدُ احْتِمَالَيْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْبُخَارِيِّ : ( أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ ) . وَلِلْحَاكِمِ : ( تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ ) . وَأَقْرَبُ مِنْهُ إلَى الصَّرَاحَةِ رِوَايَةُ أَبِي دَاوُد عَنْ عَلِيٍّ : ( ثُمَّ تَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ مِنْ الْكَفِّ الَّذِي أَخَذَ فِيهِ ) . وَلِأَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ : ( ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًا مَعَ الِاسْتِنْشَاقِ بِمَاءٍ وَاحِدٍ ) .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ سُنَنِ الْوُضُوءِ · ص 133 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث وَالْعشْرُونَ رَأَيْت النَّبِي يفصل بَين الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق · ص 102 الحَدِيث الثَّالِث وَالْعشْرُونَ وَهُوَ يجمع سِتَّة أَحَادِيث ، وَكَلَام الإِمام الرَّافِعِيّ فِيهِ مُرْتَبِط بعضه بِبَعْض ، وَفِيه تكْرَار فِي الْأَحَادِيث ، فَالْوَجْه أَن نذْكر عبارَة الرَّافِعِيّ برمتها ثمَّ نشفعها بِمَا وَقع فِيهَا من الْأَحَادِيث فَنَقُول : قَالَ الإِمام الرَّافِعِيّ : أصل اسْتِحْبَاب الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق يتَأَدَّى بإيصال المَاء إِلَى الْفَم وَالْأنف ، سَوَاء كَانَ بغرفة وَاحِدَة أَو بِأَكْثَرَ ، لَكِن اخْتلفُوا فِي الْكَيْفِيَّة الَّتِي هِيَ أفضل عَلَى طَرِيقين : أصَحهمَا : أَن فِيهِ قَوْلَيْنِ : أصَحهمَا : أَن الْفَصْل بَين الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق أفضل ؛ لما رُوِيَ عَن طَلْحَة بن مصرف ، عَن أَبِيه ، عَن جده قَالَ : رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يفصل بَين الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق وَيُقَال : إِن عُثْمَان وعليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما - كَذَلِك روياه ، ولأنَّه أقرب إِلَى النَّظافة . وَالثَّانِي : الْجمع بَينهمَا أفضل ؛ لما رُوِيَ عَن عَلّي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - فِي وصف وضوء رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أنَّه تمضمض مَعَ الِاسْتِنْشَاق بِمَاء وَاحِد . وَنقل مثله عَن وصف عبد الله بن زيد ، وَالرِّوَايَة عَنهُ وَعَن عَلّي وَعُثْمَان - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم - فِي الْبَاب مُخْتَلفَة . وَالطَّرِيق الثَّانِي : أَن الْفَصْل أفضل بِلَا خلاف ، وَحَيْثُ ذكر الْجمع أَرَادَ بَيَان الْجَوَاز ، فَإِن قُلْنَا بِالْفَصْلِ فَفِي كيفيته وَجْهَان : أصَحهمَا : أنَّه يَأْخُذ غرفَة يتمضمض مِنْهَا ثَلَاثًا ، وغرفة أُخْرَى يستنشق مِنْهَا ثَلَاثًا ؛ لأنَّ عليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - كَذَلِك رَوَاهُ . وَالثَّانِي : أنَّه يَأْخُذ ثَلَاث غرفات للمضمضة وَثَلَاثًا للاستنشاق ؛ لأنَّه أقرب إِلَى النَّظافة وأيسر ، وَعَلَى هَذَا القَوْل تقدم الْمَضْمَضَة عَلَى الِاسْتِنْشَاق ، وَهَذَا التَّقْدِيم مُسْتَحقّ فِي أظهر الْوَجْهَيْنِ ؛ لأنَّهما عضوان فيتعيَّن التَّرْتِيب بَينهمَا كَسَائِر الْأَعْضَاء . وَالثَّانِي : أنَّه مُسْتَحبّ ؛ لأنَّهما لتقاربهما بِمَنْزِلَة الْعُضْو الْوَاحِد كاليمين مَعَ الْيَسَار . وَإِن قُلْنَا بِالْجمعِ فَفِي كيفيته وَجْهَان أَيْضا : أظهرهمَا : أنَّه يَأْخُذ غرفَة يتمضمض مِنْهَا ، ثمَّ يستنشق ، ثمَّ يَأْخُذ غرفَة أُخْرَى يتمضمض مِنْهَا ثمَّ يستنشق ، ثمَّ يَأْخُذ غرفَة ثَالِثَة يفعل بهَا مثل ذَلِكَ ، كَذَلِك رُوِيَ عَن وصف عبد الله بن زيد . وَالثَّانِي : أنَّه يَأْخُذ غرفَة وَاحِدَة يتمضمض مِنْهَا ثَلَاثًا ، ويستنشق ثَلَاثًا ، رُوِيَ فِي بعض الرِّوَايَات أَيْضا . هَذَا آخر كَلَام الرَّافِعِيّ برمّته ، وَقد اشْتَمَل عَلَى سِتَّة أَحَادِيث كَمَا أسلفناها . أَحدهَا : حَدِيث طَلْحَة بن مصرف ، عَن أَبِيه ، عَن جده . وَهُوَ حَدِيث مَشْهُور ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه عَن شَيْخه حميد بن مسْعدَة ، نَا مُعْتَمر ، قَالَ : سَمِعت ليثًا يذكر عَن طَلْحَة عَن أَبِيه ، عَن جده ، قَالَ : دخلت عَلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ يتوضَّأ وَالْمَاء يسيل من وَجهه ولحيته عَلَى صَدره ، فرأيته يفصل بَين الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق . وهُوَ حَدِيث ضَعِيف ؛ لأنَّ لَيْث بن أبي سليم ضَعِيف عِنْد الْجُمْهُور ، وَقَالَ الإِمام أَحْمد : هُوَ مُضْطَرب الحَدِيث ، وَلَكِن قد حدث عَنهُ النَّاس . وَضَعفه أَيْضا ابْن عُيَيْنَة وَالنَّسَائِيّ . وَقَالَ السَّعْدِيّ : يضعف حَدِيثه . وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة الرازيان : لَا يشْتَغل بِهِ هُوَ مُضْطَرب الحَدِيث . وَقَالَ ابْن حبَان : اخْتَلَط فِي آخر عمره ، وَكَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل ، وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ ، تَركه يَحْيَى الْقطَّان وَيَحْيَى بن معِين وَابْن مهْدي وَأحمد . وَأخرج لَهُ مُسلم مَقْرُونا . وَقَالَ صَاحب الْكَمَال : أخرج لَهُ الشَّيْخَانِ . وَفِي معرفَة الرِّجَال للبلخي قَالَ صَدَقَة بن الْفضل : هُوَ أَضْعَف الْعَالمين . وسُئل وَكِيع عَنهُ ، فَقَالَ : لَيْث لَيْث . وَقَالَ يَعْقُوب بن شيبَة : صَدُوق ضَعِيف الحَدِيث . وَفِي الموضوعات لِابْنِ الْجَوْزِيّ : هُوَ عِنْدهم فِي غَايَة الضعْف . وَنقل النَّوَوِيّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي التَّهْذِيب وَكَلَامه عَلَى سنَن أبي دَاوُد اتِّفَاق الْعلمَاء عَلَى ضعفه واضطراب حَدِيثه واختلال ضَبطه . قُلْتُ : قد قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي حَقه : كَانَ صَاحب سنة يخرج حَدِيثه إنَّما أَنْكَرُوا عَلَيْهِ الْجمع بَين عَطاء وَطَاوُس وَمُجاهد حسب . وَقَالَ الْعجلِيّ : جَائِز الحَدِيث وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء : هُوَ حسن الحَدِيث وإنَّما ضعفه الِاخْتِلَاط بِأخرَة . وَقَالَ الْبَزَّار : هُوَ أحد الْعباد إلاَّ أنَّه كَانَ قد أَصَابَهُ اخْتِلَاط فاضطرب فِي حَدِيثه ، وإنَّما تكلم فِيهِ أهل الْعلم بِهَذَا ، وَإِلَّا فَلَا نعلم أحدا ترك حَدِيثه . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي علله الْكَبِير : قَالَ مُحَمَّد - يَعْنِي : البُخَارِيّ - : هُوَ عِنْدِي صَدُوق ذكره بعد نَقله أنَّ أَحْمد قَالَ فِيهِ : لَا يفرح بحَديثه . وَقَالَ أَبُو دَاوُد : هُوَ أعلم أهل الْمَدِينَة بالمناسك . قَالَ : وَسَأَلت يَحْيَى عَنهُ فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْس . وَقَالَ السَّاجِي : صَدُوق فِيهِ ضعف ، كَانَ سيئ الْحِفْظ ، كثير الْغَلَط . وَقَالَ ابْن شاهين : قَالَ عُثْمَان بن أبي شيبَة : هُوَ ثِقَة صَدُوق ، وَلَيْسَ بحجَّة . وَقد ضعفه بَعضهم من وَجه آخر وَهُوَ أَن جدّ طَلْحَة لم ير النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وليعلم أَن هَذَا الْأَمر قد اخْتلف فِيهِ . فَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي حَدِيث آخر لليث بن أبي سليم عَن طَلْحَة بن مصرف ، عَن أَبِيه ، عَن جده فِي الْوضُوء ، قَالَ مُسَدّد : فَحدثت بِهِ يَحْيَى - يَعْنِي : الْقطَّان - فَأنكرهُ . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَسمعت أَحْمد يَقُول : ابْن عُيَيْنَة زَعَمُوا كَانَ يُنكره ، وَيَقُول : أيش هَذَا طَلْحَة بن مصرف ، عَن أَبِيه ، عَن جدِّه ؟ . وَقَالَ عَبَّاس الدوري - فِيمَا رَوَاهُ الْحَاكِم عَن الْأَصَم عَنهُ - : قُلْتُ ليحيى بن معِين : طَلْحَة بن مصرف ، عَن أَبِيه ، عَن جده رَأَى جده النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ؟ فَقَالَ يَحْيَى : المحدثون يَقُولُونَ هَذَا وَأهل بَيت طَلْحَة يَقُولُونَ : لَيست لَهُ صُحْبَة . وَهَذَا يُخَالِفهُ مَا ذكره الْخلال ، عَن أبي دَاوُد : سَمِعت رجلا من ولد طَلْحَة بن مصرف يذكر أنَّ جده لَهُ صُحْبَة ، وَقَالَ : رَأَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . وَرَوَى الْحَاكِم أَيْضا عَن الطرائفي ، قَالَ : سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول : سَمِعت عَلّي بن الْمَدِينِيّ يَقُول : قُلْتُ لِسُفْيَان : إِن ليثًا رَوَى عَن طَلْحَة بن مصرف ، عَن أَبِيه ، عَن جده أنَّه رَأَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - تَوَضَّأ ... فَأنْكر ذَلِكَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، وَسَأَلت عبد الرَّحْمَن - يَعْنِي : ابْن مهْدي - عَن نسب جد طَلْحَة ؟ فَقَالَ : عَمْرو بن كَعْب - أَو كَعْب بن عَمْرو - وَكَانَت لَهُ صُحْبَة . وَقَالَ غَيره : عَمْرو بن كَعْب . لم يشك فِيهِ ، ذكر ذَلِكَ الْبَيْهَقِيّ . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أبي عَن هَذَا الحَدِيث فَلم يُثبتهُ ، وَقَالَ : طَلْحَة هَذَا يُقَال إنَّه رجل من الْأَنْصَار ، وَمِنْهُم من يَقُول : هُوَ طَلْحَة بن مصرف . قَالَ : وَلَو كَانَ طَلْحَة بن مصرف لم يخْتَلف فِيهِ . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الحقّ فِي الْأَحْكَام : طَلْحَة هَذَا يُقَال : هُوَ رجل من الْأَنْصَار ؛ وَيُقَال : هُوَ طَلْحَة بن مصرف ، وَلَا نَعْرِف لجده صُحْبَة . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهَذَا التَّرَدُّد من عبد الحقِّ فِيهِ نظر ؛ فإنَّه الثَّانِي بِلَا شكّ ، وَهُوَ قد تَابع ابْن أبي حَاتِم فِي ذَلِكَ . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَعلة الْخَبَر عِنْدِي : الْجَهْل بِحَال مصرف بن عَمْرو وَالِد طَلْحَة بن مصرف . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : هَذَا إِسْنَاد لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَلَا يحتجّ بِهِ . وَقَالَ فِي الْخُلَاصَة : ضَعِيف . وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين بن الصّلاح فِي كَلَامه عَلَى الْوَسِيط : إِسْنَاده لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَخَالف فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب فَقَالَ : هُوَ حَدِيث حسن ، عَلَى أنَّ بعض الأئمَّة أنكرهُ . وَفِي تَهْذِيب الْمزي : طَلْحَة ، عَن أَبِيه ، عَن جده فِي مسح الرَّأْس ، وَعنهُ لَيْث بن أبي سليم ، قيل : إِنَّه ابْن مصرف . وَقيل : غَيره ، وَهُوَ الْأَشْبَه بالصَّواب . هَذَا لَفظه ، وَهُوَ مُخَالف لما سلف إِنَّه ابْن مصرف بِلَا شكّ . وَلما ذكر الْبَغَوِيّ تَرْجَمَة عَمْرو بن كَعْب جد طَلْحَة بن مصرف سَاقه . وَقَالَ أَبُو زرْعَة : سمَّاه بَعضهم طَلْحَة بن مصرف . وَكَذَا صرح بِهِ أنَّه ابْن مصرف : ابْن السكن فِي كِتَابه الْحُرُوف وَابْن مرْدَوَيْه فِي أَوْلَاد الْمُحدثين ، والعسكري ، وَيَعْقُوب بن سُفْيَان ، وَأحمد فِي مُسْنده ، وَابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه ، وَابْن الْمُقْرِئ فِي مُعْجَمه ، وَالْبَزَّار فِي أَمَالِيهِ ، وَأَبُو نعيم الْحَافِظ من رِوَايَة عبد الْوَارِث . زَاد رَوَاهُ الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان وَحَفْص بن غياث ، وَإِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا ، عَن لَيْث ، عَن طَلْحَة بن مصرف بِنَحْوِهِ . وَفِي كتاب الزّهْد لِأَحْمَد : أخْبرت عَن ابْن عُيَيْنَة أنَّه قيل لَهُ : إنَّ ليثًا يحدث عَن طَلْحَة بن مصرف ، عَن أَبِيه ، عَن جدّه أنَّه رَأَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَأنْكر سُفْيَان أَن يكون لَهُ صُحْبَة .
علل الحديثص 598 131 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُعْتَمِرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَرَأَيْتُهُ يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ ؟ . فَلَمْ يُثْبِتْهُ ، وَقَالَ : طَلْحَةُ هَذَا يُقَالُ : إِنَّهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هُوَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، وَلَوْ كَانَ طَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ ، لم يُخْتَلَفْ فِيهِ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند كعب بن عمرو ويقال عمرو بن كعب اليامي جد طلحة بن مصرف · ص 308 11128 - [ د ] حديث : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ، والماء يسيل من وجهه ولحيته ...... الحديث . د في الطهارة (54) عن حميد بن مسعدة، عن معتمر، عن ليث، عن طلحة، عن أبيه، عن جده.