حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 544
17624
محمد بن طلحة بن عبيد الله

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ أَبُو رَبِيعَةَ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، ج١٩ / ص٢٤٣قَالَ :

نص إضافينَظَرَ
نص إضافيعُمَرُ
إِلَى ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ - وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا - وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ : فَعَلَ اللهُ بِكَ يَا مُحَمَّدُ وَفَعَلَ ! يَسُبُّهُ ، فَدَعَاهُ عُمَرُ فَقَالَ : يَا ابْنَ زَيْدٍ ، لَا أَرَى مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَبُّ بِكَ ، وَاللهِ لَا يُدْعَى مُحَمَّدًا أَبَدًا مَا دُمْتُ حَيًّا ! فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي طَلْحَةَ - وَهُمْ سَبْعَةٌ ، وَسَيِّدُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ - لِيُغَيِّرَ أَسْمَاءَهُمْ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : أُذَكِّرُكَ اللهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَوَاللهِ لَمُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّانِي مُحَمَّدًا ! فَقَالَ : قُومُوا ، لَا سَبِيلَ إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه محمد بن طلحة بن عبيد الله السجادفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجال أحمد رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    هلال بن أبي حميد«الوزان»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    زيد بن عوف القطعي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    حفص بن عمر سنجة ألف
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة280هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 4040) برقم: (18112) والطبراني في "الكبير" (19 / 242) برقم: (17624)

المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٤٠) برقم ١٨١١٢

نَظَرَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عَبْدِ الْحَمِيدِ - أَوِ ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، شَكَّ أَبُو عَوَانَةَ - وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا ، وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ ، قَالَ : وَجَعَلَ يَسُبُّهُ ، قَالَ : فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَدَعَاهُ عُمَرُ فَقَالَ(١)] : يَا ابْنَ زَيْدٍ ، ادْنُ مِنِّي ، قَالَ : أَلَا أَرَى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بِكَ ! لَا وَاللَّهِ لَا تُدْعَى [وفي رواية : يُدْعَى(٢)] مُحَمَّدًا [أَبَدًا(٣)] مَا دُمْتُ حَيًّا ، فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٤)] إِلَى بَنِي طَلْحَةَ لِيُغَيِّرَ أَهْلُهُمْ أَسْمَاءَهُمْ ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ سَبْعَةٌ ، وَسَيِّدُهُمْ وَأَكْبَرُهُمْ [وفي رواية : وَكَبِيرُهُمْ(٥)] مُحَمَّدٌ [بْنُ طَلْحَةَ(٦)] ، قَالَ : فَقَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ طَلْحَةَ : أَنْشُدُكَ [وفي رواية : أُذَكِّرُكَ(٧)] اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَوَاللَّهِ إِنْ سَمَّانِي مُحَمَّدًا –يَعْنِي - إِلَّا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَمُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّانِي مُحَمَّدًا !(٨)] ، فَقَالَ عُمَرُ : قُومُوا لَا سَبِيلَ لِي إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ مُحَمَّدٌ [وفي رواية : رَسُولُ اللَّهِ(٩)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٦٢٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٦٢٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٦٢٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٦٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٦٢٤·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧٦٢٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٦٢٤·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٦٢٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٧٦٢٤·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية544
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَكَنَّاهُ(المادة: كنى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَنَا ) ( س ) فِيهِ " إِنَّ لِلرُّؤْيَا كُنًى ، وَلَهَا أَسْمَاءٌ ، فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا ، وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا " الْكُنَى : جَمْعُ كُنْيَةٍ ، مِنْ قَوْلِكَ : كَنَيْتُ عَنِ الْأَمْرِ وَكَنَوْتُ عَنْهُ ، إِذَا وَرَّيْتَ عَنْهُ بِغَيْرِهِ . أَرَادَ : مَثِّلُوا لَهَا مِثَالًا إِذَا عَبَرْتُمُوهَا ، وَهِيَ الَّتِي يَضْرِبُهَا مَلَكُ الرُّؤْيَا لِلرَّجُلِ فِي مَنَامِهِ ; لِأَنَّهُ يَكْنِي بِهَا عَنْ أَعْيَانِ الْأُمُورِ ، كَقَوْلِهِمْ فِي تَعْبِيرِ النَّخْلِ : إِنَّهَا رِجَالٌ ذَوُو أَحْسَابٍ مِنَ الْعَرَبِ ، وَفِي الْجَوْزِ : إِنَّهَا رِجَالٌ مِنَ الْعَجَمِ ، لِأَنَّ النَّخْلَ أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ ، وَالْجَوْزَ أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِي بِلَادِ الْعَجَمِ . وَقَوْلُهُ : " فَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا " : أَيِ اجْعَلُوا أَسْمَاءَ مَا يُرَى فِي الْمَنَامِ عِبْرَةً وَقِيَاسًا ، كَأَنْ رَأَى رَجُلًا يُسَمَّى سَالِمًا فَأَوَّلَهُ بِالسَّلَامَةِ ، وَغَانِمًا فَأَوَّلَهُ بِالْغَنِيمَةِ . * وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ " رَأَيْتُ عِلْجًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدْ تَكَنَّى وَتَحَجَّى " أَيْ : تَسَتَّرَ ، مِنْ كَنَى عَنْهُ إِذَا وَرَّى ، أَوْ مِنَ الْكُنْيَةِ ، كَأَنَّهُ ذَكَرَ كُنْيَتَهُ عِنْدَ الْحَرْبِ لِيُعْرَفَ ، وَهُوَ مِنْ شِعَارِ الْمُبَارِزِينَ فِي الْحَرْبِ . يَقُولُ أَحَدُهُمْ : أَنَا فُلَانٌ ، وَأَنَا أَبُو فُلَانٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الْغِفَارِيُّ " . وَقَوْلُ عَلِيٍّ : " أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ " .

يُسَبُّ(المادة: سباب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي النَّسَبُ بِالْوِلَادَةِ وَالسَّبَبُ بِالزَّوَاجِ . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبَبِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِكُلِّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى شَيْءٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ الْوُصَلُ وَالْمَوَدَّاتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ وَإِنْ كَانَ رِزْقُهُ فِي الْأَسْبَابِ أَيْ فِي طُرُقِ السَّمَاءِ وَأَبْوَابِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ سَبَبًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ أَيْ حَبْلًا . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى الْحَبْلُ سَبَبًا حَتَّى يَكُونَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُعَلَّقًا بِالسَّقْفِ أَوْ نَحْوَهُ . ( س ) وَفِيهِ لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ هِيَ الثِّيَابُ الرِّقَاقُ ، الْوَاحِدُ سِبٌّ ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هِيَ السُّيُوبُ ، بِالْيَاءِ وَهِيَ الرِّكَازُ ; لِأَنَّ الرِّكَازَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ لَا الزَّكَاةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ فَإِذَا سِبٌّ فِيهِ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَيْ ثَوْبٌ رَقِيقٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سَبَائِبَ يُسْلَفُ فِيهَا السَّبَائِبُ : جَمْعُ سَبِيبَةٍ ، وَهِيَ شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْكَتَّانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَعَمَدَتْ إِلَى <غريب

لسان العرب

[ سبب ] سبب : السَّبَبُ : الْقَطْعُ . سَبَّهُ سَبًّا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍ بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلَامٌ ، فَسَبْ عَرَاقِيبَ كُومٍ طِوَالِ الذُّرَى تَخِرُّ بَوَائِكُهَا لِلرُّكَبْ بِأَبْيَضَ ذِي شُطَبٍ بَاتِرٍ يَقُطُّ الْعِظَامَ ، وَيَبْرِي الْعَصَبْ الْبَوَائِكُ : جَمْعُ بَائِكَةٍ ، وَهِيَ السَّمِينَةُ يُرِيدُ مُعَاقَرَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ لِسُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ ، لَمَّا تَعَاقَرَا بِصَوْأَرَ ، فَعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْسًا ثُمَّ بَدَا لَهُ وَعَقَرَ غَالِبٌ مِائَةً . التَّهْذِيبِ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ سُبَّ أَيْ عُيِّرَ بِالْبُخْلِ ، فَسَبَّ عَرَاقِيبَ إِبِلِهِ أَنَفَةً مِمَّا عُيِّرَ بِهِ ، كَالسَّيْفِ يُسَمَّى سَبَّابَ الْعَرَاقِيبِ لِأَنَّهُ يَقْطَعُهَا ، التَّهْذِيبِ : وَسَبْسَبَ إِذَا قَطَعَ رَحِمَهُ . وَالتَّسَابُّ : التَّقَاطُعُ ، وَالسَّبُّ الشَّتْمُ وَهُوَ مَصْدَرُ سَبَّهُ يَسُبُّهُ سَبًّا شَتَمَهُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَسَبَّبَهُ : أَكْثَرَ سَبَّهُ قَالَ : إِلَّا كَمُعْرِضٍ الْمُحَسَّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا ، يُسَبِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ أَرَادَ إِلَّا مُعْرِضًا ، فَزَادَ الْكَافَ وَهَذَا مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ عَنِ الْأَوَّلِ وَمَعْنَاهُ : لَكِنَّ مُعْرِضًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، السَّبُّ : الشَّتْمُ قِيلَ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ سَبَّ أَوْ قَاتَلَ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّغْلِيظِ ، لَا أَنَّهُ يُخْرِجُهُ إِل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ وُلِدَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا ، وَكَنَّاهُ أَبَا الْقَاسِمِ 17624 544 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ أَبُو رَبِيعَةَ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : نَظَرَ عُمَرُ إِلَى ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ - وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا - وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ : فَعَلَ اللهُ بِكَ يَا مُحَمَّدُ وَفَعَلَ ! يَسُبُّهُ ، فَدَعَاهُ عُمَرُ فَقَالَ : يَا ابْنَ زَيْدٍ ، لَا أَر

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث