طرف الحديث: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنِّي حَلَفْتُ عَدَدَ هَؤُلَاءِ - وَأَوْمَأَ إِلَى أَصَابِعِهِ
18128 1037 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا أَبِي - قَالَا : ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ الْبَاهِلِيُّ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنِّي حَلَفْتُ عَدَدَ هَؤُلَاءِ - وَأَوْمَأَ إِلَى أَصَابِعِهِ - أَنِّي لَا أَتَّبِعُكَ وَلَا أَتَّبِعُ مَا جِئْتَ بِهِ ، فَأَنْشُدُكَ اللهَ مَا دِينُكَ الَّذِي بَعَثَكَ اللهُ بِهِ ؟ قَالَ : بَعَثَنِي بِالْإِسْلَامِ ، قُلْتُ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِلهِ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْهِ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، لَا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةٌ أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . قُلْتُ : مَا حَقُّ أَزْوَاجِنَا عَلَيْنَا ؟ قَالَ : أَطْعِمْ إِذَا أُطْعِمْتَ ، وَاكْسُ إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ . ثُمَّ قَالَ : هَاهُنَا تُحْشَرُونَ - وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّامِ - مُشَاةً وَرُكْبَانًا وَتُجَرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ ، تَأْتُونَ اللهَ يَوْمَ تَأْتُونَهُ وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ ، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ ، تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ ، وَمَا مِنْ مَوْلًى يَأْتِي مَوْلًى فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِلَّا أَتَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا يَلْمُظُ ، وَإِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَعَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا حَتَّى مَضَى عِصَارٌ وَبَقِيَ عِصَارٌ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِأَهْلِهِ : أَيُّ رَجُلٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ رَجُلٍ . قَالَ : لَأَنْزِعَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَيْتُكُمُوهُ أَوْ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ ! فَقَالُوا : كُلُّنَا نَفْعَلُ مَا أَمَرْتَنَا ! قَالَ : فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي فِي النَّارِ ، فَإِذَا كُنْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِي ثُمَّ أَذْرُونِي فِي يَوْمِ رِيحٍ ! فَدَعَى اللهُ بِهِ كَمَا كَانَ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : مَخَافَتُكَ يَا رَبُّ - فَتَلَافَيَهُ وَرَبِّي .
المصدر: المعجم الكبير (18128)
مسند معاوية بن حيدة رضي الله عنه ومن حديث معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم . س1229 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي قَزَعَة سُوَيدِ بنِ حُجَيرِ بنِ مُعاوِيَة : أَنَّ رَجُلاً سَأَل النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : ما حَقُّ المَرأَةِ عَلَى الزَّوجِ ؟ قال : أَن يُطعِمَها إِذا طَعِم ، ويَكسُوها إِذا اكتَسَى الحَدِيث بِطُولِهِ . فَقال : حَدَّث بِهِ الحَجّاجُ بن الحَجّاجِ الباهِلِيُّ ، وشُعبَةُ ، وشِبلُ بن ع…
سويد بن حجير أبو قزعة الباهلي، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه معاوية بن حيدة 11396 - [ د س ق ] حديث : قلت: يا رسول الله! ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها إذ طعمت الحديث . د في النكاح (42: 1) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد ، عنه به. س في عشرة النساء (الكبرى 64) عن عبدة بن عبد الله الصفار، عن يزيد بن هارون، عن شعبة - و (68: 2) عن إبراهيم بن يعقوب، عن عبد الله بن محمد النفيلي، عن زهير، عن محمد بن جحادة…
11397 - [ س ] حديث : قلت يا رسول الله! ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن أن لا آتيك الحديث إلى قوله وتؤتي الزكاة. س في الزكاة (الكبرى؟) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي بكير، عن شبل بن عباد ، عنه به - في حديث.
11398 - [ س ] حديث : قلت: يا رسول الله! أين تأمرنا؟ قال: هاهنا ونحا بيده نحوه الشأم. س في التفسير (في الكبرى) بإسناد الذي قبله (ح 11397) .
11399 - [ س ] حديث : إنكم تحشرون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم الحديث . س في التفسير (في الكبرى) بإسناد الذي قبله (ح 11397) .
(
647 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النذر في الشرك مما لو نذره المسلم وجب عليه أن يفي به ، ثم أسلم الذي نذر ذلك : هل يجب عليه في إسلامه الوفاء بذلك أم لا ؟ قد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بعد إسلامه أن يفي بنذره الذي كان نذره في الجاهلية ، فاستدل قوم بذلك على أن من نذر في حال شركه نذرا ، ثم أسلم - مما لو نذره وهو مسلم وجب عليه الو…
647 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النذر في الشرك مما لو نذره المسلم وجب عليه أن يفي به ، ثم أسلم الذي نذر ذلك : هل يجب عليه في إسلامه الوفاء بذلك أم لا ؟ قد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بعد إسلامه أن يفي بنذره الذي كان نذره في الجاهلية ، فاستدل قوم بذلك على أن من نذر في حال شركه نذرا ، ثم أسلم - مما لو نذره وهو مسلم وجب عليه الو…
قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 15 - دُخُولُ الْجَنَّةِ وَدُخُولُ النَّارِ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ . ثُمَّ رُوِّيتُمْ : مَنْ قَالَ لَا إِ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-12/h/322027
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة