333 - ( 4 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ ) أَبُو دَاوُد وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، اخْتَصَرَهُ أَبُو دَاوُد وَلَفْظُهُ : ( ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ ). وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِلَفْظِ : ( وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ قَرِيبًا مِنْ الرُّسْغِ ). قَوْلُهُ عَنْ الْغَزَالِيِّ : رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ ( أَنَّهُ كَانَ يُرْسِلُ يَدَيْهِ إذَا كَبَّرَ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ). الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ ، ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَ أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ أَرْسَلَهُمَا ثُمَّ سَكَتَ ، وَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَضَعُ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ . . . )الْحَدِيثُ . وَفِيهِ الْخَصِيبُ بْنُ جَحْدَرَ ، كَذَّبَهُ شُعْبَةُ وَالْقَطَّانُ . ( تَنْبِيهٌ ) قَالَ الْغَزَالِيُّ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُ : هَذَا الْخَبَرُ إنَّمَا وَرَدَ بِأَنَّهُ يُرْسِلُ يَدَيْهِ إلَى صَدْرِهِ ، لَا أَنَّهُ يُرْسِلُهُمَا ، ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ رَفْعَهُمَا إلَى الصَّدْرِ . حَكَاهُ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي مُشْكِلِ الْوَسِيطِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِيمَا عَارَضَ ذَلِكَ · ص 406 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِيمَا عَارَضَ ذَلِكَ · ص 465 389 - ( 60 ) - حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَتَيْنِ اسْتَوَى قَائِمًا ) . هَذَا الْحَدِيثُ بَيَّضَ لَهُ الْمُنْذِرِيّ فِي الْكَلَامِ عَلَى الْمُهَذَّبِ ، وَذَكَرَهُ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ فِي فَصْلِ الضَّعِيفِ ، وَذَكَرَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ فَقَالَ : غَرِيبٌ . وَلَمْ يُخَرِّجْهُ ، وَظَفِرْتُ بِهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ فِي مُسْنَدِ الْبَزَّارِ ، فِي أَثْنَاءِ حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي صِفَةِ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ ، وَقَدْ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِي أَثْنَاءِ حَدِيثٍ طَوِيلٍ : ( أَنَّهُ كَانَ يُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ مِنْ الْأَرْضِ ثُمَّ يَقُومُ كَأَنَّهُ السَّهْمُ ) ، وَفِي إسْنَادِهِ الْخَصِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ ، وَقَدْ كَذَّبَهُ شُعْبَةُ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَلِأَبِي دَاوُد مِنْ حَدِيثِ وَائِلٍ : ( وَإِذَا نَهَضَ نَهَضَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَاعْتَمَدَ عَلَى فَخِذَيْهِ ) . وَرَوَى ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ قَالَ : أَدْرَكْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ ، وَفِي الثَّالِثَةِ قَامَ كَمَا هُوَ وَلَمْ يَجْلِسْ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع بعد الثَّمَانِينَ كَانَ إِذا رفع رَأسه من السَّجْدَتَيْنِ اسْتَوَى قَائِما · ص 673 الحَدِيث التَّاسِع بعد الثَّمَانِينَ عَن وَائِل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ إِذا رفع رَأسه من السَّجْدَتَيْنِ اسْتَوَى قَائِما . هَذَا الحَدِيث غَرِيب جدًّا لَا أعلم من خرجه من هَذَا الْوَجْه ، وَتبع الرَّافِعِيّ فِي إِيرَاده صاحبا الشَّامِل والْمُهَذّب فَإِنَّهُمَا أورداه بِزِيَادَة تكبيره بعد قَوْله اسْتَوَى قَائِما ، وبيض بِهِ الْمُنْذِرِيّ بَيَاضًا ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : إِنَّه غَرِيب . لَكِن ذكره فِي فصل الضَّعِيف من خلاصته وَقَالَ الشَّيْخ تَاج الدَّين الْفَزارِيّ : لم أَقف عَلَى حَاله . قلت : ورأيته من طَرِيق آخر من حَدِيث معَاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أنه عليه السلام كَانَ يُمكن جَبهته وَأَنْفه من الأَرْض ، ثمَّ يقوم كَأَنَّهُ السهْم لَا يعْتَمد عَلَى يَدَيْهِ . لكنه ضَعِيف ، كَمَا سلف بَيَانه فِي الْبَاب فِي الحَدِيث الثَّالِث عشر مِنْهُ فِي أثْنَاء التَّنْبِيه ، فَإِنَّهُ قِطْعَة مِنْهُ . وَفِي أَحْكَام الْمُحب الطَّبَرِيّ أَن أَبَا بكر يُوسُف بن البهلول رَوَى من حَدِيث رِفَاعَة بن رَافع أنه عليه السلام رَأَى رجلا يُصَلِّي صَلَاة خَفِيفَة ، فَقَالَ : أعد صَلَاتك ، فَقَامَ الرجل عَائِدًا للصَّلَاة ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام : كبر وارفع يَديك حَذْو منكبيك . فَفعل ، ثمَّ قَالَ : اقْرَأ بِأم الْقُرْآن وَسورَة ، ثمَّ كبر وارفع مُتَمَكنًا . فَفعل ، ثمَّ قَالَ : ارْفَعْ رَأسك وَقل : سمع الله لمن حَمده رَبنَا وَلَك الْحَمد ، وَلَا تسْجد حَتَّى يرجع كل عظم إِلَى مَوْضِعه ، ثمَّ كبر واسجد ، فَإِذا رفعت رَأسك فَكبر وانتهض قبل أَن تستوي قَاعِدا . فَفعل ، ثمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام : افْعَل فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة كَمَا فعلت فِي هَذِه الرَّكْعَة وَلم يذكرهَا الْمُحب الطَّبَرِيّ بإسنادها لينْظر فِيهِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع بعد الثَّمَانِينَ كَانَ إِذا رفع رَأسه من السَّجْدَتَيْنِ اسْتَوَى قَائِما · ص 673 الحَدِيث التَّاسِع بعد الثَّمَانِينَ عَن وَائِل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ إِذا رفع رَأسه من السَّجْدَتَيْنِ اسْتَوَى قَائِما . هَذَا الحَدِيث غَرِيب جدًّا لَا أعلم من خرجه من هَذَا الْوَجْه ، وَتبع الرَّافِعِيّ فِي إِيرَاده صاحبا الشَّامِل والْمُهَذّب فَإِنَّهُمَا أورداه بِزِيَادَة تكبيره بعد قَوْله اسْتَوَى قَائِما ، وبيض بِهِ الْمُنْذِرِيّ بَيَاضًا ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : إِنَّه غَرِيب . لَكِن ذكره فِي فصل الضَّعِيف من خلاصته وَقَالَ الشَّيْخ تَاج الدَّين الْفَزارِيّ : لم أَقف عَلَى حَاله . قلت : ورأيته من طَرِيق آخر من حَدِيث معَاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أنه عليه السلام كَانَ يُمكن جَبهته وَأَنْفه من الأَرْض ، ثمَّ يقوم كَأَنَّهُ السهْم لَا يعْتَمد عَلَى يَدَيْهِ . لكنه ضَعِيف ، كَمَا سلف بَيَانه فِي الْبَاب فِي الحَدِيث الثَّالِث عشر مِنْهُ فِي أثْنَاء التَّنْبِيه ، فَإِنَّهُ قِطْعَة مِنْهُ . وَفِي أَحْكَام الْمُحب الطَّبَرِيّ أَن أَبَا بكر يُوسُف بن البهلول رَوَى من حَدِيث رِفَاعَة بن رَافع أنه عليه السلام رَأَى رجلا يُصَلِّي صَلَاة خَفِيفَة ، فَقَالَ : أعد صَلَاتك ، فَقَامَ الرجل عَائِدًا للصَّلَاة ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام : كبر وارفع يَديك حَذْو منكبيك . فَفعل ، ثمَّ قَالَ : اقْرَأ بِأم الْقُرْآن وَسورَة ، ثمَّ كبر وارفع مُتَمَكنًا . فَفعل ، ثمَّ قَالَ : ارْفَعْ رَأسك وَقل : سمع الله لمن حَمده رَبنَا وَلَك الْحَمد ، وَلَا تسْجد حَتَّى يرجع كل عظم إِلَى مَوْضِعه ، ثمَّ كبر واسجد ، فَإِذا رفعت رَأسك فَكبر وانتهض قبل أَن تستوي قَاعِدا . فَفعل ، ثمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام : افْعَل فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة كَمَا فعلت فِي هَذِه الرَّكْعَة وَلم يذكرهَا الْمُحب الطَّبَرِيّ بإسنادها لينْظر فِيهِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ · ص 102 2591 وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ فَإِذَا كَبَّرَ أَرْسَلَهُمَا ، وَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَضَعُ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ سَكَتَ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ ، وَيُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ ، وَكُنَّا لَا نَرْكَعُ حَتَّى نَرَاهُ رَاكِعًا ، ثُمَّ يَسْتَوِي قَائِمًا مِنْ رُكُوعِهِ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَكَانَهُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَيَأْتِي بِتَمَامِهِ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَفِيهِ : الْخَصِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ ، وَهُوَ كَذَّابٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ وَالتَّكْبِيرِ فِيهَا · ص 135 2806 وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ، فَإِذَا كَبَّرَ أَرْسَلَهُمَا ثُمَّ سَكَتَ وَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَضَعُ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ سَكَتَ فَإِذَا خَتَمَ السُّورَةَ سَكَتَ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ ، وَكُنَّا لَا نَرْكَعُ حَتَّى نَرَاهُ رَاكِعًا ثُمَّ يَسْتَوِي قَائِمًا مِنْ رُكُوعِهِ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مَكَانَهُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَخِرُّ سَاجِدًا ، وَكَانَ يُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ يَقُومُ كَأَنَّهُ السَّهْمُ لَا يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ، وَكَانَ إِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ اعْتَمَدَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَى وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ أَسْرَعَ الْقِيَامَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَفِيهِ الْخَصِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ وَهُوَ كَذَّابٌ .