حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 139
19631
مكحول الشامي عن واثلة

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ بَكَّارِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

لَيْلَةُ الْقَدْرِ بَلْجَةٌ ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ ، وَلَا سَحَابَ فِيهَا ، وَلَا مَطَرَ ، وَلَا رِيحَ ، وَلَا يُرْمَى فِيهَا بِنَجْمٍ ، وَمِنْ عَلَامَةِ يَوْمِهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَا شُعَاعَ لَهَا
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة83هـ
  2. 02
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة112هـ
  3. 03
    بكار بن تميم
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    بشر بن عون الشامي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    سليمان بن عبد الرحمن التميمي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  6. 06
    الوفاة300هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (22 / 59) برقم: (19631)

الشواهد2 شاهد
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية139
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بَلْجَةٌ(المادة: بلجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " أَبْلَجُ الْوَجْهِ " أَيْ مُشْرِقُ الْوَجْهِ مُسْفِرُهُ . وَمِنْهُ تَبَلَّجَ الصُّبْحُ وَانْبَلَجَ . فَأَمَّا الْأَبْلَجُ فَهُوَ الَّذِي قَدْ وَضَحَ مَا بَيْنَ حَاجِبَيْهِ فَلَمْ يَقْتَرِنَا ، وَالِاسْمُ الْبَلَجُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، لَمْ تُرِدْهُ أُمُّ مَعْبَدٍ ، لِأَنَّهَا قَدْ وَصَفَتْهُ فِي حَدِيثِهَا بِالْقَرَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْلَةُ الْقَدْرِ بَلْجَةٌ " أَيْ مُشْرِقَةٌ ، وَالْبُلْجَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : ضَوْءُ الصُّبْحِ .

لسان العرب

[ بلج ] بلج : الْبُلْجَةُ وَالْبَلَجُ : تَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِذَا كَانَ نَقِيًّا مِنَ الشَّعْرِ ، بَلِجَ بَلَجًا ، فَهُوَ أَبْلَجُ ، وَالْأُنْثَى بَلْجَاءُ . وَقِيلَ : الْأَبْلَجُ الْأَبْيَضُ الْحَسَنُ الْوَاسِعُ الْوَجْهُ ، يَكُونُ فِي الطُّولِ وَالْقِصَرِ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبُلْجُ النَّقِيُّو مَوَاضِعِ الْقَسَمَاتِ مِنَ الشَّعْرِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْبُلْجَةُ نَقَاوَةُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ ، يُقَالُ : رَجُلٌ أَبْلَجُ بَيِّنُ الْبَلَجِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَقْرُونًا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْلَجُ الْوَجْهِ أَيْ مُسْفِرُهُ مُشْرِقُهُ ، وَلَمْ تُرِدْ بَلَجَ الْحَاجِبِ ; لِأَنَّهَا تَصِفُهُ بِالْقَرَنِ ، وَالْأَبْلَجُ : الَّذِي قَدْ وَضَحَ مَا بَيْنَ حَاجِبَيْهِ فَلَمْ يَقْتَرِنَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : بَلِجَ الرَّجُلُ يَبْلَجُ إِذَا وَضَحَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ ، فَهُوَ أَبْلَجُ . وَالْأَبْلَدُ إِذَا لَمْ يَكُنْ أَقْرَنَ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الطَّلْقِ الْوَجْهِ : أَبْلَجُ وَبَلْجٌ . وَرَجُلٌ أَبْلَجُ وَبَلْجٌ وَبَلِيجٌ : طَلْقٌ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَتِ الْخَنْسَاءُ : كَأَنْ لَمْ يَقُلْ : أَهْلًا ، لِطَالِبِ حَاجَةٍ وَكَانَ بَلِيجَ الْوَجْهِ ، مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ . وَشَيْءٌ بَلِيجٌ : مَشْرِقٌ مُضِيءٌ ، قَالَ الدَّاخِلُ بْنُ حَرَامِ الْهُذَلِيُّ : بِأَحْسَنَ مَضْحَكًا مِنْهَا وَجِيدًا غَدَاةَ الْحَجْرِ ، مَضْحَكُهَا بَلِيجُ . وَالْبُلْجَةُ : مَا خَلْفَ الْعَارِضِ إِلَى الْأُذُنِ وَلَا شِعْرَ عَلَيْهِ . وَالْبُلْجَةُ وَالْبَلْجَةُ : آخِرُ اللَّيْلِ عِنْدَ انْصِدَاعِ الْفَجْرِ . يُقَالُ : رَ

حَارَّةٌ(المادة: حارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19631 139 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ بَكَّارِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَيْلَةُ الْقَدْرِ بَلْجَةٌ ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ ، وَلَا سَحَابَ فِيهَا ، وَلَا مَطَرَ ، وَلَا رِيحَ ، وَلَا يُرْمَى فِيهَا بِنَجْمٍ ، وَمِنْ عَلَامَةِ يَوْمِهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَا شُعَاعَ لَهَا .

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث