حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1052
20545
ذكر سن زينب ووفاتها ومن أخبارها

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَشِيُّ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَامِدِيُّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي : مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَأَشْرَفْتُ فَإِذَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللهِ وَالْإِيمَانِ بِهِ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَتَصَدَّعَ عَنْهُ النَّاسُ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ قَدْ بَدَا نَحْرُهَا تَحْمِلُ قَدَحًا وَمِنْدِيلًا فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلَا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلًّا " ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : هَذِهِ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه الحارث بن الحارث الحمصىفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحارث بن الحارث الحمصى
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  2. 02
    الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الوفاة161هـ
  4. 04
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    هشام بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة244هـ
  6. 06
    أحمد بن المعلى الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (3 / 268) برقم: (3372) ، (22 / 432) برقم: (20545)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٤٣٢) برقم ٢٠٥٤٥

قُلْتُ لِأَبِي : مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ [وفي رواية : الْقَوْمُ(١)] [قَدِ(٢)] اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَأَشْرَفْتُ [وفي رواية : فَنَزَلْنَا(٣)] فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] وَالْإِيمَانِ بِهِ [وَهُمْ يَرُدُّونَ عَلَيْهِ وَيُؤْذُونَهُ(٥)] حَتَّى ارْتَفَعَ [وفي رواية : انْتَصَفَ(٦)] النَّهَارُ وَتَصَدَّعَ [وفي رواية : وَانْصَدَعَ(٧)] عَنْهُ النَّاسُ ، فَإِذَا [وفي رواية : وَأَقْبَلَتِ(٨)] امْرَأَةٌ قَدْ بَدَا نَحْرُهَا تَحْمِلُ قَدَحًا وَمِنْدِيلًا فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا فَشَرِبَ [وفي رواية : وَشَرِبَ(٩)] وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : [وفي رواية : وَقَالَ :(١٠)] يَا بُنَيَّةُ خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلَا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلًّا ، فَقُلْتُ : [وفي رواية : قُلْنَا :(١١)] مَنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : هَذِهِ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالُوا : زَيْنَبُ بِنْتُهُ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٣٧٢٢٠٥٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٣٧٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٣٧٢·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1052
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَتَصَدَّعَ(المادة: تصدع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَتَصَدَّعَ السَّحَابُ صِدْعًا " . أَيْ : تَقَطَّعَ وَتَفَرَّقَ . يُقَالُ : صَدَعْتُ الرِّدَاءَ صَدْعًا إِذَا شَقَقْتَهُ . وَالِاسْمُ الصِّدْعُ ( بِالْكَسْرِ ) . وَالصَّدْعُ فِي الزُّجَاجَةِ ( بِالْفَتْحِ ) . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَعْطَانِي قُبْطِيَّةً وَقَالَ : اصْدَعْهَا صِدْعَيْنِ " . أَيْ : شُقَّهَا بِنِصْفَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَصَدَعَتْ مِنْهُ صِدْعَةً فَاخْتَمَرَتْ بِهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ الْمُصَدِّقَ يَجْعَلُ الْغَنَمَ صِدْعَيْنِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ مِنْهُمَا الصَّدَقَةَ " . أَيْ : فِرْقَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَقَالَ بَعْدَمَا تَصَدَّعَ الْقَوْمُ كَذَا وَكَذَا " . أَيْ : بَعْدَمَا تَفَرَّقُوا . * وَفِي حَدِيثِ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمَ : " النِّسَاءُ أَرْبَعٌ ، مِنْهُنَّ صَدَعٌ تُفَرِّقُ وَلَا تَجْمَعُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَالْأُسْقُفِّ : " كَأَنَّهُ صَدَعٌ مِنْ حَدِيدٍ " . فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ . الصَّدَعُ : الْوَعْلُ الَّذِي لَيْسَ بِالْغَلِيظِ وَلَا الدَّقِيقِ ، وَإِنَّمَا يُوصَفُ بِذَلِكَ لِاجْتِمَاعِ الْقُوَّةِ فِيهِ وَالْخِفَّةِ . شَبَّهَهُ فِي نَهْضَتِهِ إِلَى صِعَابِ الْأُمُورِ وَخِفَّتِهِ فِي الْحُرُوبِ حِينَ يُفْضَى الْأَمْرُ إِلَيْهِ بِالْوَعْلِ لِتَوَقُّلِهِ فِي

لسان العرب

[ صدع ] صدع : الصَّدْعُ : الشَّقُّ فِي الشَّيْءِ الصُّلْبِ كَالزُّجَاجَةِ وَالْحَائِطِ وَغَيْرِهِمَا ، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ : أَيَّا كَبِدًا طَارَتْ صُدُوعًا نَوَافِذًا وَيَا حَسْرَتَا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ ؟ ذَهَبَ فِيهِ إِلَى أَنَّ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا صَارَ صَدْعًا ، وَتَأْوِيلُ الصَّدْعِ فِي الزُّجَاجِ أَنْ يَبِينَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . وَصَدَعَ الشَّيْءَ يَصْدَعُهُ صَدْعًا وَصَدَّعَهُ فَانْصَدَعَ وَتَصَدَّعَ : شَقَّهُ بِنِصْفَيْنِ ، وَقِيلَ : صَدَّعَهُ شِقَّهُ وَلَمْ يَفْتَرِقْ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ يَتَفَرَّقُونَ فَيَصِيرُونَ فَرِيقَيْنِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ، وَأَصْلُهَا يَتَصَدَّعُوَنَ ، فَقَلَبَ التَّاءَ صَادًا وَأُدْغِمَتْ فِي الصَّادِ ، وَكُلُّ نِصْفٍ مِنْهُ صِدْعَةٌ وَصَدِيعٌ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَشِيَّةَ قَلْبِي فِي الْمُقِيمِ صَدِيعُهُ وَرَاحَ جَنَابَ الظَّاعِنِينَ صَدِيعُ وَصَدَعْتُ الْغَنَمَ صِدْعَتَيْنِ بِكَسْرِ الصَّادِ أَيْ فِرْقَتَيْنِ ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا صِدْعَةً ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ الْمُصَدِّقَ يَجْعَلُ الْغَنَمَ صِدْعَيْنِ ثُمَّ يَأْخُذُ مِنْهُمَا الصَّدَقَةَ أَيْ فِرْقَيْنِ ؛ وَقَوْلُ قَيْسِ بْنِ ذُرَيْحٍ : فَلَمَّا بَدَا مِنْهَا الْفِرَاقُ كَمَا بَدَا بِظَهْرِ الصَّفَا الصَّلْدِ الشُّقُوقُ الصَّوَادِعُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صَدَعَ فِي مَعْنَى تَصَدَّعُ لُغَةً وَلَا أُعْرِفُهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّسَبِ أَيْ ذَاتُ انْصِدَاعٍ وَتَصَدُّعٍ . وَصَدَعَ الْفَلَاةَ وَالنَّه

خَمِّرِي(المادة: خمروا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْمِيمِ ) ( خَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ التَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ أُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَقَالَ : هَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَجِدُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ ، أَوْ مَعِيشَةٍ يُدَبِّرُهَا أَيْ يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ انْطَلَقْتُ أَنَا وَفُلَانٌ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ الْخَمَرَ بِالتَّحْرِيكِ : كُلُّ مَا سَتَرَكَ مِنْ شَجَرٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَبْغِنَا مَكَانًا خَمِرًا أَيْ سَاتِرًا يَتَكَاثَفُ شَجَرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ هَكَذَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، يَعْنِي الشَّجَرَ الْمُلْتَفَّ ، وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ : يَا أَخِي ، إِنْ بَعُدَتِ الدَّارُ مِنَ الدَّارِ فَإِنَّ الرُّوحَ مِنَ الرُّوحِ قَرِيبٌ ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ تَقَعُ الْأَرْفَهُ : الْأَخْصَبُ ، يُرِيدُ أَنَّ وَطَنَهُ أَرْفَقُ بِهِ وَأَرْفَهُ لَهُ فَلَا يُ

لسان العرب

[ خمر ] خمر : خَامَرَ الشَّيْءَ : قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ مِنْهَا عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ : خَالَطَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي خَامَرَهُ الدَّاءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ خَمِرٌ ، أَيْ مُخَامَرٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَيْضًا : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ أَيْ مُخَامَرٌ ؛ قَالَ : هَكَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُخَامِرُ فَهُوَ الْمُخَالِطُ ، مِنْ خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا تُبَاشِرْكَ الْهُمُو مُ فَإِنَّهَا دَاءٌ مُخَامِرْ قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ اللَّيْثُ فِي خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَ جَوْفَهُ . وَالْخَمْرُ : مَا أَسْكَرَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ؛ لِأَنَّهَا خَامَرَتِ الْعَقْلَ . وَالتَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : خَمَّرَ وَجْهَهُ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ . وَالْمُخَامَرَةُ : الْمُخَالَطَةُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ تَكُونُ الْخَمْرُ مِنَ الْحُبُوبِ فَجَعَلَ الْخَمْرَ مِنَ الْحُبُوبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ تَسَمُّحًا مِنْهُ ؛ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْخَمْرِ إِنَّمَا هِيَ الْعِنَبُ دُونَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ ، وَالْأَعْرَفُ فِي الْخَمْرِ التَّأْنِيثُ ؛ يُقَالُ : خَمْرَةٌ صِرْفٌ ، وَقَدْ يُذَكَّرُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْعِنَبَ خَمْرًا ؛ قَالَ : وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِكَوْنِهَا مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    20545 1052 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَشِيُّ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَامِدِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي : مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَأَشْرَفْتُ فَإِذَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللهِ وَالْإِيمَانِ بِهِ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَتَصَدَّعَ عَنْهُ النَّاسُ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ قَدْ بَدَا نَحْرُهَا تَحْمِلُ قَدَحًا وَمِنْدِيلًا فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلَ

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث