1717 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ نَافِعٍ ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَعَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالُوا : قَدِمَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرَةً ، فَنَزَلَتْ دَارَ رَافِعِ بْنِ الْمعلى الزُّرَقِيِّ ، فَقَالَ لَهَا نِسْوَةٌ جَلَسْنَ إِلَيْهَا مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ : أَنْتِ ابْنَةُ أَبِي لَهَبٍ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ؟ ! مَا يُغْنِي عَنْكِ مُهَاجَرُكِ ! ! فَأَتَتْ دُرَّةُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، وَبَكَتْ إِلَيْهِ ، وَذَكَرَتْ مَا قُلْنَ لَهَا فَسَكَّنَهَا ، وَقَالَ : اجْلِسِي ، ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ الظُّهْرَ ، ثُّمَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَا لِي أُوذَى فِي أَهْلِي ، فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ لقَرَابَتِي حَتَّى أَنَّ حَكْمًا وَحاء وصُدَاءَ وَسَلْهَبً لَتَنَالُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَرَابَتِي . قَالَ ابْن إِسْحَاق : سلهب - في نسب اليمن - : من دوس ، قَالَ ابْن إِسْحَاق : وهذا الحديث مما يصدق نساب مضر أن هذه القبائل من معد ؟ قال أبي : هذا حديث ليس بصحيح عندي .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 663 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَنَاقِبِ دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي لَهَبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا · ص 257 (37 - 39 - بَابُ مَنَاقِبِ دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي لَهَبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ) 15402 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالُوا : قَدِمَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ مُهَاجِرَةً ، فَنَزَلَتْ دَارَ رَافِعِ بْنِ الْمُعَلَّى الزُّرَقِيِّ ، فَقَالَ لَهَا نِسْوَةٌ جَالِسِينَ إِلَيْهَا مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ : أَنْتِ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ الَّذِي قَالَ اللَّهُ : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ) يَعْنِي : مَا يُغْنِي عَنْكِ مُهَاجَرُكِ ؟ فَأَتَتْ دُرَّةُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَتْ إِلَيْهِ مَا قُلْنَ لَهَا ، فَسَكَّنَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : " اجْلِسِي " . ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ الظَّهْرَ ، وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَاعَةً ، وَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، مَالِي أُوذَى فِي أَهْلِي ، فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ حَيَّ حَاءَ وَحَكَمٍ ، وَصُدَا ، وَسَلْهَبَ ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .