علل أخبار رويت في القرآن وتفسير القرآن
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ نَافِعٍ ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَعَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالُوا : قَدِمَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرَةً ، فَنَزَلَتْ دَارَ رَافِعِ بْنِ الْمعلى الزُّرَقِيِّ ، فَقَالَ لَهَا نِسْوَةٌ جَلَسْنَ إِلَيْهَا مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ : أَنْتِ ابْنَةُ أَبِي لَهَبٍ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ١ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴾؟ ! مَا يُغْنِي عَنْكِ مُهَاجَرُكِ ! ! فَأَتَتْ دُرَّةُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، وَبَكَتْ إِلَيْهِ ، وَذَكَرَتْ مَا قُلْنَ لَهَا فَسَكَّنَهَا ، وَقَالَ : اجْلِسِي ، ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ الظُّهْرَ ، ثُّمَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَا لِي أُوذَى فِي أَهْلِي ، فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ لقَرَابَتِي حَتَّى أَنَّ حَكْمًا وَحاء وصُدَاءَ وَسَلْهَبً لَتَنَالُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَرَابَتِي . قَالَ ابْن إِسْحَاق : سلهب - في نسب اليمن - : من دوس ، قَالَ ابْن إِسْحَاق : وهذا الحديث مما يصدق نساب مضر أن هذه القبائل من معد ؟ قال أبي : هذا حديث ليس بصحيح عندي .