حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْبَاهِلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّهْرِيُّ [١]، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ يَقُولُ : أَخْبَرَتْنِي أُمِّي قَالَتْ :
شَهِدْتُ آمِنَةَ لَمَّا وَلَدَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ نَظَرْتُ إِلَى النُّجُومِ تَدَلَّى حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ لَتَقَعَنَّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا وَلَدَتْهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهُ الْبَيْتُ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ وَالدَّارُ ، فَمَا شَيْءٌ أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِلَّا نُورٌ