2597 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ قَالَ : َحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بِحَدِيثٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ سَبَلانَ ، عَنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ ابْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا ! , قُلْتُ : أَفَلا أَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا ! , قُلْتُ : أَفَلا أَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي ، فَدَعَا وَصِيفًا لَهُ فَسَارَّهُ ، فَإِذَا هُوَ بِعُثْمَانَ يَسْتَأْذِنُ , فَأَذِنَ لَهُ ، فَأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَأَكَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم , فَجَعَلا يَتَسَارَّانِ ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولانِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَوَلَّى ؛ نَادَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا مِنْ بَعْدِي ، فَإِنْ أَرَادَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلعه فَلا تَخْلَعْهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ؛ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْفَرَجُ , عَنْ رَبِيعَةَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 372 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِيمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَوَفَاتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · ص 90 14541 وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِيِّ قَالَ : دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ ، فَقَالَتْ لِي : هَذِهِ حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَنْشُدُكِ اللَّهَ أَنْ تُصَدِّقِينِي بِكَذِبٍ ، أَوْ تُكَذِّبِينِي بِصِدْقٍ [ قُلْتِهِ ] : تَعْلَمِينَ أَنِّي كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَكِ : أَتَرَيْنَهُ قَدْ قُبِضَ ؟ قُلْتِ : لَا أَدْرِي ، ثُمَّ أَفَاقَ قَالَ : افْتَحُوا لَهُ الْبَابَ . ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَكِ : أَتَرَيْنَهُ قَدْ قُبِضَ ؟ قُلْتِ : لَا أَدْرِي ، ثُمَّ أَفَاقَ قَالَ : افْتَحُوا لَهُ الْبَابَ فَقُلْتُ لَكِ : أَبِي أَوْ أَبُوكِ ؟ قُلْتِ : لَا أَدْرِي ، فَفَتَحْنَا لَهُ الْبَابَ فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ادْنُهْ . فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي أَنَا وَأَنْتِ مَا هُوَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ادْنُهْ . فَأَكَبَّ عَلَيْهِ أُخْرَى مِثْلَهَا ، فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَفَهِمَتْ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ادْنُهْ . فَأَكَبَّ عَلَيْهِ إِكْبَابًا شَدِيدًا فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ . قَالَ : [ نَعَمْ ] سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي . فَقَالَ لَهُ : اخْرُجْ . قَالَ : فَقَالَتْ حَفْصَةُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ - أَوْ قَالَتْ : اللَّهُمَّ صِدْقٌ - . قُلْتُ : لِعَائِشَةَ وَحْدَهَا حَدِيثٌ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ . رَوَاهُ كُلُّهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ : فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، عَسَى أَنْ يُقَمِّصَكَ اللَّهُ قَمِيصًا ، فَانْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . فَقَالَ لَهَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَتْ : نَسِيتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ حَتَّى قُتِلَ الرَّجُلُ . 14542 وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ أَيْضًا : فَمَا فَجَأَنِي إِلَّا وَعُثْمَانُ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَائِلًا : أَظُلْمًا وَعُدْوَانًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَحَسِبْتُ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِقَتْلِهِ . وَأَحَدُ إِسْنَادَيِ الطَّبَرَانِيِّ حَسَنٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِيمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَوَفَاتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · ص 90 14541 وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِيِّ قَالَ : دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ ، فَقَالَتْ لِي : هَذِهِ حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَنْشُدُكِ اللَّهَ أَنْ تُصَدِّقِينِي بِكَذِبٍ ، أَوْ تُكَذِّبِينِي بِصِدْقٍ [ قُلْتِهِ ] : تَعْلَمِينَ أَنِّي كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَكِ : أَتَرَيْنَهُ قَدْ قُبِضَ ؟ قُلْتِ : لَا أَدْرِي ، ثُمَّ أَفَاقَ قَالَ : افْتَحُوا لَهُ الْبَابَ . ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَكِ : أَتَرَيْنَهُ قَدْ قُبِضَ ؟ قُلْتِ : لَا أَدْرِي ، ثُمَّ أَفَاقَ قَالَ : افْتَحُوا لَهُ الْبَابَ فَقُلْتُ لَكِ : أَبِي أَوْ أَبُوكِ ؟ قُلْتِ : لَا أَدْرِي ، فَفَتَحْنَا لَهُ الْبَابَ فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ادْنُهْ . فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي أَنَا وَأَنْتِ مَا هُوَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ادْنُهْ . فَأَكَبَّ عَلَيْهِ أُخْرَى مِثْلَهَا ، فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَفَهِمَتْ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ادْنُهْ . فَأَكَبَّ عَلَيْهِ إِكْبَابًا شَدِيدًا فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ . قَالَ : [ نَعَمْ ] سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي . فَقَالَ لَهُ : اخْرُجْ . قَالَ : فَقَالَتْ حَفْصَةُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ - أَوْ قَالَتْ : اللَّهُمَّ صِدْقٌ - . قُلْتُ : لِعَائِشَةَ وَحْدَهَا حَدِيثٌ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ . رَوَاهُ كُلُّهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ : فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، عَسَى أَنْ يُقَمِّصَكَ اللَّهُ قَمِيصًا ، فَانْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . فَقَالَ لَهَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَتْ : نَسِيتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ حَتَّى قُتِلَ الرَّجُلُ . 14542 وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ أَيْضًا : فَمَا فَجَأَنِي إِلَّا وَعُثْمَانُ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَائِلًا : أَظُلْمًا وَعُدْوَانًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَحَسِبْتُ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِقَتْلِهِ . وَأَحَدُ إِسْنَادَيِ الطَّبَرَانِيِّ حَسَنٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةالنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ · ص 578 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافالنعمان بن بشير الأنصاري عن عائشة · ص 332 النعمان بن بشير الأنصاري، عن عائشة 17675 - [ ت ق ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا عثمان! لعل الله يقمصك قميصا ...... الحديث - مختصر. ت في المناقب (62) عن محمود بن غيلان، عن حجين بن المثنى، عن ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير به، وقال: حسن غريب. ق في السنة (المقدمة 11: 3: 4) عن علي بن محمد، عن أبي معاوية، عن الفرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن النعمان بن بشير نحوه - ولم يذكر عبد الله بن عامر. ز رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن أبي قيس، عن النعمان بن بشير.