1923 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؛ قَالَ : الْحَلالُ بَيَّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ؟ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هكذا حَدَّثَنَا أَحْمَد من حفظه ، ثم رجع أَحْمَد بْن شبيب عنه ؛ فَقَالَ : عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ ؛ وهو الصَّحِيح .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 203 العلل الواردة في الأحاديث النبويةالشيوخ عن ابن عمر · ص 70 2956 - سُئِل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني عن حديث نافع ، عن ابن عُمَر : قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : الحلال بين والحرام بين ، وبينهما شبهات ... الحديث . فقال : يرويه عبد الله بن رجاء المكي ، واختُلِفَ عنه : فرواه أبو إسحاق : سعد بن زنبور ، عن عبد الله بن رجاء ، عن عُبَيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عُمَر . وخالفه أحمد بن شبيب ؛ رواه عن عبد الله بن رجاء ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عُمَر - وهذا أشبه من الذي قبله .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ اجْتِنَابِ الشُّبُهَاتِ · ص 73 6306 وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ ، فَمَنِ اتَّقَاهَا كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالْمُرْتِعِ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْحِمَى ، وَهُوَ لَا يَشْعُرُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ . 6307 وَرَوَى فِي الصَّغِيرِ : عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ . وَفِي إِسْنَادِ الْأَوْسَطِ سَعْدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَجْهُولٌ ، وَإِسْنَادُ الصَّغِيرِ حَسَنٌ .