5 - 60 - بَابٌ فِيمَا يُعَدُّ فَرَطًا أَوْ مُصِيبَةً . 4004 عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرًا ، وَفَتَحَ بَابًا فِي مَرَضِهِ ، فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ يُصَلُّونَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَسُرَّ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ ; فَإِنَّهُ لَنْ يُصِيبَ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي بِمِثْلِ مُصِيبَتِهِمْ بِي . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ الْمَدَنِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِيمَا يُعَدُّ فَرَطًا أَوْ مُصِيبَةً · ص 11 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ · ص 37 14271 - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتْرًا ، وَفَتَحَ بَابًا فِي مَرَضِهِ ، فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ يُصَلُّونَ خَلَفَ أَبِي بَكْرٍ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ ; فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي بِمِثْلِ مُصِيبَتِهِ بِي . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ - وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ - وَهُوَ ضَعِيفٌ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمصعب بن محمد بن شرحبيل عن أبي سلمة عن عائشة · ص 368 مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن أبي سلمة، عن عائشة 17774 - [ ق ] حديث : فتح النبي صلى الله عليه وسلم (بابا) بينه وبين الناس أو كشف سترا، فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر ...... الحديث . ق في الجنائز (55: 4) عن الوليد بن عمرو بن سكين، عن أبي همام - وهو محمد بن الزبرقان الأهوازي -، عن موسى بن عبيدة الربذي، قال: حدثني مصعب بن محمد به. كان في كتاب أبي القاسم: عن أبي همام محمد بن محبب الدلال، والصواب ما كتبنا - والله أعلم.