تخريج كتب التخريج والعلل
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 682 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 682 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند عتبة بن غزوان المازني · ص 233 ومن مسند عتبة بن غزوان المازني عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو عتبة بن غزوان بن [ جابر بن وهيب ] بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان أبو عبد الله، ويقال: أبو غزوان، سكن البصرة 9757 - [ م ت س ق ] حديث : خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ...... الحديث - بطوله وفيه قصة سعد بن مالك - وهو ابن أبي وقاص. وحديث وكيع عن قرة بن خالد مختصر: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما طعامنا إلا ورق الحبلة حتى قرحت أشداقنا. وكذلك حديثه عن أبي نعامة العدوي إلا أنه قال: ما لنا طعام إلا ورق الشجر، والباقي مثله. وفي حديث الحسن قال: قال عتبة بن غزوان على منبرنا هذا - منبر البصرة - عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الصخرة العظيمة لتلقى في شفير جهنم، فتهوى فيها سبعين عاما ما تفضى إلى قعرها. وفي حديث صفوان بن عيسى: بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان فقال: انطلق أنت ومن معك ...... فذكر بعض الحديث، ثم قال: وذكر الحديث بطوله. قال: فقال عتبة بن غزوان: لقد رأيتني وإني لسابع سبعة ...... الحديث - وليس فيه ذكر الصخرة. م في آخر الكتاب (الزهد والرقائق 1: 19) عن شيبان بن فروخ - و (1: 20 عن) إسحاق بن عمر بن سليط - كلاهما عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان ...... فذكره. و (1: 21) عن أبي كريب، عن وكيع، عن قرة بن خالد، عن حميد بن هلال به - مختصرا كما تقدم. ت في صفة جهنم (2: 1) عن عبد بن حميد، عن حسين بن علي الجعفي، عن فضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال عتبة بن غزوان ...... فذكره كما تقدم. وزاد في آخره: قال: وقال عمر: اذكروا النار فإن حرها شديد، وقعرها بعيد، ومقامعها حديد. وقال: لا نعرف للحسن سماعا من عتبة بن غزوان، وإنما قدم عتبة بن غزوان البصرة في زمان عمر، وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر. وفي الشمائل (53: 6) عن بندار، عن صفوان بن عيسى، عن أبي نعامة العدوي، عن خالد بن عمير وشويس أبي الرقاد قالا: بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان ...... فذكره. (ك) س في الرقاق (في الكبرى) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن سليمان بن المغيرة بإسناد نحوه. ق في الزهد (12: 2) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن أبي نعامة العدوي عمرو بن عيسى، عن خالد بن عمير به - مختصرا كما تقدم. (ك) حديث س ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم. وروى إسماعيل بن أبي خالد وأبو بشر بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن سعد بن أبي وقاص - (ح 3913) - معنى بعض هذا الحديث: لقد رأيتني أغزو في العصابة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ما نأكل إلا ورق الشجر والحبلة.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند عتبة بن غزوان المازني · ص 233 ومن مسند عتبة بن غزوان المازني عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو عتبة بن غزوان بن [ جابر بن وهيب ] بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان أبو عبد الله، ويقال: أبو غزوان، سكن البصرة 9757 - [ م ت س ق ] حديث : خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ...... الحديث - بطوله وفيه قصة سعد بن مالك - وهو ابن أبي وقاص. وحديث وكيع عن قرة بن خالد مختصر: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما طعامنا إلا ورق الحبلة حتى قرحت أشداقنا. وكذلك حديثه عن أبي نعامة العدوي إلا أنه قال: ما لنا طعام إلا ورق الشجر، والباقي مثله. وفي حديث الحسن قال: قال عتبة بن غزوان على منبرنا هذا - منبر البصرة - عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الصخرة العظيمة لتلقى في شفير جهنم، فتهوى فيها سبعين عاما ما تفضى إلى قعرها. وفي حديث صفوان بن عيسى: بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان فقال: انطلق أنت ومن معك ...... فذكر بعض الحديث، ثم قال: وذكر الحديث بطوله. قال: فقال عتبة بن غزوان: لقد رأيتني وإني لسابع سبعة ...... الحديث - وليس فيه ذكر الصخرة. م في آخر الكتاب (الزهد والرقائق 1: 19) عن شيبان بن فروخ - و (1: 20 عن) إسحاق بن عمر بن سليط - كلاهما عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان ...... فذكره. و (1: 21) عن أبي كريب، عن وكيع، عن قرة بن خالد، عن حميد بن هلال به - مختصرا كما تقدم. ت في صفة جهنم (2: 1) عن عبد بن حميد، عن حسين بن علي الجعفي، عن فضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال عتبة بن غزوان ...... فذكره كما تقدم. وزاد في آخره: قال: وقال عمر: اذكروا النار فإن حرها شديد، وقعرها بعيد، ومقامعها حديد. وقال: لا نعرف للحسن سماعا من عتبة بن غزوان، وإنما قدم عتبة بن غزوان البصرة في زمان عمر، وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر. وفي الشمائل (53: 6) عن بندار، عن صفوان بن عيسى، عن أبي نعامة العدوي، عن خالد بن عمير وشويس أبي الرقاد قالا: بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان ...... فذكره. (ك) س في الرقاق (في الكبرى) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن سليمان بن المغيرة بإسناد نحوه. ق في الزهد (12: 2) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن أبي نعامة العدوي عمرو بن عيسى، عن خالد بن عمير به - مختصرا كما تقدم. (ك) حديث س ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم. وروى إسماعيل بن أبي خالد وأبو بشر بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن سعد بن أبي وقاص - (ح 3913) - معنى بعض هذا الحديث: لقد رأيتني أغزو في العصابة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ما نأكل إلا ورق الشجر والحبلة.