الحَدِيث الثَّانِي أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تهادوا تحَابوا . هَذَا الحَدِيث يرْوَى من طرق : أَحدهَا : من حَدِيث ابْن عمر ، رَوَاهُ يَحْيَى بن عبد الله بن بكر ، عَن (ضمام) بن إِسْمَاعِيل ، عَن أبي قبيل الْمعَافِرِي عَنهُ . وَرَوَاهُ سُوَيْد بن سعيد الحدثاني وَعبد الْوَاحِد بن يَحْيَى وَمُحَمّد بن بكير الْحَضْرَمِيّ ، عَن ضمام ، عَن مُوسَى بن وردان ، قَالَ ابْن طَاهِر فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الشهَاب : قد أخرج مُسلم بِهَذَا الْإِسْنَاد قَوْله : أَنا النذير الْعُرْيَان يَعْنِي : مُحَمَّد بن بكير (عَن) ضمام عَن مُوسَى ، قَالَ : وَقَول الْجَمَاعَة أولَى ، وَإِن كَانَ مُحَمَّد بن بكير ثِقَة ؛ فَيحْتَمل أَن يكون عِنْد ضمام فِيهِ طَرِيقين عَن أبي قبيل وَأبي مُوسَى . قال : وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من طَرِيق آخر عَن ابْن عمر وفيهَا ضعف . قال : وَأَصَح مَا ورد فِي هَذَا الْبَاب هَذَا الحَدِيث ، مَعَ الِاخْتِلَاف عَلَيْهِ ، وَقد صَحَّ : أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ كَانَ يقبل الْهَدِيَّة ، ويُثيب عَلَيْهَا . ثَانِيهَا : من حَدِيث أم حَكِيم بنت وداع الْخُزَاعِيَّة المهاجرة رفعته : تهادوا تزدادوا حُبًّا . ذكره صَاحب الشهَاب وَقَالَ ابْن طَاهِر : إِسْنَاده غَرِيب ، وَلَيْسَ بحُجَّة . ثَالِثهَا : من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَفعه : تهادوا تحَابوا . رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب خَارج الصَّحِيح ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري ، ثَنَا مُحَمَّد بن بكير الْحَضْرَمِيّ ، ثَنَا ضمام بن إِسْمَاعِيل الْمصْرِيّ ، عَن مُوسَى بن وردان ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا ، ثمَّ قَالَ : ثَنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ، قَالَ : سمعتُ أَبَا زَكَرِيَّا (الْعَنْبَري) يَقُول : سمعتُ أَبَا عبد الله النوشنجي يَقُول فِي قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ : تهادوا تحابُّوا : بِالتَّشْدِيدِ من الْمحبَّة ، وَإِذا قَالَ بِالتَّخْفِيفِ فَإِنَّهُ من الْمُحَابَاة . رَابِعهَا : من حَدِيث عَائِشَة ، رفعته : تهادوا تزدادوا حُبَّا . ذَكَرَهُ صاحبُ الشهَاب فِي مُسْنده قَالَ ابْن طَاهِر : وَإِسْنَاده غَرِيب ، وَمَتنه مُنكر جدًّا ، وَفِيه مُحَمَّد بن سُلَيْمَان لَا أعرفهُ . خَامِسهَا : من حَدِيث عَطاء الْخُرَاسَانِي ، رَفعه : تصافحوا يَذهب الغل ، وتهادوا تحابُّوا وَتذهب الشحناء . رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ كَمَا عزاهُ إِلَيْهِ الْمُحب فِي أَحْكَامه وَعَطَاء هَذَا يُرْسل عَن الصَّحَابَة (ويعنعن) .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي تهادوا تحَابوا · ص 117 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي تهادوا تحَابوا · ص 117 الحَدِيث الثَّانِي أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تهادوا تحَابوا . هَذَا الحَدِيث يرْوَى من طرق : أَحدهَا : من حَدِيث ابْن عمر ، رَوَاهُ يَحْيَى بن عبد الله بن بكر ، عَن (ضمام) بن إِسْمَاعِيل ، عَن أبي قبيل الْمعَافِرِي عَنهُ . وَرَوَاهُ سُوَيْد بن سعيد الحدثاني وَعبد الْوَاحِد بن يَحْيَى وَمُحَمّد بن بكير الْحَضْرَمِيّ ، عَن ضمام ، عَن مُوسَى بن وردان ، قَالَ ابْن طَاهِر فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الشهَاب : قد أخرج مُسلم بِهَذَا الْإِسْنَاد قَوْله : أَنا النذير الْعُرْيَان يَعْنِي : مُحَمَّد بن بكير (عَن) ضمام عَن مُوسَى ، قَالَ : وَقَول الْجَمَاعَة أولَى ، وَإِن كَانَ مُحَمَّد بن بكير ثِقَة ؛ فَيحْتَمل أَن يكون عِنْد ضمام فِيهِ طَرِيقين عَن أبي قبيل وَأبي مُوسَى . قال : وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من طَرِيق آخر عَن ابْن عمر وفيهَا ضعف . قال : وَأَصَح مَا ورد فِي هَذَا الْبَاب هَذَا الحَدِيث ، مَعَ الِاخْتِلَاف عَلَيْهِ ، وَقد صَحَّ : أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ كَانَ يقبل الْهَدِيَّة ، ويُثيب عَلَيْهَا . ثَانِيهَا : من حَدِيث أم حَكِيم بنت وداع الْخُزَاعِيَّة المهاجرة رفعته : تهادوا تزدادوا حُبًّا . ذكره صَاحب الشهَاب وَقَالَ ابْن طَاهِر : إِسْنَاده غَرِيب ، وَلَيْسَ بحُجَّة . ثَالِثهَا : من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَفعه : تهادوا تحَابوا . رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب خَارج الصَّحِيح ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري ، ثَنَا مُحَمَّد بن بكير الْحَضْرَمِيّ ، ثَنَا ضمام بن إِسْمَاعِيل الْمصْرِيّ ، عَن مُوسَى بن وردان ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا ، ثمَّ قَالَ : ثَنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ، قَالَ : سمعتُ أَبَا زَكَرِيَّا (الْعَنْبَري) يَقُول : سمعتُ أَبَا عبد الله النوشنجي يَقُول فِي قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ : تهادوا تحابُّوا : بِالتَّشْدِيدِ من الْمحبَّة ، وَإِذا قَالَ بِالتَّخْفِيفِ فَإِنَّهُ من الْمُحَابَاة . رَابِعهَا : من حَدِيث عَائِشَة ، رفعته : تهادوا تزدادوا حُبَّا . ذَكَرَهُ صاحبُ الشهَاب فِي مُسْنده قَالَ ابْن طَاهِر : وَإِسْنَاده غَرِيب ، وَمَتنه مُنكر جدًّا ، وَفِيه مُحَمَّد بن سُلَيْمَان لَا أعرفهُ . خَامِسهَا : من حَدِيث عَطاء الْخُرَاسَانِي ، رَفعه : تصافحوا يَذهب الغل ، وتهادوا تحابُّوا وَتذهب الشحناء . رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ كَمَا عزاهُ إِلَيْهِ الْمُحب فِي أَحْكَامه وَعَطَاء هَذَا يُرْسل عَن الصَّحَابَة (ويعنعن) .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي تهادوا تحَابوا · ص 117 الحَدِيث الثَّانِي أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تهادوا تحَابوا . هَذَا الحَدِيث يرْوَى من طرق : أَحدهَا : من حَدِيث ابْن عمر ، رَوَاهُ يَحْيَى بن عبد الله بن بكر ، عَن (ضمام) بن إِسْمَاعِيل ، عَن أبي قبيل الْمعَافِرِي عَنهُ . وَرَوَاهُ سُوَيْد بن سعيد الحدثاني وَعبد الْوَاحِد بن يَحْيَى وَمُحَمّد بن بكير الْحَضْرَمِيّ ، عَن ضمام ، عَن مُوسَى بن وردان ، قَالَ ابْن طَاهِر فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الشهَاب : قد أخرج مُسلم بِهَذَا الْإِسْنَاد قَوْله : أَنا النذير الْعُرْيَان يَعْنِي : مُحَمَّد بن بكير (عَن) ضمام عَن مُوسَى ، قَالَ : وَقَول الْجَمَاعَة أولَى ، وَإِن كَانَ مُحَمَّد بن بكير ثِقَة ؛ فَيحْتَمل أَن يكون عِنْد ضمام فِيهِ طَرِيقين عَن أبي قبيل وَأبي مُوسَى . قال : وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من طَرِيق آخر عَن ابْن عمر وفيهَا ضعف . قال : وَأَصَح مَا ورد فِي هَذَا الْبَاب هَذَا الحَدِيث ، مَعَ الِاخْتِلَاف عَلَيْهِ ، وَقد صَحَّ : أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ كَانَ يقبل الْهَدِيَّة ، ويُثيب عَلَيْهَا . ثَانِيهَا : من حَدِيث أم حَكِيم بنت وداع الْخُزَاعِيَّة المهاجرة رفعته : تهادوا تزدادوا حُبًّا . ذكره صَاحب الشهَاب وَقَالَ ابْن طَاهِر : إِسْنَاده غَرِيب ، وَلَيْسَ بحُجَّة . ثَالِثهَا : من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَفعه : تهادوا تحَابوا . رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب خَارج الصَّحِيح ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري ، ثَنَا مُحَمَّد بن بكير الْحَضْرَمِيّ ، ثَنَا ضمام بن إِسْمَاعِيل الْمصْرِيّ ، عَن مُوسَى بن وردان ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا ، ثمَّ قَالَ : ثَنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ، قَالَ : سمعتُ أَبَا زَكَرِيَّا (الْعَنْبَري) يَقُول : سمعتُ أَبَا عبد الله النوشنجي يَقُول فِي قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ : تهادوا تحابُّوا : بِالتَّشْدِيدِ من الْمحبَّة ، وَإِذا قَالَ بِالتَّخْفِيفِ فَإِنَّهُ من الْمُحَابَاة . رَابِعهَا : من حَدِيث عَائِشَة ، رفعته : تهادوا تزدادوا حُبَّا . ذَكَرَهُ صاحبُ الشهَاب فِي مُسْنده قَالَ ابْن طَاهِر : وَإِسْنَاده غَرِيب ، وَمَتنه مُنكر جدًّا ، وَفِيه مُحَمَّد بن سُلَيْمَان لَا أعرفهُ . خَامِسهَا : من حَدِيث عَطاء الْخُرَاسَانِي ، رَفعه : تصافحوا يَذهب الغل ، وتهادوا تحابُّوا وَتذهب الشحناء . رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ كَمَا عزاهُ إِلَيْهِ الْمُحب فِي أَحْكَامه وَعَطَاء هَذَا يُرْسل عَن الصَّحَابَة (ويعنعن) .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ الْهَدِيَّةِ · ص 146 6718 - وَعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًّا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ الْمُثَنَّى أَبُو حَاتِمٍ ، وَلَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ ، وَكَذَلِكَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَيْزَارِ .