3694 - وسُئِل عَن حَدِيثِ محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عَن عَائِشَة : في قتل الحسين . فقال : يرويه زيد بن الحباب ، واختُلِفَ عنه : فرواه أحمد بن عمر الوكيعي عنه ، وقال : عن سعيد بن عمارة بن غزية الأنصاري ، عن أبيه ، عن محمد بن إبراهيم ، عَن عَائِشَة . وخالفه أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ، فرواه عن زيد ، عن سعيد بن عمارة الأنصاري . ولا ينسبه ، ولا يقول فيه : عن أبيه ، وهُو الصَّحيح . حَدَّثنا جَعفَرُ بن مُحَمدِ بنِ أَحمد الواسِطِيُّ ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن أَحمد بنِ عُمَر الوَكِيعِيُّ ، قال : حَدَّثنا أَبِي ، قال : حَدَّثنا أَبُو الحُسَينِ العُكلِيُّ ، قال : حَدَّثنا سعيد بن عُمارَة بنِ غَزِيَّة الأَنصارِيُّ ، عَن أَبِيهِ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم بنِ الحارِثِ التَّيمِيِّ ، عَن عائِشَة ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال لَها وهُو مَع جِبرِيل صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي البَيتِ ، فَقال : عَلَيكِ الباب فَفَعَلَت ، فَدَخَل حُسَينُ بن عَلِيٍّ فَضَمَّهُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم إِلَيهِ فَقال : ابنُك ؟ قال : نَعَم قال : أَما إِنّ أُمَّتَك سَتَقتُلُهُ. قالت : فَدَمَعَت عَينا النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فَقال: أَتُحِب أَن أُرِيَك التُّربَة الَّتِي يُقتَلُ فِيها ، فَتَناوَل الطف فَإِذا تُربَةٌ حَمراءُ . حَدَّثناهُ الحُسَينُ بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن مُحَمدِ بنِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثنا زَيد بن الحُبابِ أَبُو الحُسَينِ ، قال : حَدَّثنا سعيد بن عُمارَة الأَنصارِيُّ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم بنِ الحارِثِ ، عَن عائِشَة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم نَحوَهُ ، ولَم يَقُل : عَن أَبِيهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةالشيوخ عَن عَائِشَة · ص 347 العلل الواردة في الأحاديث النبويةالشيوخ عَن عَائِشَة · ص 347 3694 - وسُئِل عَن حَدِيثِ محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عَن عَائِشَة : في قتل الحسين . فقال : يرويه زيد بن الحباب ، واختُلِفَ عنه : فرواه أحمد بن عمر الوكيعي عنه ، وقال : عن سعيد بن عمارة بن غزية الأنصاري ، عن أبيه ، عن محمد بن إبراهيم ، عَن عَائِشَة . وخالفه أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ، فرواه عن زيد ، عن سعيد بن عمارة الأنصاري . ولا ينسبه ، ولا يقول فيه : عن أبيه ، وهُو الصَّحيح . حَدَّثنا جَعفَرُ بن مُحَمدِ بنِ أَحمد الواسِطِيُّ ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن أَحمد بنِ عُمَر الوَكِيعِيُّ ، قال : حَدَّثنا أَبِي ، قال : حَدَّثنا أَبُو الحُسَينِ العُكلِيُّ ، قال : حَدَّثنا سعيد بن عُمارَة بنِ غَزِيَّة الأَنصارِيُّ ، عَن أَبِيهِ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم بنِ الحارِثِ التَّيمِيِّ ، عَن عائِشَة ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال لَها وهُو مَع جِبرِيل صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي البَيتِ ، فَقال : عَلَيكِ الباب فَفَعَلَت ، فَدَخَل حُسَينُ بن عَلِيٍّ فَضَمَّهُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم إِلَيهِ فَقال : ابنُك ؟ قال : نَعَم قال : أَما إِنّ أُمَّتَك سَتَقتُلُهُ. قالت : فَدَمَعَت عَينا النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فَقال: أَتُحِب أَن أُرِيَك التُّربَة الَّتِي يُقتَلُ فِيها ، فَتَناوَل الطف فَإِذا تُربَةٌ حَمراءُ . حَدَّثناهُ الحُسَينُ بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن مُحَمدِ بنِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثنا زَيد بن الحُبابِ أَبُو الحُسَينِ ، قال : حَدَّثنا سعيد بن عُمارَة الأَنصارِيُّ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم بنِ الحارِثِ ، عَن عائِشَة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم نَحوَهُ ، ولَم يَقُل : عَن أَبِيهِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَنَاقِبِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ · ص 187 15114 وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُوحَى إِلَيْهِ ، فَنَزَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُنْكَبٌّ ، وَهُوَ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَالَ جِبْرِيلُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَتُحِبُّهُ يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، وَمَا لِي لَا أُحِبُّ ابْنِي ! . قَالَ : فَإِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ مِنْ بَعْدِكَ ، فَمَدَّ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَدَهُ ، فَأَتَاهُ بِتُرْبَةٍ بَيْضَاءَ ، فَقَالَ : فِي هَذِهِ الْأَرْضِ يُقْتَلُ ابْنُكَ هَذَا ، وَاسْمُهَا الطَّفُّ ، فَلَمَّا ذَهَبَ جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْتَزَمَهُ فِي يَدِهِ يَبْكِي ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنِي حُسَيْنًا مَقْتُولٌ فِي أَرْضِ الطَّفِّ ، وَأَنَّ أُمَّتِي سَتُفْتَنُ بَعْدِي . ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فِيهِمْ عَلِيٌّ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَحُذَيْفَةُ ، وَعَمَّارٌ ، وَأَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالُوا : مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّ ابْنِي الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بَعْدِي بِأَرْضِ الطَّفِّ ، وَجَاءَنِي بِهَذِهِ التُّرْبَةِ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهَا مَضْجَعَهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ ، وَأَوَّلُهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْلَسَ حُسَيْنًا عَلَى فَخِذِهِ ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ . وَفِي إِسْنَادِ الْكَبِيرِ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَفِي إِسْنَادِ الْأَوْسَطِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ .