حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6427
6433
محمد بن عبد الغني بن عبد العزيز العسال

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ ، ثَنَا أَبِي ، نَا مُؤَمَّلٌ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ أُمِّ عِيسَى ، عَنْ أُمِّ الضِّرَابِ ، قَالَتْ :

تُوُفِّيَ أَبِي وَتَرَكَنِي وَأَخًا لِي ، وَلَمْ يَدَعْ لَنَا مَالًا ، فَقَدِمَ عَمِّي مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَخْرَجَنَا إِلَى عَائِشَةَ ، فَأَدْخَلَنِي مَعَهَا فِي الْخِدْرِ ، لِأَنِّي كُنْتُ جَارِيَةً ، وَلَمْ يُدْخِلِ الْغُلَامَ ، فَشَكَى عَمِّي إِلَيْهَا حَاجَتَهُ ، فَأَمَرَتْ لَنَا بِفَرِيضَتَيْنِ وَغَزَارَتَيْنِ وَمُعَقَّدَيْنِ وَحِسْلٍ . ج٦ / ص٢٨٥ثُمَّ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا ، وَالْمَطَرُ قَيْظًا ، وَيَفِيضَ اللِّئَامُ فَيْضًا ، وَيَغِيضَ الْكِرَامُ غَيْضًا ، وَيَجْتَرِئَ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ ، وَاللَّئِيمُ عَلَى الْكَرِيمِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    وفيه جماعة لم أعرفهم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أم الضراب
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أم عيسى
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الوفاة181هـ
  5. 05
    مؤمل بن عبد الرحمن بن العباس الثقفي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة .
    في هذا السند:نا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    عبد الغني بن عبد العزيز العسال
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الغني المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة283هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (6 / 284) برقم: (6433)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6427
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْخِدْرِ(المادة: الخدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا خَطَبَكِ إِلَيَّ ، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ لَمْ يُزَوِّجْهَا الْخِدْرُ نَاحِيَةٌ فِي الْبَيْتِ يُتْرَكُ عَلَيْهَا سِتْرٌ فَتَكُونُ فِيهِ الْجَارِيَةُ الْبِكْرُ ، خُدِّرَتْ فَهِيَ مُخَدَّرَةٌ . وَجَمْعُ الْخِدْرِ الْخُدُورُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَمَعْنَى طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ : أَيْ دَخَلَتْ وَذَهَبَتْ فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ طَعَنَ فِي الْمَفَازَةِ : إِذَا دَخَلَ فِيهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ ضَرَبَتْ بِيَدِهَا عَلَى السِّتْرِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى نَقَرَتِ الْخِدْرَ ، مَكَانَ : طَعَنَتْ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : مِنْ خَادِرٍ مِنْ لُيُوثِ الْأُسْدِ مَسْكَنُهُ بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ خَدَرَ الْأَسَدُ وَأَخْدَرَ ، فَهُوَ خَادِرٌ وَمُخْدِرٌ : إِذَا كَانَ فِي خِدْرِهِ ، وَهُوَ بَيْتُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ رَزَقَ النَّاسَ الطِّلَاءَ ، فَشَرِبَهُ رَجُلٌ فَتَخَدَّرَ أَيْ ضَعُفَ وَفَتَرَ كَمَا يُصِيبُ الشَّارِبَ قَبْلَ السُّكْرِ . وَمِنْهُ خَدَرُ الرِّجْلِ وَالْيَدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ خَدِرَتْ رِجْلُهُ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا لِرِجْلِكَ ؟ قَالَ : اجْتَمَعَ عَصَبُهَا . قِيلَ لَهُ : اذْكُرْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْكَ ! قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فَبَسَطَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَنْصَارِيِّ اشْتَرَطَ أَنْ لَ

لسان العرب

[ خدر ] خدر : الْخِدْرُ : سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كُلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتٍ وَنَحْوِهِ خِدْرًا ، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وَأَخْدَارٌ ، وَأَخَادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ; وَأَنْشَدَ : حَتَّى تَغَامَزَ رَبَّاتُ الْأَخَادِيرِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يَخْطُبُ ، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ لَمْ يُزَوِّجْهَا ; مَعْنَى طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ دَخَلَتْ وَذَهَبَتْ كَمَا يُقَالُ طَعَنَ فِي الْمَفَازَةِ إِذَا دَخَلَ فِيهَا ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ ضَرَبَتْ بِيَدِهَا عَلَى الْخِدْرِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : نَقَرَتِ الْخِدْرَ مَكَانَ طَعَنَتْ . وَجَارِيَةٌ مُخَدَّرَةٌ إِذَا أُلْزِمَتِ الْخِدْرَ ، وَمَخْدُورَةٌ . وَالْخِدْرُ : خَشَبَاتٌ تَنْصَبُّ فَوْقَ قَتَبِ الْبَعِيرِ مَسْتُورَةٌ بِثَوْبٍ ، وَهُوَ الْهَوْدَجُ ; وَهَوْدَجٌ مَخْدُورٌ وَمُخَدَّرٌ : ذُو خِدْرٍ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : صَوَّى لَهَا ذَا كَدْنَةٍ فِي ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ مُخَدَّرٌ فِي خِدْرِهِ أَرَادَ فِي ظَهْرِهِ سَنَامٌ تَامِكٌ كَأَنَّهُ هَوْدَجٌ مُخَدَّرٌ ، فَأَقَامَ الصِّفَةَ الَّتِي هِيَ قَوْلُهُ : كَأَنَّهُ مُخَدَّرٌ مَقَامَ الْمَوْصُوفِ الَّذِي هُوَ قَوْلُهُ سَنَامٌ ، كَمَا قَالَ : كَأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ أَيْ كَأَنَّكَ جَمَلٌ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ ، فَحَذَفَ الْمَوْصُوفَ وَاجْتَزَأَ مِنْهُ بِالصِّفَةِ لِعِلْمِ الْمُخَاطَبِ بِمَا يَعْنِي . وَقَدْ أَخْدَرَ الْجَارِ

فَأَمَرَتْ(المادة: فآمرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ هِيَ الْكَثِيرَةُ النَّسْلِ وَالنَّتَاجِ . يُقَالُ أَمَرَهُمُ اللَّهُ فَأَمِرُوا ، أَيْ كَثُرُوا . وَفِيهِ لُغَتَانِ أَمَرَهَا فَهِيَ مَأْمُورَةٌ ، وَآمَرَهَا فَهِيَ مُؤْمَرَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " أَيْ كَثُرَ وَارْتَفَعَ شَأْنُهُ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَى أَمْرَكَ يَأْمَرُ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَأْمَرَنَّ " ، أَيْ لَيَزِيدَنَّ عَلَى مَا تَرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدْ أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ " أَيْ كَثُرُوا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَمِيرِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ أَيْ صَاحِبُ أَمْرِي وَوَلِيِّي ، وَكُلُّ مَنْ فَزِعْتَ إِلَى مُشَاوَرَتِهِ وَمُؤَامَرَتِهِ فَهُوَ أَمِيرُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ ائْتَمَرَ رَأْيَهُ " أَيْ شَاوَرَ نَفْسَهُ وَارْتَأَى قَبْلَ مُوَاقَعَةِ الْأَمْرِ . وَقِيلَ الْمُؤْتِمَرُ الَّذِي يَهُمُّ بِأَمْرٍ يَفْعَلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا يَأْتَمِرُ رُشْدًا " أَيْ لَا يَأْتِي بِرُشْدٍ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ فَعَلَ فِعْلًا مِنْ غَيْرِ مُشَاوَرَةٍ : ائْتَمِرْ ، كَأَنَّ نَفْسَهُ أَمَرَتْهُ بِشَيْءٍ فَائْتَمَ

لسان العرب

[ أمر ] أمر : الْأَمْرُ : مَعْرُوفٌ ، نَقِيضُ النَّهْيِ . أَمَرَهُ بِهِ وَأَمَرَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ; وَأَمْرُهُ إِيَّاهُ عَلَى حَذْفِ الْحَرْفِ يَأْمُرُهُ أَمْرًا وَإِمَارًا فَأْتَمَرَ أَيْ قَبِلَ أَمْرَهُ ; وَقَوْلُهُ : وَرَبْرَبٍ خِمَاصِ يَأْمُرْنَ بِاقْتِنَاصِ إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُنَّ يُشَوِّقْنَ مَنْ رَآهُنَّ إِلَى تَصَيُّدِهَا وَاقْتِنَاصِهَا ، وَإِلَّا فَلَيْسَ لَهُنَّ أَمْرٌ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ; الْعَرَبُ تَقُولُ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ وَلِتَفْعَلَ وَبِأَنْ تَفْعَلَ ، فَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ بِأَنْ تَفْعَلَ فَالْبَاءُ لِلْإِلْصَاقِ وَالْمَعْنَى وَقَعَ الْأَمْرُ بِهَذَا الْفِعْلِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ فَعَلَى حَذْفِ الْبَاءِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ لِتَفْعَلَ فَقَدْ أَخْبَرَنَا بِالْعِلَّةِ الَّتِي لَهَا وَقَعَ الْأَمْرُ ، وَالْمَعْنَى أُمِرْنَا لِلْإِسْلَامِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : أَمْرُ اللَّهِ مَا وَعَدَهُمْ بِهِ مِنَ الْمُجَازَاةِ عَلَى كُفْرِهِمْ مِنْ أَصْنَافِ الْعَذَابِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ أَيْ جَاءَ مَا وَعَدْنَاهُمْ بِهِ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا ; وَذَلِكَ أَنَّهُمُ اسْتَعْجَلُوا الْعَذَا

قَيْظًا(المادة: قيظا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَظَ ) * وَفِيهِ : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ قَائِظٍ ؛ أَيْ : شَدِيدِ الْحَرِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا وَالْمَطَرُ قَيْظًا " لِأَنَّ الْمَطَرَ إِنَّمَا يُرَادُ لِلنَّبَاتِ وَبَرْدِ الْهَوَاءِ ، وَالْقَيْظُ ضِدُّ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " إِنَّمَا هِيَ أَصْوُعٌ مَا يُقَيِّظْنَ بَنِيَّ " أَيْ : مَا تَكْفِيهِمْ لِقَيْظِهِمْ ، يَعْنِي : زَمَانَ شِدَّةِ الْحَرِّ ، يُقَالُ : قَيَّظَنِي هَذَا الشَّيْءُ ، وَشَتَّانِي ، وَصَيَّفَنِي . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " قَيْظٍ " - بِفَتْحِ الْقَافِ - : مَوْضِعٌ بِقُرْبِ مَكَّةَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ نَخْلَةَ .

لسان العرب

[ قيظ ] قيظ : الْقَيْظُ صَمِيمُ الصَّيْفِ ، وَهُوَ حَاقُّ الصَّيْفِ ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلَى طُلُوعِ سُهَيْلٍ أَعْنِي بِالنَّجْمِ الثُّرَيَّا ، وَالْجَمْعُ : أَقْيَاظٌ وَقُيُوظٌ . وَعَامَلَهُ مُقَايَظَةً وَقُيُوظًا ، أَيْ : لِزَمَنِ الْقَيْظِ ، الْأَخِيرَةُ غَرِيبَةٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَأْجَرَهُ مُقَايَظَةً وَقِيَاظًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ أَنْشَدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ : قَايَظْنَنَا يَأْكُلْنَ فِينَا قُدًّا وَمَحْرُوتَ الْجَمَالِ إِنَّمَا أَرَادَ قِظْنَ مَعَنَا . وَقَوْلُهُمُ : اجْتَمَعَ الْقَيْظُ ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى سِعَةِ الْكَلَامِ ، وَحَقِيقَتُهُ : اجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْقَيْظِ ، فَحَذَفُوا إِيجَازًا وَاخْتِصَارًا ، وَلِأَنَّ الْمَعْنَى قَدْ عُلِمَ ، وَهُوَ نَحْوُ قَوْلِهِمْ : اجْتَمَعَتِ الْيَمَامَةُ ، يُرِيدُونَ أَهْلَ الْيَمَامَةِ . وَقَدْ قَاظَ يَوْمُنَا : اشْتَدَّ حَرُّهُ ، وَقِظْنَا بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَقَاظُوا بِمَوْضِعِ كَذَا وَقَيَّظُوا وَاقْتَاظُوا : أَقَامُوا زَمَنَ قَيْظِهِمْ ، قَالَ تَوْبَةُ بْنُ الْحُمَيِّرِ : تَرَبَّعُ لَيْلَى بِالْمُضَيَّحِ فَالْحِمَى وَتَقْتَاظُ مِنْ بَطْنِ الْعَقِيقِ السَّوَاقِيَا وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ : الْمَقِيظُ وَالْمَقْيَظُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَا مَقِيظَ بِأَرْضٍ لَا بُهْمَى فِيهَا ، أَيْ : لَا مَرْعَى فِي الْقَيْظِ . وَالْمَقِيظُ وَالْمَصِيفُ وَاحِدٌ . وَمَقِيظُ الْقَوْمِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُقَامُ فِيهِ وَقْتَ الْقَيْظِ ، وَمَصِيفُهُمُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُقَامُ فِيهِ وَقْتَ الصَّيْفِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعَرَبُ تَقُولُ : السَّنَةُ أَرْبَعَةُ أَزْمَانٍ ، وَلِكُلِّ زَمَنٍ مِنْهَا ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ، وَهِيَ فُصُولُ السَّنَةِ : مِنْهَا فَصْلُ الصَّيْفِ ، وَهُوَ فَصْلُ رَبِيعِ الْكَلَأِ : آذَا

وَيَفِيضَ(المادة: ويفيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَيَضَ ) ( س ) فِيهِ " وَيَفِيضُ الْمَالُ " أَيْ : يَكْثُرُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ . * وَمِنْهُ : " أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ " سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " فَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ " الْإِفَاضَةُ : الزَّحْفُ وَالدَّفْعُ فِي السَّيْرِ بِكَثْرَةٍ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَفَرُّقٍ وَجَمْعٍ ، وَأَصْلُ الْإِفَاضَةِ : الصَّبُّ ، فَاسْتُعِيرَتْ لِلدَّفْعِ فِي السَّيْرِ . وَأَصْلُهُ : أَفَاضَ نَفْسَهُ أَوْ رَاحِلَتَهُ ، فَرَفَضُوا ذِكْرَ الْمَفْعُولِ حَتَّى أَشْبَهَ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي . * وَمِنْهُ : " طَوَافُ الْإِفَاضَةِ يَوْمَ النَّحْرِ " يُفِيضُ مِنْ مِنًى إِلَى مَكَّةَ فَيَطُوفُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ . وَأَفَاضَ الْقَوْمُ فِي الْحَدِيثِ يُفِيضُونَ إِذَا انْدَفَعُوا فِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْإِفَاضَةِ " فِي الْحَدِيثِ فِعْلًا وَقَوْلًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَخْرَجَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ فَأَفَاضَهُمْ إِفَاضَةَ الْقِدْحِ " هِيَ الضَّرْبُ بِهِ وَإِجَالَتُهُ عِنْدَ الْقِمَارِ . وَالْقِدْحُ : السَّهْمُ ، وَاحِدُ الْقِدَاحِ الَّتِي كَانُوا يُقَامِرُونَ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ " ثُمَّ <غريب ربط="1

لسان العرب

[ فيض ] فيض : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا وَفُيُوضَةً وَفُيُوضًا وَفَيَضَانًا وَفَيْضُوضَةً أَيْ كَثُرَ حَتَّى سَالَ عَلَى ضَفَّةِ الْوَادِي . وَفَاضَتْ عَيْنُهُ تَفِيضُ فَيْضًا إِذَا سَالَتْ . وَيُقَالُ : أَفَاضَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ تُفِيضُهُ إِفَاضَةً ، وَأَفَاضَ فُلَانٌ دَمْعَهُ ، وَفَاضَ الْمَاءُ وَالْمَطَرُ وَالْخَيْرُ إِذَا كَثُرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيَفِيضُ الْمَالُ أَيْ يَكْثُرُ مِنْ فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ ، قِيلَ : فَاضَ تَدَفَّقَ وَأَفَاضَهُ هُوَ ، وَأَفَاضَ إِنَاءَهُ أَيْ مَلَأَهُ حَتَّى فَاضَ ، وَأَفَاضَ دُمُوعَهُ . وَأَفَاضَ الْمَاءَ عَلَى نَفْسِهِ أَيْ أَفْرَغَهُ . وَفَاضَ صَدْرُهُ بِسِرِّهِ إِذَا امْتَلَأَ وَبَاحَ بِهِ وَلَمْ يُطِقْ كَتْمَهُ ، وَكَذَلِكَ النَّهْرُ بِمَائِهِ وَالْإِنَاءِ بِمَا فِيهِ . وَمَاءٌ فَيْضٌ : كَثِيرٌ . وَالْحَوْضُ فَائِضٌ أَيْ مُمْتَلِئٌ . وَالْفَيْضُ : النَّهْرُ ، وَالْجَمْعُ أَفْيَاضٌ وَفُيُوضٌ ، وَجَمْعُهُمْ لَهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالْمَصْدَرِ . وَفَيْضُ الْبَصْرَةِ : نَهْرُهَا غَلَبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِعِظَمِهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَهْرُ الْبَصْرَةِ يُسَمَّى الْفَيْضَ ، وَالْفَيْضُ نَهْرُ مِصْرَ . وَنَهْرٌ فَيَّاضٌ أَيْ كَثِيرُ الْمَاءِ . وَرَجُلٌ فَيَّاضٌ أَيْ وَهَّابٌ جَوَادٌ . وَأَرْضٌ ذَاتُ فُيُوضٍ إِذَا كَانَ فِيهَا مَاءٌ يَفِيضُ حَتَّى يَعْلُوَ . وَفَاضَ اللِّئَامُ : كَثُرُوا . وَفَرَسٌ فَيْضٌ : جَوَادٌ كَثِيرُ الْعَدْوِ . وَرَجُلٌ فَيْضٌ وَفَيَّاضٌ : كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ ; سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةً أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . وَأَ

غَيْضًا(المادة: غيضا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَضَ ) * فِيهِ : يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ ، أَيْ : لَا يَنْقُصُهَا . يُقَالُ : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ ، وَغِضْتُهُ أَنَا وَأَغَضْتُهُ أَغِيضُهُ وَأُغِيضُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا وَغَاضَتِ الْكِرَامُ غَيْضًا " أَيْ : فَنُوا وَبَادُوا . وَغَاضَ الْمَاءُ إِذَا غَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ " أَيْ : غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . [ هـ ] وَحَدِيثُ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ " وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ " أَيْ : نَقَصَ اللَّبَنُ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " وَغَاضَ نَبْغَ الرِّدَّةِ " أَيْ : أَذْهَبَ مَا نَبَغَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ " لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ جَهْدِهِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُنْفِقُهَا أَحَدُنَا غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ " أَيْ : قَلِيلُ أَحَدِكُمْ مِنْ فَقْرِهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِنَا مَعَ غِنَانَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا تُنْزِلُوا الْمُسْلِمِينَ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ " الْغِيَاضُ : جَمْعُ غَيْضَةٍ ، وَهِيَ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا نَزَلُوهَا تَفَرَّقُوا فِيهَا فَتَمَكَّنَ مِنْهُمُ الْعَدُوُّ .

لسان العرب

[ غيض ] غيض : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ غَيْضًا وَمَغِيضًا وَمَغَاضًا وَانْغَاضَ : نَقَصَ أَوْ غَارَ فَذَهَبَ ، وَفِي الصِّحَاحِ : قَلَّ فَنَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ أَيْ غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ : وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ أَيْ نَقَصَ اللَّبَنُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَغَاضَ نَبْعُ الرِّدَّةِ أَيْ أَذْهَبَ مَا نَبَعَ مِنْهَا وَظَهَرَ . وَغَاضَهُ هُوَ وَغَيَّضَهُ وَأَغَاضَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : غَاضَهُ نَقَصَهُ وَفَجَّرَهُ إِلَى مَغِيضٍ . وَالْمَغِيضُ : الْمَكَانُ الَّذِي يَغِيضُ فِيهِ الْمَاءُ . وَأَغَاضَهُ وَغَيَّضَهُ وَغِيضَ مَاءُ الْبَحْرِ ، فَهُوَ مَغِيضٌ ، مَفْعُولٌ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَغِيضَ الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ . وَغَاضَهُ اللَّهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَأَغَاضَهُ اللَّهُ أَيْضًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ أَوَدُّهُ ثَلَاثَ خِلَالٍ كُلُّهَا لِيَ غَائِضُ قَالَ بَعْضُهُمْ : أَرَادَ غَائِظُ ، بِالظَّاءِ ، فَأَبْدَلَ الظَّاءَ ضَادًا ؛ هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَجُوزُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ غَائِضٌ غَيْرَ بَدَلٍ وَلَكِنَّهُ مِنْ غَاضَهُ أَيْ نَقَصَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَاهُ حِينَئِذٍ أَنَّهُ يَنْقُصُنِي وَيَتَهَضَّمُنِي . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ مَا نَقَصَ الْحَمْلُ عَنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَمَا زَادَ عَلَى التِّسْعَةِ ، وَقِيلَ : مَا نَقَصَ عَنْ أَنْ يَتِمَّ حَتَّى يَمُوتَ وَمَا زَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6433 6427 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ ، ثَنَا أَبِي ، نَا مُؤَمَّلٌ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ أُمِّ عِيسَى ، عَنْ أُمِّ الضِّرَابِ ، قَالَتْ : تُوُفِّيَ أَبِي وَتَرَكَنِي وَأَخًا لِي ، وَلَمْ يَدَعْ لَنَا مَالًا ، فَقَدِمَ عَمِّي مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَخْرَجَنَا إِلَى عَائِشَةَ ، فَأَدْخَلَنِي مَعَهَا فِي الْخِدْرِ ، لِأَنِّي كُنْتُ جَارِيَةً ، وَلَمْ يُدْخِلِ الْغُلَامَ ، فَشَكَى عَمِّي إِلَيْهَا حَاجَتَهُ ، فَأَمَرَتْ لَنَا بِفَرِيضَتَيْنِ وَغَزَارَتَيْنِ وَمُعَقَّدَيْنِ وَحِسْلٍ . ثُمَّ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا ، وَالْمَطَرُ قَيْ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث