حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَمَّارُ بْنُ نُصَيْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،
أَنَّ سَلَامَةَ حَاضِنَةَ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُبَشِّرُ الرِّجَالَ بِكُلِّ خَيْرٍ وَلَا تُبَشِّرُ النِّسَاءَ ؟ قَالَ : " أَصْحَابُكِ دَسَسْنَكِ لِهَذَا ؟ " قَالَتْ : أَجَلْ ، هُنَّ أَمَرْنَنِي قَالَ : أَفَمَا تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ زَوْجِهَا ، وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِذَا أَصَابَهَا الطَّلْقُ لَمْ يَعْلَمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ، فَإِذَا وَضَعَتْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا جَرْعَةٌ مِنْ لَبَنِهَا ، وَلَمْ يَمُصَّ مَصَّةً إِلَّا كَانَ لَهَا بِكُلِّ جَرْعَةٍ ج٧ / ص٢١وَبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنَةٌ ، فَإِنْ أَسْهَرَهَا لَيْلَةً كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ سَبْعِينَ رَقَبَةً تُعْتِقُهُنَّ فِي سَبِيلِ اللهِ . سَلَامَةُ ، تَدْرِي لِمَنْ أَعْنِي بِهَذَا ؟ لِلْمُتَمَتِّعَاتِ ، الصَّالِحَاتِ ، الْمُطِيعَاتِ لِأَزْوَاجِهِنَّ ، اللَّوَاتِي لَا يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ