حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجُذَامِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ ، أَنَّهُ
لَمَّا بَلَغَهُ قُدُومُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَدَ إِلَيْهِ ، فَقَبِلَ إِسْلَامَهُ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا يَدْعُو بِهِ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَكَتَبَ لَهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ ، وَلِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَمَانًا لَهُمْ مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ ، وَآتَوُا الزَّكَاةَ ، وَاتَّبَعُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَجَانَبُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَأَدَّوُا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَسَهْمَ الْغَارِمِينَ ، وَسَهْمَ كَذَا ، وَسَهْمَ كَذَا ، فَهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَأَمَانِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ