حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6819
6825
محمد بن هارون بن محمد بن بكار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجُذَامِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ ، أَنَّهُ

لَمَّا بَلَغَهُ قُدُومُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَدَ إِلَيْهِ ، فَقَبِلَ إِسْلَامَهُ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا يَدْعُو بِهِ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَكَتَبَ لَهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ ، وَلِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَمَانًا لَهُمْ مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ ، وَآتَوُا الزَّكَاةَ ، وَاتَّبَعُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَجَانَبُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَأَدَّوُا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَسَهْمَ الْغَارِمِينَ ، وَسَهْمَ كَذَا ، وَسَهْمَ كَذَا ، فَهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَأَمَانِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه مالك بن أحمر الجذامي
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مالك بن أحمر الجذامي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  4. 04
    صفوان بن صالح الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة237هـ
  5. 05
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (7 / 50) برقم: (6825)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6819
سورة الفاتحة — آية 1
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6825 6819 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجُذَامِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ ، أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ قُدُومُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَدَ إِلَيْهِ ، فَقَبِلَ إِسْلَامَهُ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا يَدْعُو بِهِ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَكَتَبَ لَهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ ، وَلِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَمَانًا لَهُمْ مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ ، وَآتَوُا الزَّكَاةَ ، وَاتَّبَعُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَجَانَبُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَأَدَّوُا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَسَهْمَ الْغَارِمِينَ ، وَسَهْمَ كَذَا ، وَسَهْمَ كَذَا ، فَهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَأَمَانِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ </مص

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث