2507 - وسُئِل عَن حَديث عبد الوهاب بن بُخت ، عن أنس : قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : نضر الله امرأ . . . الحديث . فقال : يرويه مُعان بن رفاعة ، عن عبد الوهاب بن بخت ، عن أنس . وخالفه أبو عبد الرحيم : خالد بن أبي يزيد ، فرواه عن عبد الوهاب بن بخت ، عن محمد بن عجلان ، عن أنس . وخالفهما إبراهيم بن أبي عبلة ، واختُلِفَ عنه : فرواه عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المريِّ ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن محمد بن عجلان ، عن أبيه ، عن زيد بن ثابت . وخالفه هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، فرواه عن عمّه إبراهيم ، عن عقبة بن وسّاج ، عن أنس . وجميعها مضطرب .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث سليمان التيمي عن أنس بن مالك · ص 122 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِيمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ وَهِمَّتُهُ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ · ص 247 17815 وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي حَتَّى يُبَلِّغَهَا غَيْرَهُ : ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَالنُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ ; فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ . إِنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَيُشَتِّتْ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَلَا يَأْتِيهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ . وَمَنْ تَكُنِ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَلُ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَيَكْفِيهِ ضَيْعَتَهُ ، وَتَأْتِيهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ . قُلْتُ : رَوَى ابْنُ مَاجَهْ بَعْضَهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَرِجَالُهُ وُثِّقُوا .