( الْحَدِيثُ الثَّانِي ) : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَوْرَةُ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ إلَى رُكْبَتِهِ وَيُرْوَى : مَا دُونَ سُرَّتِهِ حَتَّى يُجَاوِزَ رُكْبَتَهُ قُلْت : فِيهِ أَحَادِيثُ : مِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ سَوَّارِ بْنِ دَاوُد ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا فِي عَشْرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ، وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ أَمَتَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ ، فَلَا يَنْظُرُ إلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ ، فَإِنَّ مَا تَحْتَ السُّرَّةِ إلَى الرُّكْبَةِ مِنْ الْعَوْرَةِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ " ، لَمْ يَقُلْ فِيهِ : فَإِنَّ مَا تَحْتَ السُّرَّةِ إلَى الرُّكْبَةِ مِنْ الْعَوْرَةِ ، انْتَهَى ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " ، وَلَفْظُهُ : فَإِنَّ مَا أَسْفَلَ مِنْ سُرَّتِهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ مِنْ عَوْرَتِهِ ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي " ضُعَفَائِهِ " ، وَلَيَّنَ سَوَّارَ بْنَ دَاوُد ، قَالَ صَاحِبُ " التَّنْقِيحِ " : وَسَوَّارُ بْنُ دَاوُد أَبُو حَمْزَةَ الْبَصْرِيُّ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : شَيْخٌ بَصْرِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ انْتَهَى . وَلَهُ طَرِيقٌ آخَرُ عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ فِي " الْكَامِلِ " أَخْرَجَهُ عَنْ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِهِ ، وَلَيَّنَ الْخَلِيلَ بْنَ مُرَّةَ ، وَنُقِلَ عَنْ الْبُخَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ : فِيهِ نَظَرٌ ، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَهُوَ مِمَّنْ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُنْكَرِ الْحَدِيثِ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ " عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَاصِلٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْته مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِك ، وَإِنْ كَانَ ثِقَةً ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ مُخْتَصَرٌ ، وَسَكَتَ عَنْهُ ، قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي " مُخْتَصَرِهِ " : أَظُنُّهُ مَوْضُوعًا ، فَإِنَّ إِسْحَاقَ بْنَ وَاصِلٍ مَتْرُوكٌ ، وَأَصْرَمَ بْنَ حَوْشَبٍ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : ، أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَمَا أَسْفَلَ السُّرَّةِ مِنْ الْعَوْرَةِ انْتَهَى . وَقَوْلُهُ : وَيُرْوَى : مَا دُونَ سُرَّتِهِ حَتَّى يُجَاوِزَ رُكْبَتَيْهِ غَرِيبٌ . ( الْحَدِيثُ الثَّالِثُ ) : وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الرُّكْبَةُ مِنْ الْعَوْرَةِ قُلْت : أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ النَّضْرِ بْنِ الْمَنْصُورِ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ سَمِعْت عَلِيًّا يَقُولُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الرُّكْبَةُ مِنْ الْعَوْرَةِ انْتَهَى . أَخْرَجَهُ فِي " أَوَّلِ الصَّلَاةِ " ، قَالَ شَيْخُنَا الذَّهَبِيُّ فِي " مِيزَانِهِ " : النَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاهٍ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ هَذَا ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ ، وَأَعَادَهُ الْمُصَنِّفُ فِي " الْكَرَاهِيَةِ " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَلَمْ نجِدْهُ عَنْهُ ، وَفِي " الْإِمَامِ " قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ : عُقْبَةُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَالنَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ مَجْهُولٌ ، انْتَهَى . قَالَ : وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي " الْخِلَافِيَّاتِ " مِنْ جِهَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، عَنْ قَبِيصَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السُّرَّةُ مِنْ الْعَوْرَةِ . قَالَ : وَهَذَا مُعْضِلٌ مُرْسَلٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث عَوْرَةُ الرَّجُلِ للحنفية · ص 296 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع عشر عَورَة الرجل مَا بَين سرته وركبته · ص 158 الحَدِيث التَّاسِع عشر رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : عَورَة الرجل مَا بَين سرته وركبته . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة ، نَا دَاوُد ، نَا عباد ، عَن أبي عبد الله الشَّامي ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : عَورَة (الرجل) مَا بَين سرته إِلَى ركبته . وَذكر مَعَه أَحَادِيث ، وَدَاوُد هَذَا هُوَ (ابْن) المحبر - بحاء مُهْملَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة - صَاحب كتاب (الْعقل) وَقد ضَعَّفُوهُ . وَأما يَحْيَى بن معِين فَقَالَ : ثِقَة ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد فِيهِ : شبه الضَّعِيف . وَفِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم من حَدِيث أَحْمد بن الْمِقْدَام ، عَن أَصْرَم بن حَوْشَب ، عَن إِسْحَاق بن وَاصل ، عَن أبي جَعْفَر الباقر ، عَن عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : مَا بَين السُّرَّة إِلَى الرّكْبَة عَورَة . ذكره فِي فَضَائِل عبد الله بن جَعْفَر ، وَهُوَ حَدِيث مُنكر . أَصْرَم بن حَوْشَب مُتَّهم تَركه البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ ، وَقَالَ يَحْيَى : كَذَّاب خَبِيث . وَإِسْحَاق بن وَاصل هَالك . قَالَ الْأَزْدِيّ : مَتْرُوك الحَدِيث زائغ لَا جرم قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصر الْمُسْتَدْرك : أَظن هَذَا الحَدِيث مَوْضُوعا ، وَقَالَ فِي مِيزَانه : إِسْحَاق بن وَاصل ، عَن أبي جَعْفَر الباقر من الهلكى ، من بلاياه الَّتِي أوردهَا الْأَزْدِيّ مَرْفُوعا من السُّرَّة إِلَى الرّكْبَة عَورَة ، وَهُوَ رِوَايَة أَصْرَم وَلَيْسَ بِثِقَة عَنهُ ، وَهُوَ هَالك . قلت : وَلما رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أَصْغَر معاجمه بِلَفْظ الْحَاكِم قَالَ : تفرد بِهِ أَبُو الْأَشْعَث أَحْمد بن الْمِقْدَام عَن الأصرم . قلت : وَأَبُو الْأَشْعَث هَذَا من فرسَان البُخَارِيّ ، وَإِن لين لأجل مزاحه . وَفِي سنَن أبي دَاوُد من حَدِيث أبي حَمْزَة سوار بن دَاوُد الْمُزنِيّ ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : ( مروا أَوْلَادكُم بِالصَّلَاةِ وهم أَبنَاء سبع (سِنِين) ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وهم أَبنَاء عشر سِنِين ، وَفرقُوا (بَينهم) فِي الْمضَاجِع . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث (وَكِيع) عَن دَاوُد بن سوار الْمُزنِيّ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَزَاد وَإِذا زوج أحدكُم خادمه عَبده أَو أجيره ، فَلَا ينظر إِلَى مَا دون السُّرَّة وَفَوق الرّكْبَة . ثمَّ قَالَ : وهم (وَكِيع) فِي اسْمه ، (قَالَ :) وَرَوَى عَنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ هَذَا الحَدِيث فَقَالَ : ثَنَا أَبُو حَمْزَة سوار الصَّيْرَفِي . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بالسند الْمَذْكُور من طَرِيقين لَفظه فِي أَحدهمَا بعد وَفرقُوا (بَينهم) فِي الْمضَاجِع ، وَإِذا زوج أحدكُم عَبده (أَو) أمته أَو أجيره ، فَلَا (تنظر الْأمة إِلَى شَيْء من عَوْرَته) ، فَإِن تَحت السُّرَّة إِلَى الرّكْبَة من الْعَوْرَة . وَلَفظه فِي الثَّانِي بعد فِي الْمضَاجِع : وَإِذا زوج الرجل مِنْكُم عَبده أَو أجيره ، فَلَا يرين مَا بَين ركبته وسرته ، فَإِن مَا بَين سرته وركبته (من عَوْرَته) . قلت : وسوار بن دَاوُد الْمَذْكُور وَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : لَا يُتَابع عَلَى أَحَادِيثه يعْتَبر بِهِ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بِلَفْظ أبي دَاوُد الْمُتَقَدّم ، ثمَّ رَوَاهُ من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن مَيْمُون ، ثَنَا الْوَلِيد ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ ، عَن عمرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا زوج أحدكُم عَبده أَو أمته أَو أجيره ، فَلَا ينظرن إِلَى عورتها . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَالرِّوَايَة الْمُتَقَدّمَة عَن أبي دَاوُد إِذا قرنت بِهَذِهِ ، دلنا عَلَى أَن المُرَاد بِالْحَدِيثِ نهي السَّيِّد عَن النّظر إِلَى عورتها إِذا زَوجهَا ، وَأَن عَورَة الْأمة مَا بَين السُّرَّة وَالركبَة ، وَسَائِر طرق الحَدِيث تدل ، وَبَعضهَا ينص عَلَى أَن المُرَاد بِهِ نهي الْأمة عَن النّظر إِلَى عَورَة السَّيِّد بَعْدَمَا بلغا النِّكَاح ، فَيكون الْخَبَر واردًا فِي مِقْدَار الْعَوْرَة (من الرجل لَا فِي بَيَان قدرهَا) من الْمَرْأَة ، ثمَّ ذكر بعد (ذَلِك) للْحَدِيث ألفاظًا أُخر ، فَمِنْهَا لفظ الدَّارَقُطْنِيّ السالف وَمِنْهَا وَإِذا زوج أحدكُم خادمه من عَبده أَو أجيره ، فَلَا ينظرن إِلَى شَيْء من عَوْرَته فَإِن كل شَيْء أَسْفَل من سرته إِلَى ركبته من عَوْرَته . وَمِنْهَا وَإِذا زوج أحدكُم أمته عَبده أَو أجيره ، فَلَا (تنظر) إِلَى عَوْرَته ، والعورة مَا بَين السُّرَّة وَالركبَة . ثمَّ قَالَ فِي آخر الْبَاب : فَأَما حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب ، فقد اخْتلف فِي مَتنه فَلَا يَنْبَغِي أَن يعْتَمد عَلَيْهِ فِي عَورَة الْأمة ، وَإِن كَانَ يصلح الِاسْتِدْلَال بِهِ ؛ يَعْنِي : فَيكون (الحَدِيث) واردًا فِي عَورَة الرجل . تَنْبِيه : بيض النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب وَالْمُنْذِرِي لحَدِيث أبي سعيد السالف (بَيَاضًا) وَلم يعزياه ، (و) قَالَ بعض مَشَايِخنَا فِي بعض مصنفاته : إِنَّه لم يجده ، وَلَا حَدِيث أبي أَيُّوب السالف أَيْضا ، وَقد وجدناهما بِحَمْد الله وَمَنِّه ، (فاستفد) ذَلِك .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَوْرَةِ · ص 52 2235 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ الصَّلَاةِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَبَعْدَهَا · ص 230 3384 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَأْتِي فِي الْمَنَاقِبِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فَضْلِ الصَّدَقَةِ · ص 110 4607 - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَأْتِي فِي الْمَنَاقِبِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ صَدَقَةِ السِّرِّ · ص 115 4638 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ وَالْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّحْمِ · ص 36 7987 وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : وَأُهْدِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ وَسَمِعَهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي الْمَنَاقِبِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ الْقِثَّاءِ وَالرُّطَبِ · ص 38 7996 وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : أُورِيتُ فِي يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً وَفِي شِمَالِهِ رُطَبَاتٍ وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةً وَمِنْ ذَا مَرَّةً . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ · ص 170 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ . 14994 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شِرَارُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ; يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا ، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ . 14995 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ ، وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ . 14996 وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِثَّاءً ، وَفِي شِمَالِهِ رَطَبَاتٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةٍ ، وَمِنْ ذَا مَرَّةٍ . 14997 وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً وَأَرْغِفَةً ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُونَ . 14998 وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ . 14999 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . 15000 وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بِدْنَ حَدِيدٍ . 15001 وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ; وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ يُبْغِضُونَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ أَكْلُ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ : أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . 15002 وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي . رَوَاهَا فِي الصَّغِيرِ بِاخْتِصَارٍ كَثِيرٍ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 553 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 553 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 561 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 561 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 561 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 561