1598 - ( 2 ) - حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا : ( إذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ لِحَاجَةٍ مِنْ النِّكَاحِ أَوْ غَيْرِهِ ، فَلْيَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ). - الْحَدِيثَ - وَفِيهِ الْآيَاتُ . الْبَيْهَقِيّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ سَمِعْت أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . أَوْ إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ) فَذَكَرَهُ . وَفِي آخِرِهِ : قَالَ شُعْبَةُ : قُلْت لِأَبِي إِسْحَاقَ : هَذِهِ فِي خُطْبَةِ النِّكَاحِ أَوْ غَيْرِهَا ؟ قَالَ : فِي كُلِّ حَاجَةٍ . وَلَفْظُ ابْنِ مَاجَهْ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ : ( إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوتِيَ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِيمَهُ فَعَلَّمَنَا خُطْبَةَ الصَّلَاةِ ، وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ . فَذَكَرَ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ ) . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ ، إلَّا أَنَّ الْحَاكِمَ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلَيْسَ فِيهِ الْآيَاتُ . وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ إسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ وَأَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ : ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ مِنْ حَدِيثِ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ بِتَمَامِهِ . ( تَنْبِيهٌ ) : الرِّوَايَةُ الْمَوْقُوفَةُ رَوَاهَا أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . ( فَائِدَةٌ ) : أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ إسْمَاعِيلَ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، قَالَ : ( خَطَبْت إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَامَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَنْكَحَنِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَشَهَّدَ ) ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ وَقَالَ : إسْنَادٌ مَجْهُولٌ ، وَوَقَعَ عِنْدَهُ فِي رِوَايَتِهِ : أُمَامَةُ بِنْتُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَكَأَنَّهَا نُسِبَتْ إلَى جَدِّهَا الْأَعْلَى . حَدِيثُ : ( تَنَاكَحُوا تَكَاثَرُوا ). وَحَدِيثُ : ( النِّكَاحُ سُنَّتِي ). تَقَدَّمَا فِي أَوَائِلِ النِّكَاحِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ اسْتِحْبَابِ خُطْبَةِ النِّكَاحِ · ص 315 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ خُطْبَةِ الْحَاجَةِ · ص 288 17 - 43 - بَابُ خُطْبَةِ الْحَاجَةِ . 7531 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي : بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ فَيَقُولُ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَسَمِعْتُ مِنْ أَبِي مُوسَى يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ آتِيكَ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ تَقُولُ : ( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ، ( وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ، ( اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) أَمَّا بَعْدُ . ثُمَّ تَكَلَّمْ بِحَاجَتِكَ . قُلْتُ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَغَيْرُهُ خَلَا حَدِيثَ أَبِي مُوسَى . رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَالْكَبِيرِ بِاخْتِصَارٍ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى مُتَّصِلٌ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ · ص 528 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود الهذلي عن أبي موسى · ص 472 9148 - [ سي ] حديث : فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن ...... الحديث . س في اليوم والليلة (5: 153) عن زكريا بن يحيى السجزي، عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن إسماعيل وحماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق، عنه به. ذكره في أثناء حديثه، عن أبيه عبد الله بن مسعود. المحفوظ حديث أبي عبيدة، عن أبيه، وسيأتي - (ح 9618) . (ز) كذا وقع فيه: عن إسماعيل وحماد بن أبي سليمان، وهو خطأ، والصواب إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان. كذلك هو في نسخة محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الفرغاني التي كتبها عن محمد بن الحسن بن عمر الناقد، عن أبي الحسن بن حيويه النيسابوري، عن النسائي. وكذلك رواه أبو يعلى الموصلي ومحمود بن محمد الواسطي، عن وهب بن بقية.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي عن أبي عبيدة عن ابن مسعود · ص 162 9618 - [ د س ] حديث : علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة: الحمد لله نستعينه ونستغفره ...... الحديث . د في النكاح (33: 1) عن محمد بن كثير، عن سفيان ، عنه به. س في الصلاة (582) وفي اليوم والليلة (153: 4) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر، عن شعبة ، عنه به. وفي اليوم والليلة أيضا (153: 5) عن زكريا بن يحيى السجزي، عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ، عنه به - وفيه حديث أبي عبيدة، عن أبي موسى (ح 9148) . وباقي طرقه في ترجمة أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود - (ح 9506) .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي عن أبي عبيدة عن ابن مسعود · ص 165 9626 - [ ق ] حديث : التشهد . (ق) في الصلاة (63: 3) عن محمد بن معمر، عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان ، عنه به.