حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8054
8062
موسى بن هارون

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي حَمَّادَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمَّتِهَا آمِنَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَدَّتِهَا أُمِّ لَيْلَى ، قَالَتْ :

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا : أَنْ نَخْتَضِبَ الْغَمْسَ ، وَنَمْتَشِطَ بِالْعَسَلِ ، وَلَا نُقْحِلَ أَيْدِيَنَا مِنْ خِضَابٍ
معلقمرفوع· رواه أم ليلى بنت رواحة الأنصاريةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم ليلى بنت رواحة الأنصارية
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    آمنة بنت عبد الرحمن
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة228هـ
  5. 05
    موسى بن هارون الحمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (25 / 138) برقم: (23097) والطبراني في "الأوسط" (8 / 89) برقم: (8062)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8054
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
آمِنَةَ(المادة: أمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

نُقْحِلَ(المادة: نقحل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَحِلَ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : قَحِلَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ : يَبِسُوا مِنْ شِدَّةِ الْقَحْطِ . وَقَدْ قَحِلَ يَقْحَلُ قَحْلًا إِذَا الْتَزَقَ جِلْدُهُ بِعَظْمِهِ مِنَ الْهُزَالِ وَالْبِلَى . وَأَقْحَلْتُهُ أَنَا . وَشَيْخٌ قَحْلٌ ، بِالسُّكُونِ . وَقَدْ قَحَلَ بِالْفَتْحِ يَقْحَلُ قُحُولًا فَهُوَ قَاحِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اسْتِسْقَاءِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : " تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُونَ جٌدْبٌ قَدْ أَقْحَلَتِ الظِّلْفَ " أَيْ : أَهْزَلَتِ الْمَاشِيَةَ وَأَلْصَقَتْ جُلُودَهَا بِعِظَامِهَا ، وَأَرَادَ ذَاتَ الظِّلْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ لَيْلَى : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا نُقْحِلَ أَيْدِيَنَا مِنْ خِضَابٍ . وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَأَنْ يَعْصُبَهُ أَحَدُكُمْ بِقِدٍّ حَتَّى يَقْحَلَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ فِي نِكَاحٍ ، يَعْنِي الذَّكَرَ ؛ أَيْ : حَتَّى يَيْبَسَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَقْعَةِ الْجَمَلِ : كَيْفَ نَرُدُّ شَيْخَكُمْ وَقَدْ قَحَلْ أَيْ : مَاتَ وَجَفَّ جِلْدُهُ . أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي يَوْمِ صِفِّينَ ، وَالْخَبَرُ إِنَّمَا هُوَ فِي يَوْمِ الْجَمَلِ ، وَالشِّعْرُ : نَحْنُ بَنِي ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدَنَا مِنَ الْعَسَلْ رُدُّوا عَلَيْنَا شَيْخَنَا ثُمَّ بَجَلْ فَأُجِيبَ : كَيْفَ نَرُدُّ شَيْخَك

لسان العرب

[ قحل ] قحل : الْقَاحِلُ : الْيَابِسُ مِنَ الْجُلُودِ . وَسِقَاءٌ قَاحِلٌ ، وَشَيْخٌ قَاحِلٌ ، وَشَيْخٌ قَحْلٌ بِالسُّكُونِ ، وَقَدْ قَحَلَ بِالْفَتْحِ يَقْحَلُ قُحُولًا فَهُوَ قَاحِلٌ ، وَفِي حَدِيثِ وَقْعَةِ الْجَمَلِ : كَيْفَ نَرُدُّ شَيْخَكُمْ ، وَقَدْ قَحَلَ ؟ أَيْ : مَاتَ وَجَفَّ جِلْدُهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي يَوْمِ صِفِّينَ ، وَالْخَبَرُ إِنَّمَا هُوَ فِي يَوْمِ الْجَمَلِ ، وَالشِّعْرُ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدَنَا مِنَ الْعَسَلْ رُدُّوا عَلَيْنَا شَيْخَنَا ثُمَّ بَجَلْ فَأُجِيبَ : كَيْفَ نَرُدُّ شَيْخَكُمْ ، وَقَدْ قَحَلْ ؟ ابْنُ سِيدَهْ : قَحَلَ الشَّيْءُ يَقْحَلُ قُحُولًا وَقُحِلَ قُحُولًا كِلَاهُمَا يَبِسَ فَهُوَ قَاحِلٌ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قَحِلَ بِالْكَسْرِ قَحْلًا مِثْلُهُ فَهُوَ قَحِلٌ . وَقَحِلَ جِلْدُهُ وَتَقَحَّلَ وَتَقَهَّلَ عَلَى الْبَدَلِ : يَبِسَ مِنَ الْعِبَادَةِ خَاصَّةً ، عَنْ يَعْقُوبَ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَحِلَ الرَّجُلُ وَقَفِلَ قُحُولًا وَقُفُولًا إِذَا يَبِسَ ، وَقَبَّ قُبُوبًا وَقَفَّ قُفُوفًا ، وَقَالَ الرَّاجِزُ فِي صِفَةِ الذِّئْبِ : صَبَّ عَلَيْهَا فِي الظَّلَامِ الْغَيْطَلِ كُلَّ رَحِيبٍ شِدْقُهُ مُسْتَقْبَلِ يَدُقُّ أَوْسَاطَ الْعِظَامِ الْقُحَّلِ لَا يَدْخَرُ الْعَامَ لِعَامٍ مُقْبِلِ وَيُقَالُ : تَقَحَّلَ الشَّيْخُ تَقَحُّلًا وَتَقَهَّلَ تَقَهُّلًا إِذَا يَبِسَ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمِهِ مِنَ الْبُؤْسِ وَالْكِبَرِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَا أَقُولُ : قَحِلَ ، وَلَكِنْ قَحَلَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : قَحَلَ النّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8062 8054 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي حَمَّادَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمَّتِهَا آمِنَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَدَّتِهَا أُمِّ لَيْلَى ، قَالَتْ : بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا : أَنْ نَخْتَضِبَ الْغَمْسَ ، وَنَمْتَشِطَ بِالْعَسَلِ ، وَلَا نُقْحِلَ أَيْدِيَنَا مِنْ خِضَابٍ .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث