43 - ( 5 ) - حَدِيثٌ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( أَلَيْسَ فِي الْبَشْتِ وَالْقَرَظِ وَالْمَاءِ مَا يُطَهِّرُهُ ؟ ) قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : هَذَا بِهَذَا اللَّفْظِ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَالَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ : لَيْسَ لِلْبَشْتِ ذِكْرٌ فِي الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ وَهَلْ هُوَ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ أَوْ الْمُثَلَّثَةِ جَزَمَ بِالْأَوَّلِ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ : وَهُوَ مِنْ الْجَوَاهِرِ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ فِي الْأَرْضِ تُشْبِهُ الزَّاجَ وَجَزَمَ غَيْرُهُ بِأَنَّهُ بِالْمُثَلَّثَةِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ ؛ : إنَّهُ نَبْتٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ مُرُّ الطَّعْمِ يُدْبَغُ بِهِ ، وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ فِي التَّعْلِيقَةِ : جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : ( أَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا ؟ ). وَهَذَا هُوَ الَّذِي أَعْرِفُهُ مَرْوِيًّا ، قَالَ : وَأَصْحَابُنَا يَرْوُونَهُ الشَّتُّ وَالْقَرَظُ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَهَذَا شَيْخُ الْأَصْحَابِ قَدْ نَصَّ عَلَى أَنَّ زِيَادَةَ الشَّتِّ فِي الْحَدِيثِ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، فَكَانَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ الْجُوَيْنِيِّ وَالْمَاوَرْدِيِّ وَمَنْ تَبِعَهُمَا أَنْ يُقَلِّدُوهُ فِي ذَلِكَ ، وَأَغْرَبَ ابْنُ الْأَثِيرِ فَقَالَ فِي النِّهَايَةِ فِي مَادَّةِ الشِّينِ وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ مَرَّ بِشَاةٍ لِمَيْمُونَةَ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ فِي الشَّتِّ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهُ ؟ وَالْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرَ لَيْسَ فِيهِ الشَّتُّ ، فَقَدْ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَ حَدِيثِ الْبَابِ الْأَوَّلِ ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : إنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا ، أَوَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا ؟ ، أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ( عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ) وَرَوَاهُ مَالِكٌ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالدَّارَقُطْنِيّ ، مِنْ حَدِيثِ الْعَالِيَةِ بِنْتِ سُبَيْعٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ : ( أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجَالٌ يَجُرُّونَ شَاةً لَهُمْ مِثْلَ الْحِمَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَخَذْتُمْ إهَابَهَا فَقَالُوا : إنَّهَا مَيْتَةٌ ، فَقَالَ : يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ ). وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ وَالْحَاكِمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْأَوَانِي · ص 79 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْأَوَانِي · ص 79 43 - ( 5 ) - حَدِيثٌ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( أَلَيْسَ فِي الْبَشْتِ وَالْقَرَظِ وَالْمَاءِ مَا يُطَهِّرُهُ ؟ ) قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : هَذَا بِهَذَا اللَّفْظِ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَالَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ : لَيْسَ لِلْبَشْتِ ذِكْرٌ فِي الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ وَهَلْ هُوَ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ أَوْ الْمُثَلَّثَةِ جَزَمَ بِالْأَوَّلِ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ : وَهُوَ مِنْ الْجَوَاهِرِ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ فِي الْأَرْضِ تُشْبِهُ الزَّاجَ وَجَزَمَ غَيْرُهُ بِأَنَّهُ بِالْمُثَلَّثَةِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ ؛ : إنَّهُ نَبْتٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ مُرُّ الطَّعْمِ يُدْبَغُ بِهِ ، وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ فِي التَّعْلِيقَةِ : جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : ( أَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا ؟ ). وَهَذَا هُوَ الَّذِي أَعْرِفُهُ مَرْوِيًّا ، قَالَ : وَأَصْحَابُنَا يَرْوُونَهُ الشَّتُّ وَالْقَرَظُ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَهَذَا شَيْخُ الْأَصْحَابِ قَدْ نَصَّ عَلَى أَنَّ زِيَادَةَ الشَّتِّ فِي الْحَدِيثِ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، فَكَانَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ الْجُوَيْنِيِّ وَالْمَاوَرْدِيِّ وَمَنْ تَبِعَهُمَا أَنْ يُقَلِّدُوهُ فِي ذَلِكَ ، وَأَغْرَبَ ابْنُ الْأَثِيرِ فَقَالَ فِي النِّهَايَةِ فِي مَادَّةِ الشِّينِ وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ مَرَّ بِشَاةٍ لِمَيْمُونَةَ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ فِي الشَّتِّ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهُ ؟ وَالْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرَ لَيْسَ فِيهِ الشَّتُّ ، فَقَدْ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَ حَدِيثِ الْبَابِ الْأَوَّلِ ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : إنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا ، أَوَلَيْسَ فِي الْمَاءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُهَا ؟ ، أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ( عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ) وَرَوَاهُ مَالِكٌ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالدَّارَقُطْنِيّ ، مِنْ حَدِيثِ الْعَالِيَةِ بِنْتِ سُبَيْعٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ : ( أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجَالٌ يَجُرُّونَ شَاةً لَهُمْ مِثْلَ الْحِمَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَخَذْتُمْ إهَابَهَا فَقَالُوا : إنَّهَا مَيْتَةٌ ، فَقَالَ : يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ ). وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ وَالْحَاكِمُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 67 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافالعالية بنت سبيع عن ميمونة · ص 498 العالية بنت سبيع، عن ميمونة 18084 - [ د س ] حديث : مر علي النبي صلى الله عليه وسلم رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار ...... الحديث . د في اللباس (40: 7) عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن كثير بن فرقد، عن عبد الله بن مالك بن حذافة، عن أمه العالية بنت سبيع به - وفيه قصة. س في الذبائح (لا، بل في الفرع والعتيرة 5: 1) عن سليمان بن داود، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث والليث بن سعيد، كلاهما عن كثير بن فرقد، عن عبد الله بن مالك بن حذافة به. ز وقع في بعض النسخ من الذبائح: عن عبد الله بن مالك بن قدامة - وهو خطأ.