171 وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُمَرَ وَمَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَمُؤْمِنُونَ أَنْتُمْ ؟ فَسَكَتُوا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ عُمَرُ فِي آخِرِهِمْ : نَعَمْ نُؤْمِنُ عَلَى مَا أَتَيْتَنَا بِهِ ، وَنَحْمَدُ اللَّهَ فِي الرَّخَاءِ ، وَنَصْبِرُ عَلَى الْبَلَاءِ ، وَنُؤْمِنُ بِالْقَضَاءِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مُؤْمِنُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَلَهُ فِي الْكَبِيرِ : فَقَالَ عُمَرُ فِي آخِرِهِمْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمِمَّ ذَاكَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : نَرْجُو ثَوَابًا مِنَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مُؤْمِنُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . وَفِي إِسْنَادِهِ يُوسُفُ بْنُ مَيْمُونٍ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَالْأَكْثَرُ عَلَى تَضْعِيفِهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ · ص 54 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ · ص 54 171 وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُمَرَ وَمَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَمُؤْمِنُونَ أَنْتُمْ ؟ فَسَكَتُوا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ عُمَرُ فِي آخِرِهِمْ : نَعَمْ نُؤْمِنُ عَلَى مَا أَتَيْتَنَا بِهِ ، وَنَحْمَدُ اللَّهَ فِي الرَّخَاءِ ، وَنَصْبِرُ عَلَى الْبَلَاءِ ، وَنُؤْمِنُ بِالْقَضَاءِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مُؤْمِنُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَلَهُ فِي الْكَبِيرِ : فَقَالَ عُمَرُ فِي آخِرِهِمْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمِمَّ ذَاكَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : نَرْجُو ثَوَابًا مِنَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مُؤْمِنُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . وَفِي إِسْنَادِهِ يُوسُفُ بْنُ مَيْمُونٍ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَالْأَكْثَرُ عَلَى تَضْعِيفِهِ .