1670 - ( 2 ) - حَدِيثٌ : ( أَنْتَ وَمَالُك لِأَبِيك ). ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ مَاجَهْ ، وَبَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ ، وَالطَّحَاوِيِّ مِنْ طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ : غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَقَالَ : إنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ مُرْسَلًا . وَكَذَا أَخْرَجَهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ مُرْسَلًا ، وَقَالَ : ابْنُ الْمُنْكَدِر غَايَةٌ فِي الْفَضْلِ وَالثِّقَةِ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْرِي عَمَّنْ قَبِلَ حَدِيثَهُ هَذَا ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : قَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مَوْصُولًا لَا يَثْبُتُ مِثْلُهَا . وَأَخْطَأَ مَنْ وَصَلَهُ عَنْ جَابِرٍ وَقَالَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : أَنْتَ وَمَالُك لِأَبِيك ). وَفِيهِ مُعَاوِيَةُ ابْنُ يَحْيَى ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : إنَّمَا هُوَ حَمَّادٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِلَفْظِ ( إنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ ابْنَهُ مِنْ كَسْبِهِ ) فَأَخْطَأَ فِيهِ إسْنَادًا وَمَتْنًا ، انْتَهَى . وَحَدِيثُ الْأَسْوَدِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمِ ، كَمَا سَيَأْتِي فِي النَّفَقَاتِ . وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : ( إنَّمَا أَنْتَ وَمَالُك سَهْمٌ مِنْ كِنَانَتِهِ ) وَنُقِلَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ مُنْكَرٌ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : رُوِيَ مَوْصُولًا ، وَمُرْسَلًا ، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَالْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَسُمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ بَعْدَ تَخْرِيجِهِ مِنْ حَدِيثِ سُمْرَةَ : فِي الْبَابِ أَحَادِيثُ وَفِيهَا لَيِّنٌ ، وَبَعْضُهَا أَحْسَنُ مِنْ بَعْضٍ . وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَيْضًا . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالْبَزَّارُ ، مِنْ حَدِيثِ مَطَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عُمَرَ . قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مَطَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : حَضَرْت أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، إنَّ هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مَالِي كُلَّهُ وَيَجْتَاحُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : إنَّمَا لَك مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِيك . - الْحَدِيثَ - وَفِيهِ ( أَنْتَ وَمَالُك لِأَبِيك ). مَرْفُوعًا ، فِي إسْنَادِهِ الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادِ الطَّائِيُّ مَتْرُوكٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَاب أَنْ عَائِشَةَ اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ وَلَهَا زَوْجٌ فَأَعْتَقَتْهَا فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ص 383 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَاب أَنْ عَائِشَةَ اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ وَلَهَا زَوْجٌ فَأَعْتَقَتْهَا فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ص 383 1670 - ( 2 ) - حَدِيثٌ : ( أَنْتَ وَمَالُك لِأَبِيك ). ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ مَاجَهْ ، وَبَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ ، وَالطَّحَاوِيِّ مِنْ طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ : غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَقَالَ : إنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ مُرْسَلًا . وَكَذَا أَخْرَجَهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ مُرْسَلًا ، وَقَالَ : ابْنُ الْمُنْكَدِر غَايَةٌ فِي الْفَضْلِ وَالثِّقَةِ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْرِي عَمَّنْ قَبِلَ حَدِيثَهُ هَذَا ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : قَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مَوْصُولًا لَا يَثْبُتُ مِثْلُهَا . وَأَخْطَأَ مَنْ وَصَلَهُ عَنْ جَابِرٍ وَقَالَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : أَنْتَ وَمَالُك لِأَبِيك ). وَفِيهِ مُعَاوِيَةُ ابْنُ يَحْيَى ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : إنَّمَا هُوَ حَمَّادٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِلَفْظِ ( إنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ ابْنَهُ مِنْ كَسْبِهِ ) فَأَخْطَأَ فِيهِ إسْنَادًا وَمَتْنًا ، انْتَهَى . وَحَدِيثُ الْأَسْوَدِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمِ ، كَمَا سَيَأْتِي فِي النَّفَقَاتِ . وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : ( إنَّمَا أَنْتَ وَمَالُك سَهْمٌ مِنْ كِنَانَتِهِ ) وَنُقِلَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ مُنْكَرٌ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : رُوِيَ مَوْصُولًا ، وَمُرْسَلًا ، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَالْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَسُمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ بَعْدَ تَخْرِيجِهِ مِنْ حَدِيثِ سُمْرَةَ : فِي الْبَابِ أَحَادِيثُ وَفِيهَا لَيِّنٌ ، وَبَعْضُهَا أَحْسَنُ مِنْ بَعْضٍ . وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَيْضًا . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالْبَزَّارُ ، مِنْ حَدِيثِ مَطَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عُمَرَ . قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مَطَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : حَضَرْت أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، إنَّ هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مَالِي كُلَّهُ وَيَجْتَاحُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : إنَّمَا لَك مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِيك . - الْحَدِيثَ - وَفِيهِ ( أَنْتَ وَمَالُك لِأَبِيك ). مَرْفُوعًا ، فِي إسْنَادِهِ الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادِ الطَّائِيُّ مَتْرُوكٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي مَالِ الْوَلَدِ · ص 155 6770 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي أَخَذَ مَالِي فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِأَبِيكَ . فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ : إِذَا جَاءَكَ الشَّيْخُ فَسَلْهُ عَنْ شَيْءٍ قَالَهُ فِي نَفْسِهِ ، مَا سَمِعَتْهُ أُذُنَاهُ . فَلَمَّا جَاءَ الشَّيْخُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ ابْنِكَ يَشْكُوكَ أَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَ مَالَهُ ؟ . فَقَالَ : سَلْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ أَنْفَقْتُهُ إِلَّا عَلَى إِحْدَى عَمَّاتِهِ أَوْ خَالَاتِهِ أَوْ عَلَى نَفْسِي ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيهْ دَعْنَا مِنْ هَذَا ، أَخْبِرْنِي عَنْ شَيْءٍ قُلْتَهُ فِي نَفْسِكَ مَا سَمِعَتْهُ أُذُنَاكَ . فَقَالَ الشَّيْخُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَزَالُ اللَّهُ يَزِيدُنَا بِكَ يَقِينًا ، لَقَدْ قُلْتُ شَيْئًا فِي نَفْسِي مَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، فَقَالَ : قُلْ ، وَأَنَا أَسْمَعُ . قَالَ : قُلْتُ : غَذَوْتُكَ مَوْلُودًا وَمُنْتُكَ يَافِعًا تُعِلُّ بِمَا أَجْنِي عَلَيْكَ وَتَنْهَلُ . إِذَا لَيْلَةٌ ضَاَفَتْكَ بِالسَّقْمِ لَمْ أَبِتْ لِسَقْمِكَ إِلَّا سَاهِرًا أَتَمَلْمَلُ . كَأَنِّي أَنَا الْمَطْرُوقُ دُونَكَ بِالَّذِي طُرِقْتَ بِهِ دُونِي فَعَيْنِي تَهْمِلُ . تَخَافُ الرَّدَى نَفْسِي عَلَيْكَ وَإِنَّهَا لَتَعْلَمُ أَنَّ الْمَوْتَ وَقْتٌ مُؤَجَّلُ . فَلَمَّا بَلَغْتَ السِّنَّ وَالْغَايَةَ الَّتِي إِلَيْهَا مَدَى مَا كُنْتُ فِيكَ أُؤَمِّلُ . جَعَلْتَ جَزَائِي غِلْظَةً وَفَظَاظَةً كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ . فَلَيْتَكَ إِذْ لَمْ تَرْعَ حَقَّ أُبُوَّتِي فَعَلْتَ كَمَا الْجَارُ الْمُجَاوِرُ يَفْعَلُ . تَرَاهُ مُعِدٍّا لِلْخِلَافِ كَأَنَّهُ بَرَدٍّ عَلَى أَهْلِ الصَّوَابِ مُوَكَّلُ . قَالَ : حِينَئِذٍ أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَلَابِيبِ ابْنِهِ فَقَالَ : أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ . قُلْتُ : رَوَى ابْنُ مَاجَهْ طَرَفًا مِنْهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ ، وَالْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ . وَالْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَالْحَدِيثُ بِهَذَا التَّمَامِ مُنْكَرٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ لَهُ طَرِيقٌ مُخْتَصَرَةٌ رِجَالُ إِسْنَادِهَا رِجَالُ الصَّحِيحِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ · ص 562