الحَدِيث الثَّامِن بعد السِّتين عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَنه جعل فِي قبر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قطيفة حَمْرَاء . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بِهِ كَذَلِك ، وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه بِلَفْظ : وضع بدل جعل ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن مَنْصُور بن زَاذَان عَن الْحسن قَالَ : جعل فِي لحد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قطيفة حَمْرَاء ، أَصَابَهَا يَوْم خَيْبَر ، لِأَن الْمَدِينَة أَرض سبخَة . وَفِي الْجُزْء الأول من الصَّحِيح تَخْرِيج الدَّارَقُطْنِيّ عَن وَكِيع قَالَ : وَكَانَ هَذَا لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - خَاصَّة . وَفِي الِاسْتِيعَاب أَن تِلْكَ القطيفة أخرجت قبل أَن يهال التُّرَاب . لَكِن فِي الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنَّهَا دفنت مَعَه وَفِي إسنادها حُسَيْن بن عبد الله السالف . فَائِدَة : الْجَاعِل لهَذِهِ القطيفة هُوَ شقران مولَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، فعل هَذَا بِرَأْيهِ ، وَلم يُوَافقهُ أحد من الصَّحَابَة ، وَلَا علمُوا بِفِعْلِهِ ، وَفِي التِّرْمِذِيّ إِشَارَة إِلَى هَذَا ، فَإِن فِيهِ : قَالَ ابْن أبي رَافع : سَمِعت شقران يَقُول : أَنا وَالله طرحت القطيفة تَحت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . وَقيل : إِنَّمَا فعلهَا شقران لِأَنَّهُ قَالَ : كرهت أَن يلبسهَا أحد بعده عَلَيْهِ السَّلَام وَفِي التِّرْمِذِيّ والْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا : عَن ابْن عَبَّاس أَنه كره أَن يَجْعَل تَحت الْمَيِّت ثوب فِي قَبره .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ136 - فِي اللَّحْدِ يُوضَعُ فِيهِ شَيْءٌ يَكُونُ تَحْتَ الْمَيِّتِ 11873 11875 11864 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : جُعِلَ فِي لَحْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَ……مصنف ابن أبي شيبة · رقم 11873
٢ مَدخلالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد السِّتين أَنه جعل فِي قبر رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قطيفة حَمْرَاء · ص 314 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمنصور بن زاذان عن الحسن · ص 172 منصور بن زاذان، عن الحسن 18553 - [ د ] حديث : جعل في لحد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء أصابها يوم خيبر لأن المدينة أرض سبخة . (د) في المراسيل (75: 1) عن زياد بن أيوب، عن هشيم، عن منصور به.