قَوْلُهُ : وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ الْمَرَاعِي ، وَلَا إجَارَتُهَا ، وَالْمُرَادُ الْكَلَأُ ، أَمَّا الْبَيْعُ فَلِأَنَّهُ وَرَدَ عَلَى مَا لَا يَمْلِكُهُ لِاشْتِرَاكِ النَّاسِ فِيهِ بِالْحَدِيثِ ; قُلْت : يُشِيرُ إلَى حَدِيثِ : النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ : الْكَلَأ ، وَالنَّارِ ، وَالْمَاءِ ، وَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث النهي عن بيع الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ · ص 14 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 143 1338 - ( 17 ) حَدِيثُ : ( النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْمَاءِ ، وَالْكَلَأِ ، وَالنَّارِ ) وَكَرَّرَهُ فِي الْبَابِ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِلَفْظِ : ( الْمُسْلِمُونَ ) وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ مَتْرُوكٌ ، وَقَدْ صَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ في الرواة عن مالك عن نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَزَادَ : ( وَالْمِلْحُ ) . وَفِيهِ عَبْدُ الْحَكَمِ بْن مَيْسَرَةَ رَاوِيه عَنْ مَالِكٍ وَهُوَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ كَالْأَوَّلِ . وَلَهُ عِنْدَهُ طُرُقٌ أُخْرَى ، وَلِابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ : ( ثَلَاثٌ لَا يُمْنَعْنَ : الْمَاءُ ، وَالْكَلَأُ ، وَالنَّارُ ) . وَلِأَبِي دَاوُد مِنْ حَدِيثِ بُهَيْسَةَ ، عَنْ أَبِيهَا ( أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ : الْمَاءُ ثُمَّ أَعَادَ فَقَالَ : الْمِلْحُ ) وَفِيهِ قِصَّةٌ ، وَأَعَلَّهُ عَبْدُ الْحَقِّ ، وَابْنُ الْقَطَّانِ بِأَنَّهَا لَا تُعْرَفُ ، لَكِنْ ذَكَرَهَا ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ . وَلِابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ( أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ : الْمَاءُ ، وَالْمِلْحُ ، وَالنَّارُ ) - الْحَدِيثَ - وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَلِلطَّبَرَانِيِّ فِي الصَّغِيرِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ : ( خَصْلَتَانِ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُمَا : الْمَاءُ ، وَالنَّارُ ) قَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، ولِلْعُقَيْلِيِّ فِي الضُّعَفَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ نَحْوُ حَدِيثِ بُهَيْسَةَ . وَرَوَى أَبُو دَاوُد فِي السُّنَنِ ، وَأَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي خِدَاشٍ ( أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : غَزَوْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا أَسْمَعُهُ يَقُولُ : الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : الْمَاءُ ، وَالْكَلَأُ ، وَالنَّارُ ) . وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ ، فِي تَرْجَمَةِ أَبِي خِدَاشٍ ، وَلَمْ يُذْكَرْ الرَّجُلُ ، وَقَدْ سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ عَنْهُ فَقَالَ : أَبُو خِدَاشٍ لَمْ يُدْرِكْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ كَمَا قَالَ ، فَقَدْ سَمَّاهُ أَبُو دَاوُد فِي رِوَايَتِهِ : حِبَّانُ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ الشَّرْعِيُّ ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ مَعْرُوفٌ .
علل الحديثص 400 965 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي خِدَاشٍ ، قَالَ : كُنَّا فِي غَزَاةٍ ، فَنَزَلَ النَّاسُ مَنْزِلا ، فَقَطَعَ النَّاسُ الطَّرِيقَ ، وَمَدُّوا الْحِبَالَ عَلَى الْكَلأ ، فَلَمَّا رَأَى مَا صَنَعُوا ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! لَقَدْ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَوَاتٍ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ : فِي الْمَاءِ ، وَالْكَلأ ، وَالنَّارِ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ هُوَ عِنْدِي : بَقِيَّةُ ، وَأَبُو عُثْمَانَ هُوَ عِنْدِي : حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَأَبُو خِدَاشٍ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، إِنَّمَا حَكَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. كَذَلِكَ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، عَنْ حَرِيزٍ- كَمَا وَصَفْتُ- وَإِنَّمَا لَمْ يُسَمِّهِ أَبُو إِسْحَاقَ ؛ لأَنَّهُ كَانَ حَيًّا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 725 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافحبان بن زيد أبو خداش الشرعبي الحمصي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قرن · ص 133 حبان بن زيد أبو خداش الشرعبي الحمصي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قرن. 15542 - [ د ] حديث : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا أسمعه يقول: المسلمون شركاء في ثلاث الكلأ والماء والنار . د في البيوع (62: 5) عن علي بن الجعد، عن حريز بن عثمان، عن حبان بن زيد، عن رجل من قرن به. و (62: 5) عن مسدد، عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن أبي خداش، عن رجل من المهاجرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ...... فذكره.