title: 'حديث: تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ - وَرُبَّمَا قَالَ : الْقُرْآنَ - فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا | مصنف ابن أبي شيبة (30615)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-15/h/272368' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-15/h/272368' content_type: 'hadith' hadith_id: 272368 book_id: 15 book_slug: 'b-15'

حديث: تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ - وَرُبَّمَا قَالَ : الْقُرْآنَ - فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا | مصنف ابن أبي شيبة (30615)

طرف الحديث: تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ - وَرُبَّمَا قَالَ : الْقُرْآنَ - فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا

نص الحديث

30615 30615 30493 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ - وَرُبَّمَا قَالَ : الْقُرْآنَ - فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا .

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (30615)

شروح وخدمات الحديث

أمثال الحديث — أمثال الحديث

حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي: حدثنا عثمان بن حفص ، حدثنا الفضيل بن سليمان ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( مثل القرآن كمثل الإبل المعقلة ، إذا تعاهد صاحبها عقلها أمسكها ، وإذا أغفلها ذهبت ، وإذا قام صاحب القرآن يقرؤه آناء الليل وآناء النهار ذكره ، وإن لم يقم به نسيه ). قال أبو محمد رحمه الله : قوله ( إذا تعاهد صاحبها عقلها ) ، منهم من …

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

9267 - [ م سي ] حديث : قال عبد الله: تعاهدوا هذه المصاحف، وربما قال: القرآن، فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقل أحدكم: نسيت أية كيت وكيت بل هو نسي . (م) في الصلاة (140: 6) عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه - وأبي معاوية - و (140: 6) عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية - كلاهما عنه به. [ (ك) س في اليوم والليلة (207: 2) عن أحمد بن حرب ، عن …

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-15/h/272368

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة