حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38823ط. دار الرشد: 38664
38824
ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ :

لَمَّا جَاءَ قَتْلُ عُثْمَانَ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : الْيَوْمَ نَزَلَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ ، فَكَمْ مِنْ مَرْحَلَةٍ قَدِ ارْتَحَلُوا عَنْهُ !! قَالَ : وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ :
نص إضافيوَاللهِ لَقَدْ جَارَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَنِ الْقَصْدِ حَتَّى إِنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وُعُورَةً ، مَا يَهْتَدُونَ لَهُ وَمَا يَعْرِفُونَهُ
مرسلموقوف· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي الهذيل الغنوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد القسري
  3. 03
    يزيد بن حميد الضبعي«أبو التياح .»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 301) برقم: (38824)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38823
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38664
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَافَةَ(المادة: حافة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَفَ ) ( س ) فِيهِ " سَلَّطَ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طَاعُونٍ يَحُوفُ الْقُلُوبَ " أَيْ يُغَيِّرُهَا عَنِ التَّوَكُّلِ وَيَدْعُوهَا إِلَى الِانْتِقَالِ وَالْهَرَبِ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَافَةِ : نَاحِيَةِ الْمَوْضِعِ وَجَانِبِهِ . وَيُرْوَى يُحَوِّفُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ الْوَاوِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَزَلَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ " أَيْ : جَانِبَهُ وَطَرَفَهُ . * وَفِيهِ " كَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْبَحْرِ ، فَجَلَسَ عَمْرٌو عَلَى مِيحَافِ السَّفِينَةِ فَدَفَعَهُ عُمَارَةُ " أَرَادَ بِالْمِيحَافِ أَحَدَ جَانِبَيِ السَّفِينَةِ . وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَالْجِيمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيَّ حَوْفٌ " الْحَوْفُ : الْبَقِيرَةُ تَلْبَسُهَا الصَّبِيَّةُ ، وَهِيَ ثَوْبٌ لَا كُمَّيْنِ لَهُ . وَقِيلَ سُيُورٌ تَشُدُّهَا الصِّبْيَانُ عَلَيْهِمْ . وَقِيلَ هُوَ شِدَّةُ الْعَيْشِ .

لسان العرب

[ حوف ] حوف : الْحَافَةُ وَالْحَوْفُ : النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي حَيَفَ لِأَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . وَتَحَوَّفَ الشَّيْءَ : أَخَذَ حَافَّتَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَافَّتِهِ وَتَخَوَّفَهُ ، بِالْخَاءِ ، بِمَعْنَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : تَحَوَّفَهُ أَيْ : تَنَقَّصَهُ . غَيْرُهُ : وَحَافَتَا الْوَادِي جَانِبَاهُ . وَحَافَ الشَّيْءَ حَوْفًا : كَانَ فِي حَافَّتِهِ . وَحَافَهُ : زَارَهُ ، قَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى : وَنُعْمَانُ قَدْ غَادَرْنَ تَحْتَ لِوَائِهِ . . . . طَيْرٌ يَحُفْنَ وُقُوعُ وَحَوْفُ الْوَادِي : حَرْفُهُ وَنَاحِيَتُهُ ؛ قَالَ ضَمْرَةُ بْنُ ضَمْرَةَ : وَلَوْ كُنْتَ حَرْبًا مَا طَلَعْتَ طُوَيْلِعًا وَلَا حَوْفَهُ إِلَّا خَمِيسًا عَرَمْرَمَا وَيُرْوَى : جَوْفُهُ وَجَوُّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( سَلِّطْ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طَاعُونٍ يَحُوفُ الْقُلُوبَ ) أَيْ : يُغَيِّرُهَا عَنِ التَّوَكُّلِ وَيَدْعُوهَا إِلَى الِانْتِقَالِ وَالْهَرَبِ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَافَّةِ نَاحِيَةِ الْمَوْضِعِ وَجَانِبِهِ ، وَيُرْوَى يُحَوِّفُ ، بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ الْوَاوِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، تَرَكَ النَّاسُ حَافَّةَ الْإِسْلَامِ أَيْ : جَانِبَهُ وَطَرَفَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْبَحْرِ ، فَجَلَسَ عَمْرٌو عَلَى مِيحَافِ السَّفِينَةِ فَدَفَعَهُ عُمَارَةُ ؛ أَرَادَ بِالْمِيحَافِ أَحَدَ جَانِبَيِ السَّفِينَةِ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَالْجِيمِ . وَالْحَافَّةُ : الثَّوْرُ الَّذِي فِ

الْقَصْدِ(المادة: القصد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَدَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَبْيَضَ مُقَصَّدًا ، هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَلَا جَسِيمٍ ، كَأَنَّ خَلْقَهُ نُحِيَ بِهِ الْقَصْدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالْمُعْتَدِلُ الَّذِي لَا يَمِيلُ إِلَى أَحَدِ طَرَفَيِ التَّفْرِيطِ وَالْإِفْرَاطِ . * وَفِيهِ : " الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا " أَيْ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ مِنَ الْأُمُورِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَهُوَ الْوَسَطُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُؤَكِّدِ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، أَيْ : طَرِيقًا مُعْتَدِلًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلُ ، أَيْ : مَا افْتَقَرَ مَنْ لَا يُسْرِفُ فِي الْإِنْفَاقِ وَلَا يُقَتِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا " أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ : إِذَا طَعَنْتَهُ أَوْ رَمَيْتَهُ بِسَهْمٍ ، فَلَمْ تُخْطِ مَقَاتِلَهُ ، فَهُوَ مُقْصَدٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ " أَيْ : تَكَسَّرَتْ وَصَارَتْ قِصَدًا ؛ أَيْ : قِطَعًا . <

لسان العرب

[ قصد ] قصد : الْقَصْدُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ . قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْدًا فَهُوَ قَاصِدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ، أَيْ : عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَالدُّعَاءُ إِلَيْهِ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أَيْ : وَمِنْهَا طَرِيقٌ غَيْرُ قَاصِدٍ . وَطَرِيقٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَسَفَرٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ قَرِيبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : سَفَرًا قَاصِدًا ، أَيْ : غَيْرَ شَاقٍّ . وَالْقَصْدُ : الْعَدْلُ : قَالَ أَبُو اللِّحَامِ التَّغْلِبِيُّ ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ : عَلَى الْحَكَمِ الْمَأْتِيِّ ، يَوْمًا إِذَا قَضَى قَضِيَّتَهُ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : أَرَادَ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقْصِدَ فَلَمَّا حَذَفَهُ وَأَوْقَعَ يَقْصِدُ مَوْقِعَ يَنْبَغِي رَفَعَهُ لِوُقُوعِهِ مَوْقِعَ الْمَرْفُوعِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَفَعَهُ لِلْمُخَالَفَةِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَبْلَهُ فَخُولِفَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ عَلَى الْحَكَمِ الْمَرْضِيِّ بِحُكْمِهِ الْمَأْتِيِّ إِلَيْهِ لِيَحْكُمَ أَنْ لَا يَجُورَ فِي حُكْمِهِ بَلْ يَقْصِدُ ، أَيْ : يَعْدِلُ ، وَلِهَذَا رَفَعَهُ وَلَمْ يَنْصِبْهُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ أَنْ لَا يَجُورَ لِفَسَادِ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ : عَلَيْهِ أَنْ لَا يَجُورَ وَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَقْصِدَ ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38824 38823 38664 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ : لَمَّا جَاءَ قَتْلُ عُثْمَانَ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : الْيَوْمَ نَزَلَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ ، فَكَمْ مِنْ مَرْحَلَةٍ قَدِ ارْتَحَلُوا عَنْهُ !! قَالَ : وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ : وَاللهِ لَقَدْ جَارَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَنِ الْقَصْدِ حَتَّى إِنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وُعُورَةً ، مَا يَهْتَدُونَ لَهُ وَمَا يَعْرِفُونَهُ .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث