مَا وَرَدَ فِي الْمَاءِ الْمُسَخَّنِ : رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ مِنْ حَدِيثِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى الْمُنْقِرِيُّ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَزِيق ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ الْأَسْلَعِ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ : كُنْت أَرْحَلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ ، وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاحِلَةَ ، فَكَرِهْت أَنْ أَرْحَلَ نَاقَتَهُ وَأَنَا جُنُبٌ ، وَخَشِيت أَنْ أَغْتَسِلَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَأَمُوتَ أَوْ أَمْرَضَ ، فَأَمَرْت رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَرَحَلَهَا ، وَوَضَعْت أَحْجَارًا فَأَسْخَنْت بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلْت ، ثُمَّ لَحِقْت بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا أَسَلَعُ مَا لِي أَرَى رَاحِلَتَك تَضْطَرِبُ ؟ فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ أَرْحَلْهَا ، وَلَكِنْ رَحَلَهَا رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قُلْت : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَخَشِيت الْقُرَّ عَلَى نَفْسِي ، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَرْحَلَهَا ، وَوَضَعْت أَحْجَارًا ، فَأَسْخَنْت مَاءً فَاغْتَسَلْت بِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى إلَى قَوْلِهِ : عَفُوًّا غَفُورًا انْتَهَى . قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي مُخْتَصَرِ سُنَنِ الْبَيْهَقِيّ : تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) مَوْقُوفٌ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُسْخِنُ لَهُ مَاءٌ فِي قُمْقُمَةٍ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ بِهِ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : إسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، انْتَهَى . وَفِيهِ رَجُلَانِ تَكَلَّمَ فِيهِمَا : أَحَدُهُمَا : عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ ، فَمِمَّنْ وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَمِمَّنْ ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُد ، وَغَيْرُهُ ، وَقَالَ الْخَطِيبُ : تَكَلَّمُوا فِيهِ لِمَذْهَبِهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ . وَالْآخَرُ : هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، فَهُوَ وَإِنْ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فَقَدْ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيّ . وَعَنْ ابْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ ذَكَرَ لهُ ، فَلَمْ يَرْضَهُ ، وَقَالَ : لَيْسَ بِمُحْكِمٍ لِلْحَدِيثِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةمَا وَرَدَ فِي الْمَاءِ الْمُسَخَّنِ · ص 103 نصب الراية لأحاديث الهدايةمَا وَرَدَ فِي الْمَاءِ الْمُسَخَّنِ · ص 103 مَا وَرَدَ فِي الْمَاءِ الْمُسَخَّنِ : رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ مِنْ حَدِيثِ الْعَلَاءِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى الْمُنْقِرِيُّ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَزِيق ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ الْأَسْلَعِ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ : كُنْت أَرْحَلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ ، وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاحِلَةَ ، فَكَرِهْت أَنْ أَرْحَلَ نَاقَتَهُ وَأَنَا جُنُبٌ ، وَخَشِيت أَنْ أَغْتَسِلَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَأَمُوتَ أَوْ أَمْرَضَ ، فَأَمَرْت رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَرَحَلَهَا ، وَوَضَعْت أَحْجَارًا فَأَسْخَنْت بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلْت ، ثُمَّ لَحِقْت بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا أَسَلَعُ مَا لِي أَرَى رَاحِلَتَك تَضْطَرِبُ ؟ فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ أَرْحَلْهَا ، وَلَكِنْ رَحَلَهَا رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قُلْت : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَخَشِيت الْقُرَّ عَلَى نَفْسِي ، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَرْحَلَهَا ، وَوَضَعْت أَحْجَارًا ، فَأَسْخَنْت مَاءً فَاغْتَسَلْت بِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى إلَى قَوْلِهِ : عَفُوًّا غَفُورًا انْتَهَى . قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي مُخْتَصَرِ سُنَنِ الْبَيْهَقِيّ : تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) مَوْقُوفٌ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثُمَّ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُسْخِنُ لَهُ مَاءٌ فِي قُمْقُمَةٍ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ بِهِ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : إسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، انْتَهَى . وَفِيهِ رَجُلَانِ تَكَلَّمَ فِيهِمَا : أَحَدُهُمَا : عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ ، فَمِمَّنْ وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَمِمَّنْ ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُد ، وَغَيْرُهُ ، وَقَالَ الْخَطِيبُ : تَكَلَّمُوا فِيهِ لِمَذْهَبِهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ . وَالْآخَرُ : هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، فَهُوَ وَإِنْ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فَقَدْ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيّ . وَعَنْ ابْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ ذَكَرَ لهُ ، فَلَمْ يَرْضَهُ ، وَقَالَ : لَيْسَ بِمُحْكِمٍ لِلْحَدِيثِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ · ص 95