حَدِيثٌ آخَرُ فِي الشَّعْرِ وَالظُّفْرِ ، رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْفِنُوا الشَّعْرَ ، وَالدَّمَ ، وَالْأَظْفَارَ ، فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ وَأَعَلَّهُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَقَالَ : لَهُ أَحَادِيثُ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثُ دَفْنِ الشَّعْرِ ، وَالْأَظْفَارِ مِنْ أَوْجُهٍ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث دباغ الجلود وعظم الميتة · ص 122 نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث دباغ الجلود وعظم الميتة · ص 122 حَدِيثٌ آخَرُ فِي الشَّعْرِ وَالظُّفْرِ ، رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْفِنُوا الشَّعْرَ ، وَالدَّمَ ، وَالْأَظْفَارَ ، فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ وَأَعَلَّهُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَقَالَ : لَهُ أَحَادِيثُ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثُ دَفْنِ الشَّعْرِ ، وَالْأَظْفَارِ مِنْ أَوْجُهٍ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ، انْتَهَى .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 229 753 - ( 23 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْمَشْيِ بِالْجِنَازَةِ فَقَالَ : دُونَ الْخَبَبِ فَإِنْ يَكُ خَيْرًا عَجِّلُوهُ إلَيْهِ ، وَإِنْ يَكُ شَرًّا فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ لَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا ) أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَاجِدَةَ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : ( سَأَلْنَا نَبِيَّنَا عَنْ الْمَشْيِ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، قَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَجَّلْتُمُوهُ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَلَا يَبْعُدُ إلَّا أَهْلُ النَّارِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ ، وَلَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا ). وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مُخْتَصَرًا مُقْتَصِرًا عَلَى قَوْلِهِ : الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ . وَضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَابْنُ عَدِيٍّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . ( تَنْبِيهٌ ) : أَوَّلُ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : ( أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إلَيْهِ ، وَإِنْ يَكُ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ ). وَلِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ وَالْحَاكِمِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ : ( لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّا لَنَكَادُ أَنْ نُرْمِلَ بِهَا رَمْلًا ) وَلِابْنِ مَاجَهْ وَقَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : ( عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي جَنَائِزِكُمْ إذَا مَشَيْتُمْ ). وَفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ ، ثُمَّ أَخْرَجَ عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ قَوْلِهِ : ( إذَا انْطَلَقْتُمْ بِجِنَازَتِي فَأَسْرِعُوا بِالْمَشْيِ ). وَقَالَ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ شِدَّةُ الْإِسْرَاعِ . قَوْلُهُ : رُوِيَ أَنَّ الصَّحَابَةَ صَلُّوا عَلَى يَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنَ بْنِ عَتَّابٍ ، يَأْتِي آخِرَ الْبَابِ . قَوْلُهُ : يُسْتَحَبُّ دَفْنُ مَا يَنْفَصِلُ مِنْ الْحَيِّ مِنْ ظُفْرٍ ، وَشَعْرٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، انْتَهَى . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَرَوَى فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ أَسَانِيدُهَا ضِعَافٌ ، ثُمَّ رَوَى مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : ( ادْفِنُوا الْأَظْفَارَ ، وَالشَّعْرَ ، وَالدَّمَ فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ ). وَضُعِّفَ عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ . وَفِي الْبَابِ ( عَنْ تُمَيْلَةَ بِنْتَ مِشْرَحٍ الْأَشْعَرِيَّةِ ، عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَدَفَنَهَا ، وَرَفَعَهُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .