71 - ( 2 ) - حَدِيثُ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ طَهُورًا لِجَمِيعِ بَدَنِهِ ، وَمَنْ تَوَضَّأَ وَلَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ طَهُورًا لِأَعْضَاءِ وُضُوئِهِ ) . احْتَجَّ بِهِ الرَّافِعِيُّ عَلَى نَفْيِ وُجُوبِ التَّسْمِيَةِ ، وَسَبَقَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَاب الطَّهُورِ . رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَفِيهِ أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : ( لَمْ يَطْهُرْ إلَّا مَوْضِعُ الْوُضُوءِ مِنْهُ ) وَفِيهِ مِرْدَاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِزِيَادَةِ ( فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَهُورِهِ فَلْيَشْهَدْ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ) وَفِي رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيّ ( أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ ) وَفِي إسْنَادِهِ يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السَّمَّارُ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبَانَ ، وَهُوَ مُرْسَلٌ ضَعِيفٌ جِدًّا . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الطَّهُورِ : سَمِعْت مِنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ حَدِيثًا يُحَدِّثُهُ بِإِسْنَادِهِ إلَى أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ ، فَلَا أَجِدُنِي أَحْفَظُهُ . وَهَذَا مَعَ إعْضَالِهِ مَوْقُوفٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ سُنَنِ الْوُضُوءِ · ص 129 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن عشر مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَيه كَانَ طهُورًا لِجَميعِ بَدَنِهِ · ص 93 الحَدِيث الثَّامِن عشر رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَيه كَانَ طهُورًا لِجَميعِ بَدَنِهِ ، وَمَنْ تَوَضَّأَ وَلمْ يَذْكُر اسْمَ اللهِ عَلَيه كَانَ طهُورًا لأَعْضَاء وضُوئِهِ . هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ من طرق كلهَا ضَعِيفَة . أَحدهَا : عَن عبد الله بن مَسْعُود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُر اسْمَ اللهِ فَإِنَّه يطهرُ جَسَده كُلّه ، وإْنَ لمْ يَذْكُرْ أَحَدُكُمْ اسْمَ اللهِ عَلَى طهورِهِ لمْ يطهرْ مِنْه إِلاَّ مَا مَرَّ عَلَيهِ المَاءُ ؛ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طهورِهِ فَلْيَشْهَد أَن لَا إلهَ إِلاَّ الله وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فِإذَا قَالَ ذَلِكَ فُتحتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَهَذَا لَفظه ، وَالْبَيْهَقِيّ بِمثلِهِ وَزَاد بعد وَرَسُوله : ثُمَّ ليصَلِّ عَلَيَّ ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فُتحتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا حَدِيث ضَعِيف لَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش إلاَّ يَحْيَى بن هَاشم وَيَحْيَى مَتْرُوك الحَدِيث . قُلْتُ : يَحْيَى بن هَاشم هَذَا هُوَ ابْن كثير بن قيس أَبُو زَكَرِيَّا السمسار الغساني الْبَغْدَادِيّ وَهُوَ ضَعِيف بِمرَّة ، قَالَ يَحْيَى : هُوَ دجال هَذِه الأمَّة . وَنسبه ابْن عدي وَابْن حبَان إِلَى وضع الحَدِيث . الطَّرِيق الثَّانِي : عَن ابْن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما - قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : مَنْ تَوَضَّأَ وَذَّكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى وضُوئِهِ كَانَ طهُورًا لِجَسَدِهِ ، وَمَن تَوضَّأَ وَلمْ يَذْكُر اسْمَ اللهِ عَلَى وضُوئِهِ كَانَ طهُورًا لأَعْضَائِهِ . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عبد الله بن حَكِيم - بِفَتْح الْحَاء - عَن عَاصِم بن مُحَمَّد ، عَن نَافِع عَنهُ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَعبد لله بن حَكِيم هُوَ أَبُو بكر الداهري وَهُوَ غير ثِقَة عِنْد أهل الحَدِيث . قُلْتُ : بل هُوَ ضَعِيف جدًّا ، مَنْسُوب إِلَى الْوَضع . قَالَ أَحْمد وَيَحْيَى : لَيْسَ هُوَ بِشَيْء . زَاد أَحْمد : يروي أَحَادِيث مَنَاكِير . وَقَالَ السَّعْدِيّ : كَذَّاب مُصَرح . وَقَالَ ابْن حبَان : يضع الحَدِيث عَلَى الثِّقَات . الطَّرِيق الثَّالِث : عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ يطهرُ جَسَده كُلَّه وَمَن تَوَضَّأَ ، وَلمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ لمْ يطهرْ إِلا مَوضِعَ الوضُوءِ . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة مرداس بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي بردة عَن مُحَمَّد بن أبان ، عَن أَيُّوب بن عَائِذ الطَّائِي ، عَن مُجَاهِد ، عَن أبي هُرَيْرَة . قَالَ الشَّيْخ زكي الدَّين فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : هُوَ حَدِيث ضَعِيف . وَقَالَ عبد الحقّ فِي الْأَحْكَام : مُحَمَّد بن أبان لَا أعرفهُ الْآن ، وأمّا أَيُّوب فمعروف ثِقَة . قَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : وَلَقَد جَهِلَ من قَالَ إن مُحَمَّد بن أبان مَجْهُول وإنْ كَانَ يغلب عَلَى الظَّن أنَّه مُحَمَّد بن أبان الْجعْفِيّ ، جد مشكدانة الْحَافِظ ، وَهُوَ كُوفِي ضَعِيف كَانَ رَأْسا فِي المرجئة ، فَترك لأجل ذَلِكَ حَدِيثه . ثمَّ نقل عَن البُخَارِيّ أنَّه قَالَ فِي أَيُّوب بن عَائِذ كُوفِي مرجئ . قَالَ : ووراء هَذَا كُله أنَّ فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث من لَا يُعرف البتَّة ، وَهُوَ مرداس بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي بردة . وَلِهَذَا الحَدِيث طَريقَة رَابِعَة : أَشَارَ إِلَيْهَا الْحَافِظ عبد الحقّ فِي الْأَحْكَام الْوُسْطَى فَقَالَ : ذكر عبد الْملك بن حبيب من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ، عَن أبان ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَعْنِي : بِمثل حَدِيث أبي هُرَيْرَة . قَالَ : وَهَذَا ضَعِيف جدًّا . وخامسة : ذكرهَا أَبُو عبيد فِي كتاب الطّهُور فَقَالَ : روينَا عَن أبي بكر الصّديق حَدِيثا قَالَ : إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى وضُوئِهِ طهر جَسده كُلّه ، وإنْ لمْ يذكرُ اسْمَ اللهِ عَلَيه لمْ يطهرْ مِنْه إِلاَّ مَوَاضِعَ الوضُوءِ . قَالَ أَبُو عبيد : سَمِعت خلف بن خَليفَة يحدث بِإِسْنَادِهِ إِلَى أبي بكر ؛ فَلَا أجدني أحفظه . قَالَ النَّووي - رَحِمَهُ اللَّهُ - : مَعْنَى هَذَا الحَدِيث : كَانَ طهُورا لجَمِيع بدنه أَو لما مر عَلَيْهِ المَاء أَي مطهرًا من الذُّنُوب الصَّغَائِر .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن عشر مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَيه كَانَ طهُورًا لِجَميعِ بَدَنِهِ · ص 93 الحَدِيث الثَّامِن عشر رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَيه كَانَ طهُورًا لِجَميعِ بَدَنِهِ ، وَمَنْ تَوَضَّأَ وَلمْ يَذْكُر اسْمَ اللهِ عَلَيه كَانَ طهُورًا لأَعْضَاء وضُوئِهِ . هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ من طرق كلهَا ضَعِيفَة . أَحدهَا : عَن عبد الله بن مَسْعُود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُر اسْمَ اللهِ فَإِنَّه يطهرُ جَسَده كُلّه ، وإْنَ لمْ يَذْكُرْ أَحَدُكُمْ اسْمَ اللهِ عَلَى طهورِهِ لمْ يطهرْ مِنْه إِلاَّ مَا مَرَّ عَلَيهِ المَاءُ ؛ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طهورِهِ فَلْيَشْهَد أَن لَا إلهَ إِلاَّ الله وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فِإذَا قَالَ ذَلِكَ فُتحتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَهَذَا لَفظه ، وَالْبَيْهَقِيّ بِمثلِهِ وَزَاد بعد وَرَسُوله : ثُمَّ ليصَلِّ عَلَيَّ ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فُتحتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا حَدِيث ضَعِيف لَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش إلاَّ يَحْيَى بن هَاشم وَيَحْيَى مَتْرُوك الحَدِيث . قُلْتُ : يَحْيَى بن هَاشم هَذَا هُوَ ابْن كثير بن قيس أَبُو زَكَرِيَّا السمسار الغساني الْبَغْدَادِيّ وَهُوَ ضَعِيف بِمرَّة ، قَالَ يَحْيَى : هُوَ دجال هَذِه الأمَّة . وَنسبه ابْن عدي وَابْن حبَان إِلَى وضع الحَدِيث . الطَّرِيق الثَّانِي : عَن ابْن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما - قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : مَنْ تَوَضَّأَ وَذَّكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى وضُوئِهِ كَانَ طهُورًا لِجَسَدِهِ ، وَمَن تَوضَّأَ وَلمْ يَذْكُر اسْمَ اللهِ عَلَى وضُوئِهِ كَانَ طهُورًا لأَعْضَائِهِ . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عبد الله بن حَكِيم - بِفَتْح الْحَاء - عَن عَاصِم بن مُحَمَّد ، عَن نَافِع عَنهُ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَعبد لله بن حَكِيم هُوَ أَبُو بكر الداهري وَهُوَ غير ثِقَة عِنْد أهل الحَدِيث . قُلْتُ : بل هُوَ ضَعِيف جدًّا ، مَنْسُوب إِلَى الْوَضع . قَالَ أَحْمد وَيَحْيَى : لَيْسَ هُوَ بِشَيْء . زَاد أَحْمد : يروي أَحَادِيث مَنَاكِير . وَقَالَ السَّعْدِيّ : كَذَّاب مُصَرح . وَقَالَ ابْن حبَان : يضع الحَدِيث عَلَى الثِّقَات . الطَّرِيق الثَّالِث : عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ يطهرُ جَسَده كُلَّه وَمَن تَوَضَّأَ ، وَلمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ لمْ يطهرْ إِلا مَوضِعَ الوضُوءِ . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة مرداس بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي بردة عَن مُحَمَّد بن أبان ، عَن أَيُّوب بن عَائِذ الطَّائِي ، عَن مُجَاهِد ، عَن أبي هُرَيْرَة . قَالَ الشَّيْخ زكي الدَّين فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : هُوَ حَدِيث ضَعِيف . وَقَالَ عبد الحقّ فِي الْأَحْكَام : مُحَمَّد بن أبان لَا أعرفهُ الْآن ، وأمّا أَيُّوب فمعروف ثِقَة . قَالَ ابْن الْقطَّان فِي علله : وَلَقَد جَهِلَ من قَالَ إن مُحَمَّد بن أبان مَجْهُول وإنْ كَانَ يغلب عَلَى الظَّن أنَّه مُحَمَّد بن أبان الْجعْفِيّ ، جد مشكدانة الْحَافِظ ، وَهُوَ كُوفِي ضَعِيف كَانَ رَأْسا فِي المرجئة ، فَترك لأجل ذَلِكَ حَدِيثه . ثمَّ نقل عَن البُخَارِيّ أنَّه قَالَ فِي أَيُّوب بن عَائِذ كُوفِي مرجئ . قَالَ : ووراء هَذَا كُله أنَّ فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث من لَا يُعرف البتَّة ، وَهُوَ مرداس بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي بردة . وَلِهَذَا الحَدِيث طَريقَة رَابِعَة : أَشَارَ إِلَيْهَا الْحَافِظ عبد الحقّ فِي الْأَحْكَام الْوُسْطَى فَقَالَ : ذكر عبد الْملك بن حبيب من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ، عَن أبان ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَعْنِي : بِمثل حَدِيث أبي هُرَيْرَة . قَالَ : وَهَذَا ضَعِيف جدًّا . وخامسة : ذكرهَا أَبُو عبيد فِي كتاب الطّهُور فَقَالَ : روينَا عَن أبي بكر الصّديق حَدِيثا قَالَ : إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى وضُوئِهِ طهر جَسده كُلّه ، وإنْ لمْ يذكرُ اسْمَ اللهِ عَلَيه لمْ يطهرْ مِنْه إِلاَّ مَوَاضِعَ الوضُوءِ . قَالَ أَبُو عبيد : سَمِعت خلف بن خَليفَة يحدث بِإِسْنَادِهِ إِلَى أبي بكر ؛ فَلَا أجدني أحفظه . قَالَ النَّووي - رَحِمَهُ اللَّهُ - : مَعْنَى هَذَا الحَدِيث : كَانَ طهُورا لجَمِيع بدنه أَو لما مر عَلَيْهِ المَاء أَي مطهرًا من الذُّنُوب الصَّغَائِر .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ · ص 108