أَحَادِيثُ الْخُصُومِ ، وَاسْتَدَلَّ مَنْ قَالَ : إنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ الْعَوْرَةِ بِمَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا غَزَا خَيْبَرَ ، قَالَ : فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ ، وَرَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأَنَا رَدِيفُهُ ، فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ ، ثُمَّ حَسَرَ الْإِزَارَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى أنِّي لَأَنْظُرُ إلَى بَيَاضِ فَخِذِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إنَّا إذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ، قَالَهَا ثَلَاثًا انْتَهَى . وَفِي رِوَايَةٍ : فَانْحَسَرَ الْإِزَارُ عَنْ فَخِذِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، أَوْ سَاقَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ : قَالَ : فَدَخَلَ ، فَتَحَدَّثَ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْت عَلَيْك ثِيَابَك ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحِيي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِيي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ انْتَهَى . وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَطَّى فَخِذَهُ بِسُرْعَةٍ لَمَّا انْكَشَفَ . وَالثَّانِي : لَمْ يَجْزِمْ الرَّاوِي بِهِ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : اسْتَدَلَّ بِهِ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ فِي الْإِمَامِ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي إدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : كُنْت جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخَذَ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ انْتَهَى . قَالَ الشَّيْخُ : وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا ، قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : ثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، سَمِعْنَا أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ فِيهِ عَاصِمٌ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَاعِدًا فِي مَكَان قَدْ انْكَشَفَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ ، فَدَخَلَ عُثْمَانُ فَغَطَّاهَا انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، عَنْ سَوَّارِ بْنِ دَاوُد الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا : مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعٍ وَفِيهِ : وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ ، فَلَا يَنْظُرْ إلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ ، وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ قَالَ الشَّيْخُ : وَسَوَّارُ بْنُ دَاوُد رُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قَالَ فِيهِ : ثِقَةٌ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) ، أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَمَا أَسْفَلَ السُّرَّةِ مِنْ الْعَوْرَةِ انْتَهَى . وَقَالَ الشَّيْخُ : وَسَعِيدٌ ، وَعَبَّادٌ قِيلَ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا : مَتْرُوكٌ ، انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأَحَادِيثُ الْخُصُومِ · ص 297 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ شُرُوطِ الصَّلَاةِ · ص 505 442 - ( 13 ) - حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ : ( عَوْرَةُ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ إلَى رُكْبَتِهِ ) الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْهُ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، فِيهِ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن عشر مَا فَوق الرّكْبَة وَدون السُّرَّة عَورَة · ص 157 الحَدِيث الثَّامِن عشر عَن أبي أَيُّوب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : مَا فَوق الرّكْبَة وَدون السُّرَّة عَورَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من حَدِيث سعيد بن رَاشد ، عَن عباد بن كثير ، عَن زيد بن أسلم ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن أبي أَيُّوب قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : ( مَا فَوق الرُّكْبَتَيْنِ من الْعَوْرَة ، وَمَا أَسْفَل السُّرَّة من الْعَوْرَة . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بِهَذَا الطَّرِيق من جِهَة الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا ، وَهَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فسعيد بن رَاشد ، وَعباد بن كثير مَتْرُوكَانِ ، وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه (بِسَعِيد) فَقَالَ : سعيد بن رَاشد ضَعِيف ، وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه بهما فَقَالَ : إنَّهُمَا مَتْرُوكَانِ ، وَكَذَا صَاحب الإِمَام فَقَالَ : قيل فِي كل مِنْهُمَا إِنَّه مَتْرُوك . قلت : وَقَالَ ابْن عدي فِي سعيد : إنه لَا يُتَابِعه عَلَى رِوَايَته أحد . قلت : وَعباد بن كثير اثْنَان فِي طبقَة وَاحِدَة : أَحدهمَا : الرملي وَالْجُمْهُور عَلَى تَركه ، وَالثَّانِي : الثَّقَفِيّ ، قَالَ البُخَارِيّ : تَرَكُوهُ ، وَقَالَ ( ابْن عدي ) : الرَّمْلِيّ خير من الْبَصْرِيّ . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الضُّعَفَاء : وَمن الْعلمَاء من ذهب إِلَى أَنَّهُمَا وَاحِد ؛ وَلَيْسَ كَذَلِك .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن عشر مَا فَوق الرّكْبَة وَدون السُّرَّة عَورَة · ص 157 الحَدِيث الثَّامِن عشر عَن أبي أَيُّوب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : مَا فَوق الرّكْبَة وَدون السُّرَّة عَورَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من حَدِيث سعيد بن رَاشد ، عَن عباد بن كثير ، عَن زيد بن أسلم ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن أبي أَيُّوب قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : ( مَا فَوق الرُّكْبَتَيْنِ من الْعَوْرَة ، وَمَا أَسْفَل السُّرَّة من الْعَوْرَة . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بِهَذَا الطَّرِيق من جِهَة الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا ، وَهَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فسعيد بن رَاشد ، وَعباد بن كثير مَتْرُوكَانِ ، وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه (بِسَعِيد) فَقَالَ : سعيد بن رَاشد ضَعِيف ، وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه بهما فَقَالَ : إنَّهُمَا مَتْرُوكَانِ ، وَكَذَا صَاحب الإِمَام فَقَالَ : قيل فِي كل مِنْهُمَا إِنَّه مَتْرُوك . قلت : وَقَالَ ابْن عدي فِي سعيد : إنه لَا يُتَابِعه عَلَى رِوَايَته أحد . قلت : وَعباد بن كثير اثْنَان فِي طبقَة وَاحِدَة : أَحدهمَا : الرملي وَالْجُمْهُور عَلَى تَركه ، وَالثَّانِي : الثَّقَفِيّ ، قَالَ البُخَارِيّ : تَرَكُوهُ ، وَقَالَ ( ابْن عدي ) : الرَّمْلِيّ خير من الْبَصْرِيّ . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الضُّعَفَاء : وَمن الْعلمَاء من ذهب إِلَى أَنَّهُمَا وَاحِد ؛ وَلَيْسَ كَذَلِك .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن عشر مَا فَوق الرّكْبَة وَدون السُّرَّة عَورَة · ص 157 الحَدِيث الثَّامِن عشر عَن أبي أَيُّوب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : مَا فَوق الرّكْبَة وَدون السُّرَّة عَورَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من حَدِيث سعيد بن رَاشد ، عَن عباد بن كثير ، عَن زيد بن أسلم ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن أبي أَيُّوب قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : ( مَا فَوق الرُّكْبَتَيْنِ من الْعَوْرَة ، وَمَا أَسْفَل السُّرَّة من الْعَوْرَة . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بِهَذَا الطَّرِيق من جِهَة الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا ، وَهَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فسعيد بن رَاشد ، وَعباد بن كثير مَتْرُوكَانِ ، وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه (بِسَعِيد) فَقَالَ : سعيد بن رَاشد ضَعِيف ، وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه بهما فَقَالَ : إنَّهُمَا مَتْرُوكَانِ ، وَكَذَا صَاحب الإِمَام فَقَالَ : قيل فِي كل مِنْهُمَا إِنَّه مَتْرُوك . قلت : وَقَالَ ابْن عدي فِي سعيد : إنه لَا يُتَابِعه عَلَى رِوَايَته أحد . قلت : وَعباد بن كثير اثْنَان فِي طبقَة وَاحِدَة : أَحدهمَا : الرملي وَالْجُمْهُور عَلَى تَركه ، وَالثَّانِي : الثَّقَفِيّ ، قَالَ البُخَارِيّ : تَرَكُوهُ ، وَقَالَ ( ابْن عدي ) : الرَّمْلِيّ خير من الْبَصْرِيّ . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الضُّعَفَاء : وَمن الْعلمَاء من ذهب إِلَى أَنَّهُمَا وَاحِد ؛ وَلَيْسَ كَذَلِك .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن عشر مَا فَوق الرّكْبَة وَدون السُّرَّة عَورَة · ص 157 الحَدِيث الثَّامِن عشر عَن أبي أَيُّوب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : مَا فَوق الرّكْبَة وَدون السُّرَّة عَورَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من حَدِيث سعيد بن رَاشد ، عَن عباد بن كثير ، عَن زيد بن أسلم ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن أبي أَيُّوب قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : ( مَا فَوق الرُّكْبَتَيْنِ من الْعَوْرَة ، وَمَا أَسْفَل السُّرَّة من الْعَوْرَة . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بِهَذَا الطَّرِيق من جِهَة الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا ، وَهَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فسعيد بن رَاشد ، وَعباد بن كثير مَتْرُوكَانِ ، وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه (بِسَعِيد) فَقَالَ : سعيد بن رَاشد ضَعِيف ، وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه بهما فَقَالَ : إنَّهُمَا مَتْرُوكَانِ ، وَكَذَا صَاحب الإِمَام فَقَالَ : قيل فِي كل مِنْهُمَا إِنَّه مَتْرُوك . قلت : وَقَالَ ابْن عدي فِي سعيد : إنه لَا يُتَابِعه عَلَى رِوَايَته أحد . قلت : وَعباد بن كثير اثْنَان فِي طبقَة وَاحِدَة : أَحدهمَا : الرملي وَالْجُمْهُور عَلَى تَركه ، وَالثَّانِي : الثَّقَفِيّ ، قَالَ البُخَارِيّ : تَرَكُوهُ ، وَقَالَ ( ابْن عدي ) : الرَّمْلِيّ خير من الْبَصْرِيّ . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الضُّعَفَاء : وَمن الْعلمَاء من ذهب إِلَى أَنَّهُمَا وَاحِد ؛ وَلَيْسَ كَذَلِك .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ · ص 379