الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْ عَلِمَ الْمُصَلِّي مَنْ يُنَاجِي ، مَا الْتَفَتَ قُلْت : غَرِيب . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ الْوسطِ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، ثَنَا نَافِعُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إيَّاكُمْ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ يُنَاجِي رَبَّهُ مَا دَامَ فِي الصَّلَاةِ . انْتَهَى . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ فِي الْبَابِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَقُومُ مُصَلِّيًا إلَّا وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ يُنَادِي : يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ تَعْلَمُ مَا فِي صَلَاتِك ، وَمَنْ تُنَاجِي ، مَا الْتَفَتَّ . انْتَهَى . وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الرَّمْلِيِّ ، عَنْ حَوْشَبٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُصَلِّي يَتَنَاثَرُ عَلَى رَأْسِهِ الْخَيْرُ مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ إلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، وَمَلَكٌ يُنَادِي : لَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْعَبْدُ مَنْ يُنَاجِي ، مَا انْفَتَلَ . انْتَهَى . قَالَ : وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ هَذَا رَوَى عَنْ الثَّوْرِيِّ ، وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، كَانَ ابْنُ مَعِينٍ يُوَثِّقُهُ ، وَهُوَ عِنْدِي لَا شَيْءَ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَيْسَ هَذَا بِعَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الثَّقَفِيِّ ، سَاكِنِ مَكَّةَ ، وَمِنْ النَّاسِ مَنْ جَعَلَهُمَا وَاحِدًا ، وَفِيهِ نَظَرٌ ، فَإِنَّ الثَّقَفِيَّ مَاتَ قَبْلَ الثَّوْرِيِّ ، وَأَبَى الثَّوْرِيُّ أَنْ يَشْهَدَ جِنَازَتَهُ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى كَانَ طِفْلًا صَغِيرًا انْتَهَى . وَمِنْ أَحَادِيثِ الْبَابِ : مَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَأَلْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْتِفَاتِ الرَّجُلِ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزَالُ اللَّهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ ، وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي حَوَاشِيهِ : وَأَبُو الْأَحْوَصِ هَذَا ، لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ ، وَقِيلَ : مَوْلَى بَنَى غِفَارٍ ، لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ الْكَرَابِيسِيُّ : لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : هُوَ فِيهِ جَهَالَةٌ ، لَكِنَّ الْحَدِيثَ لَمْ يُضَعِّفْهُ أَبُو دَاوُد ، فَهُوَ حَسَنٌ عِنْدَهُ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الْفَرِيضَةِ انْتَهَى . وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ3586 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا……سنن البيهقي الكبرى · رقم 3586
٣ مَدخلنصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في النهي عن الالتفات في الصلاة · ص 88 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو الْأَحْوَصِ اللَّيْثِيُّ · ص 213 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو الأحوص مولى بني ليث ولا يعرف اسمه أبي ذر · ص 191 11998 - [ د س ] حديث : لايزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت ...... الحديث . د في الصلاة (166: 1) عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: سمعت أبا الأحوص يحدثنا في مجلس ابن المسبب قال: قال أبو ذر به. س فيه (الصلاة 463: 1) عن سويد بن نصر، عن عبد الله، عن يونس به.