بَابُ صَلَاةِ الْخَوْف الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ يَعْنِي أَنَّهُ جَعَلَ النَّاسَ طَائِفَتَيْنِ : طَائِفَةً : خَلْفَهُ وَطَائِفَةً : في وَجْهِ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِتِلْكَ الطَّائِفَةِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مَضَتْ الطَّائِفَةُ الَّتِي خَلْفَهُ ، إلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ ، وَجَاءَتْ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، وَتَشَهَّدَ ، وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُسَلِّمُوا ، وَذَهَبُوا إلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ ، وَجَاءَتْ الطَّائِفَةُ الْأُولَى ، فَصَلَّوْا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، وِحْدَانًا ، بِغَيْرِ قِرَاءَةٍ ، وَتَشَهَّدُوا ، وَسَلَّمُوا ، وَمَضَوْا إلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ ، وَجَاءَتْ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى ، فَصَلَّوْا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، بِقِرَاءَةٍ ، وَتَشَهَّدُوا ، وَسَلَّمُوا ، قُلْت : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ عَنْ خَصِيفٍ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامُوا صَفًّا خَلْفَهُ ، وَصَفا مُسْتَقْبِل الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً ، ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُونَ ، فَقَامُوا فِي مَقَامِهِمْ ، وَاسْتَقْبَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوَّ ، فَصَلَّى بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ هَؤُلَاءِ ، فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمُوا ، ثُمَّ ذَهَبُوا ، فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِلِي الْعَدُوِّ ، وَرَجَعَ أُولَئِكَ إلَى مَقَامِهِمْ ، فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمُوا . انْتَهَى وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ ، وَقَالَ : أَبُو عُبَيْدَةَ ، لَمْ يُسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ ، وَخُصَيْفٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَيُمْكِنُ مِنْ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ، أَخْرَجَهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ فِي كُتُبِهِمْ ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ ، قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ ، فَصَافَفْنَا لَهُمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَنَا ، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ تُصَلِّي ، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ ، وَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ ، فَجَاءُوا ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ . انْتَهَى . قَالَ الْقُرْطُبِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ : وَالْفَرْقُ بَيْنَ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، كَانَ قَضَاؤُهُمْ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَيَبْقَى الْإِمَامُ كَالْحَارِسِ وَحْدَهُ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، كَانَ قَضَاؤُهُمْ مُتَفَرِّقًا عَلَى صِفَةِ صَلَاتِهِمْ ، وَقَدْ تَأَوَّلَ بَعْضُهُمْ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ ، عَلَى مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ ، غَيْرَ أَبِي يُوسُفَ ، وَهُوَ نَصُّ أَشْهَبَ مِنْ أَصْحَابِنَا ، خِلَافَ مَا تَأَوَّلَهُ ابْنُ حَبِيبٍ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . انْتَهَى . قَوْلُهُ : وَأَبُو يُوسُفَ ، وَإِنْ أَنْكَرَ شَرْعِيَّتَهَا فِي زَمَانِنَا ، فَهُوَ مَحْجُوجٌ بِمَا رَوَيْنَا ، قُلْت : يُشِيرُ إلَى حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ الْمُتَقَدِّمِ ، وَهَذَا الِاحْتِجَاجُ فِيهِ نَظَرٌ ; لِأَنَّ أَبَا يُوسُفَ إنَّمَا يُنْكِرُ شَرْعِيَّتَهَا بَعْدَ زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَوْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهَا لَا يَرِدُ عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُ يَقُولُ بِهِ ، وَتَبِعَ أَبَا يُوسُفَ فِي هَذِهِ الْمَقَالَةِ الْمُزَنِيّ ، وَمُسْتَنَدُهُمْ خُصُوصُ الْخِطَابِ بِهِ عَلَيْهِ الصَلَاة والسلام فِي قَوْله تَعَالَى : وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ الْآيَةَ . وَلِأَنَّ فِيهَا أَفْعَالًا مُنَافِيَةً لِلصَّلَاةِ ، فَيَقْتَصِرُ عَلَى مَوْرِدِ الْخِطَابِ ، وَدَلِيلُ الْجُمْهُورِ وُجُوبُ الِاتِّبَاعِ وَالتَّأَسِّي بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلُهُ : صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي وَالْأَفْعَالُ الْمُنَافِيَةُ إنَّمَا هِيَ لِأَجْلِ الضَّرُورَةِ ، وَهِيَ مَوْجُودَةٌ بَعْدَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَام . قُلْت : قَدْ وَرَدَتْ صَلَاةُ الْخَوْفِ مِنْ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، لَا مِنْ فِعْلِهِ ، كَمَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي بَابِ قَوْله تَعَالَى : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخبرنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنْ النَّاسِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ الْإِمَامُ رَكْعَةً ، وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ، بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ ، لَمْ يُصَلُّوا ، فَإِذَا صَلَّى الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً ، اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا ، وَلَا يُسَلِّمُونَ ، وَيَتَقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا ، فَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الْإِمَامُ ، وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَيَقُومُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ فَيُصَلُّونَ لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ، بَعْدَ أَنْ يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ ، فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ صَلَّوْا رِجَالًا قِيَامًا ، عَلَى أَقْدَامِهِمْ ، أَوْ رُكْبَانًا ، مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ ، أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا ، قَالَ مَالِكٌ : قَالَ نَافِعٌ : لَا أَرَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ ، إلَّا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتُ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، أَنَّهُ قَالَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ : قَالَ : يَقُومُ الْإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ ، وَوُجُوهُهُمْ إلَى الْعَدُوِّ ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً ، وَيَرْكَعُونَ لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ، وَيَسْجُدُونَ لِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ فِي مَكَانِهِمْ ، ثُمَّ يَذْهَبُونَ إلَى مَقَامِ أُولَئِكَ ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً ، وَيَسْجُدُ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ، فَهِيَ لَهُ ثِنْتَانِ ، وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ يَرْكَعُونَ رَكْعَةً ، وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنِ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ : سَأَلْت يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، لَمْ يَرْفَعْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَرَفَعَهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ . انْتَهَى وَفِيهِ أَيْضًا آثَارٌ : مِنْهَا : مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُمْ غَزَوْا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ كَابُلَ ، فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الْخَوْفِ يَعْنِي بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ذَكَرَهُ عَقِيبَ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، يَنْبَغِي أَنْ يُنْظَرَ فِي الْآثَارِ الَّتِي عَنْ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ صَلَّوْا صَلَاةَ الْخَوْفِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ فِي زَمَانِهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّبَابُ مَنْ قَالَ فِي هَذَا كَبَّرَ بِالطَّائِفَتَيْنِ جَمِيعًا ثُمَّ قَضَى كُلُّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَهَا الْبَاقِيَةَ مُنَاوَبَةً ( 6125 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْقَاضِي بِالْكُوفَةِ ، أَنْبَأَ أَبُو……سنن البيهقي الكبرى · رقم 6125
٣ مَدخلنصب الراية لأحاديث الهدايةالأحاديث في صفة صلاة الخوف ما يوافق الحنفية · ص 243 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ · ص 525 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافخصيف بن عبد الرحمن الجزري عن أبي عبيدة عن ابن مسعود · ص 158 9607 - [ د ] حديث : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فقاموا صفا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ...... الحديث . د في الصلاة (287: 1) عن عمران بن ميسرة، عن محمد بن فضيل ، عنه به. و (287: 2) عن تميم بن المنتصر، عن إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك ، عنه - بمعناه.