قَوْلُهُ : ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلَاةِ خُطْبَتَيْنِ ، بِذَلِكَ وَرَدَ النَّقْلُ الْمُسْتَفِيضُ ، قُلْت : فِيهِ أَحَادِيثُ ، فَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : شَهِدْت الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ عَطَاءٍ ، هُوَ ابْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ نَزَلَ ، فَأَتَى النِّسَاءَ فَذَكَّرَهُنَّ ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلَالٍ ، وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ ، يُلْقِي فِيهِ النِّسَاءُ الصَّدَقَةَ مُخْتَصَرٌ . وَذَهِلَ الْمُنْذِرِيُّ ، فَعَزَاهُ لِلنِّسَائِيِّ ، وَتَرَكَ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا الْبُخَارِيَّ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ ، فَيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا صَلَّى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مُصَلَّاهُمْ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِبَعْثٍ ، ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ أَمَرَهُمْ ، وَكَانَ يَقُولُ : تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ . انْتَهَى . بِلَفْظِ مُسْلِمٍ ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ ، فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ ، وَيَأْمُرُهُمْ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مَا سَبَق . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السينانِيِّ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ ، فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ ، فَلْيَذْهَبْ انْتَهَى . قَالَ النَّسَائِيُّ : هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ ، وَنَقَلَ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ ابْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قَالَ : غَلِطَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى فِي إسْنَادِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَل . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا أَبُو بَحْرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ ، ثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ، فَخَطَبَ قَائِمًا ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ، ثُمَّ قَامَ انْتَهَى . قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : وَرَوَى عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : السُّنَّةُ أَنْ يَخْطُبَ فِي الْعِيدَيْنِ خُطْبَتَيْنِ ، فَيَفصِلَ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ ضَعِيفٍ غَيْرِ مُتَّصِلٍ ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَكْرِيرِ الْخُطْبَةِ شَيْءٌ ، وَلَكِنَّ الْمُعْتَمَدَ فِيهِ الْقِيَاسُ عَلَى الْجُمُعَةِ . انْتَهَى كَلَامُهُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةالأحاديث في كون الخطبة بعد الصلاة · ص 220 نصب الراية لأحاديث الهدايةالأحاديث في كون الخطبة بعد الصلاة · ص 220 قَوْلُهُ : ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلَاةِ خُطْبَتَيْنِ ، بِذَلِكَ وَرَدَ النَّقْلُ الْمُسْتَفِيضُ ، قُلْت : فِيهِ أَحَادِيثُ ، فَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : شَهِدْت الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ عَطَاءٍ ، هُوَ ابْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ نَزَلَ ، فَأَتَى النِّسَاءَ فَذَكَّرَهُنَّ ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلَالٍ ، وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ ، يُلْقِي فِيهِ النِّسَاءُ الصَّدَقَةَ مُخْتَصَرٌ . وَذَهِلَ الْمُنْذِرِيُّ ، فَعَزَاهُ لِلنِّسَائِيِّ ، وَتَرَكَ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا الْبُخَارِيَّ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ ، فَيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا صَلَّى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مُصَلَّاهُمْ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِبَعْثٍ ، ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ أَمَرَهُمْ ، وَكَانَ يَقُولُ : تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ . انْتَهَى . بِلَفْظِ مُسْلِمٍ ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ ، فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ ، وَيَأْمُرُهُمْ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مَا سَبَق . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السينانِيِّ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ ، فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ ، فَلْيَذْهَبْ انْتَهَى . قَالَ النَّسَائِيُّ : هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ ، وَنَقَلَ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ ابْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قَالَ : غَلِطَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى فِي إسْنَادِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَل . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا أَبُو بَحْرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ ، ثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ، فَخَطَبَ قَائِمًا ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ، ثُمَّ قَامَ انْتَهَى . قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : وَرَوَى عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : السُّنَّةُ أَنْ يَخْطُبَ فِي الْعِيدَيْنِ خُطْبَتَيْنِ ، فَيَفصِلَ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ ضَعِيفٍ غَيْرِ مُتَّصِلٍ ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَكْرِيرِ الْخُطْبَةِ شَيْءٌ ، وَلَكِنَّ الْمُعْتَمَدَ فِيهِ الْقِيَاسُ عَلَى الْجُمُعَةِ . انْتَهَى كَلَامُهُ .
نصب الراية لأحاديث الهدايةالأحاديث في كون الخطبة بعد الصلاة · ص 220 قَوْلُهُ : ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلَاةِ خُطْبَتَيْنِ ، بِذَلِكَ وَرَدَ النَّقْلُ الْمُسْتَفِيضُ ، قُلْت : فِيهِ أَحَادِيثُ ، فَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : شَهِدْت الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ عَطَاءٍ ، هُوَ ابْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ نَزَلَ ، فَأَتَى النِّسَاءَ فَذَكَّرَهُنَّ ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلَالٍ ، وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ ، يُلْقِي فِيهِ النِّسَاءُ الصَّدَقَةَ مُخْتَصَرٌ . وَذَهِلَ الْمُنْذِرِيُّ ، فَعَزَاهُ لِلنِّسَائِيِّ ، وَتَرَكَ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا الْبُخَارِيَّ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ ، فَيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا صَلَّى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مُصَلَّاهُمْ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِبَعْثٍ ، ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ أَمَرَهُمْ ، وَكَانَ يَقُولُ : تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ . انْتَهَى . بِلَفْظِ مُسْلِمٍ ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ ، فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ ، وَيَأْمُرُهُمْ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مَا سَبَق . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السينانِيِّ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ ، فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ ، فَلْيَذْهَبْ انْتَهَى . قَالَ النَّسَائِيُّ : هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ ، وَنَقَلَ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ ابْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قَالَ : غَلِطَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى فِي إسْنَادِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَل . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا أَبُو بَحْرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ ، ثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ، فَخَطَبَ قَائِمًا ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ، ثُمَّ قَامَ انْتَهَى . قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : وَرَوَى عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : السُّنَّةُ أَنْ يَخْطُبَ فِي الْعِيدَيْنِ خُطْبَتَيْنِ ، فَيَفصِلَ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ ضَعِيفٍ غَيْرِ مُتَّصِلٍ ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَكْرِيرِ الْخُطْبَةِ شَيْءٌ ، وَلَكِنَّ الْمُعْتَمَدَ فِيهِ الْقِيَاسُ عَلَى الْجُمُعَةِ . انْتَهَى كَلَامُهُ .
نصب الراية لأحاديث الهدايةالأحاديث في كون الخطبة بعد الصلاة · ص 220 قَوْلُهُ : ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلَاةِ خُطْبَتَيْنِ ، بِذَلِكَ وَرَدَ النَّقْلُ الْمُسْتَفِيضُ ، قُلْت : فِيهِ أَحَادِيثُ ، فَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : شَهِدْت الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ عَطَاءٍ ، هُوَ ابْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ نَزَلَ ، فَأَتَى النِّسَاءَ فَذَكَّرَهُنَّ ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلَالٍ ، وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ ، يُلْقِي فِيهِ النِّسَاءُ الصَّدَقَةَ مُخْتَصَرٌ . وَذَهِلَ الْمُنْذِرِيُّ ، فَعَزَاهُ لِلنِّسَائِيِّ ، وَتَرَكَ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا الْبُخَارِيَّ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ ، فَيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا صَلَّى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مُصَلَّاهُمْ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِبَعْثٍ ، ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ أَمَرَهُمْ ، وَكَانَ يَقُولُ : تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ . انْتَهَى . بِلَفْظِ مُسْلِمٍ ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ ، فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ ، وَيَأْمُرُهُمْ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مَا سَبَق . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السينانِيِّ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ ، فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ ، فَلْيَذْهَبْ انْتَهَى . قَالَ النَّسَائِيُّ : هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ ، وَنَقَلَ الْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ ابْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قَالَ : غَلِطَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى فِي إسْنَادِهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَل . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا أَبُو بَحْرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ ، ثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ، فَخَطَبَ قَائِمًا ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ، ثُمَّ قَامَ انْتَهَى . قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : وَرَوَى عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : السُّنَّةُ أَنْ يَخْطُبَ فِي الْعِيدَيْنِ خُطْبَتَيْنِ ، فَيَفصِلَ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ ضَعِيفٍ غَيْرِ مُتَّصِلٍ ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَكْرِيرِ الْخُطْبَةِ شَيْءٌ ، وَلَكِنَّ الْمُعْتَمَدَ فِيهِ الْقِيَاسُ عَلَى الْجُمُعَةِ . انْتَهَى كَلَامُهُ .
علل الحديثص 459 513 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عن حَدِيثٍ رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ ، عن عَطَاءٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قال : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْعِيدَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ ، قال : إِنَّا نَخْطُبُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ فَلْيَرْجِعْ ؟ قال أَبُو زُرْعَةَ : الصَّحِيحُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، عن هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ ، عن عَطَاءٍ : أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ... . مُرْسَلً
علل الحديثص 459 513 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عن حَدِيثٍ رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ ، عن عَطَاءٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قال : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْعِيدَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ ، قال : إِنَّا نَخْطُبُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ فَلْيَرْجِعْ ؟ قال أَبُو زُرْعَةَ : الصَّحِيحُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، عن هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ ، عن عَطَاءٍ : أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ... . مُرْسَلً
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 660 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 660