الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا تَأْخُذُوا مِنْ حَزَرَاتِ أَمْوَالِ النَّاسِ ، وَخُذُوا مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ قُلْت : غَرِيبٌ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ بَعْضَهُ مُرْسَلًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لِمُصَدَّقِهِ لَا تَأْخُذْ مِنْ حَزَرَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا ، خُذْ الشَّارِفَ ، وَالْبِكْرَ ، وَذَوَاتِ الْعَيْبِ وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ هِشَامٍ بِهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ ، ثَنَا حَمَّادُ ، عَنْ هِشَامٍ بِهِ ، وَالشَّارِفُ : الْهَرِمَةُ ، وَالْبِكْرُ : الصَّغِيرُ مِنْ الْإِبِلِ يُؤَدِّي . وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مُرَّ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِغَنَمٍ مِنْ الصَّدَقَةِ ، فَرَأَى مِنْهَا شَاةً حَامِلًا ، ذَاتَ ضَرْعٍ عَظِيمٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الشَّاةُ ؟ فَقَالُوا : شَاةٌ مِنْ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا أَعْطَى هَذِهِ أَهْلُهَا وَهُمْ طَائِعُونَ ، لَا تَفْتِنُوا النَّاسَ ؛ لَا تَأْخُذُوا حَزَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ . انْتَهَى . وَمِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ ، وَقَالَ : الْحَزَرَاتُ : هِيَ خِيَارُ الْمَالِ انْتَهَى . وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ الصُّنَابِحِ الْأَحْمَسِيِّ ، قَالَ : أَبْصَرَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَاقَةً حَسَنَةً فِي إبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ صَاحِبُ الصَّدَقَةِ : إنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِبَعِيرَيْنِ مِنْ حَوَاشِي الْإِبِلِ ، قَالَ : نَعَمْ إذًا انْتَهَى . وَفِي الْبَابِ حَدِيثُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَك بِذَلِكَ ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ ، فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ ، فَإِنْ هم أَطَاعُوا لَك بِذَلِكَ ، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ الْحَدِيث . وَ ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : قَالَ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ : قَرَأْت فِي كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ بِحِمْصَ ، عِنْدَ آلِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ الزُّبَيْدِيِّ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيِّ مِنْ غَاضِرَةِ قَيْسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ عَبَدَ اللَّهَ وَحْدَهُ ، وَأَنَّهُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ فِي كُلِّ عَامٍ ، وَلَمْ يُعْطِ الْهَرِمَةَ ، وَلَا الدَّرَنَةَ ، وَلَا الْمَرِيضَةَ ، وَلَا الشُّرَطَ اللَّئِيمَةَ ، وَلَكِنْ مِنْ وَسَطِ أَمْوَالِكُمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ انْتَهَى . وَلَمْ يَصِلْ أَبُو دَاوُد بِهِ سَنَدَهُ ، وَوَصَلَهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَالْبَزَّارُ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي أَحَادِيثِ الْأُصُولِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث عدم وجوب الصدقة في العوامل · ص 361 علل الحديثص 607 634 - وَسَمِعْتُ أَبِي ، وَحَدَّثَنَا عَنْ حَرْمَلَةَ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ لِمُعَاذٍ حِينَ بَعَثَهُ إلى الْيَمَنِ : اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا حِجَابٌ دُونَ اللَّهِ ، وَإِنَّكَ سَتَقْدُمُ عَلَى قَوْمٍ فَادْعُهُمْ إلى التَّوْحِيدِ ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ ، فَقُلْ : إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ ، فَقُلْ : إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِكُمْ ، وَيُعَادُ بِهَا عَلَى فُقَرَائِكُمْ ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ ، وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ . قَالَ أَبِي : إِنَّمَا هُوَ : يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، كَذَا رَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةنَافِذٌ أَبُو مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · ص 106 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافنافذ أبو معبد مولى عبد الله بن عباس عن ابن عباس · ص 254 نافذ أبو معبد - مولى عبد الله بن عباس - عن ابن عباس 6511 - [ ع ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن، فقال: إنك تأتي قوما أهل كتاب ...... الحديث . وفيه واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب خ في الزكاة (1: 1) وفي التوحيد (1: 1) عن أبي عاصم النبيل، عن زكريا بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد [ به ] وفيهما (الزكاة 63، والتوحيد؟) عن محمد بن مقاتل - وفي المغازي (61: 5) عن حبان بن موسى - كلاهما عن ابن المبارك، عن زكريا به. وفي التوحيد أيضا (1: 2) عن عبد الله بن أبي الأسود، عن الفضل بن العلاء - وفي الزكاة أيضا (41) عن أمية بن بسطام، عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم - كلاهما عن إسماعيل بن أمية، عن يحيى به، وفي المظالم (9) عن يحيى بن موسى، عن وكيع، عن زكريا - بذكر دعوة المظلوم حسب م في الإيمان (8: 9) عن أمية بن بسطام به. و (8: 8) عن عبد بن حميد، عن أبي عاصم به. و (8: 7) عن أبي بكر، وأبي كريب وإسحاق بن إبراهيم، ثلاثتهم عن وكيع به. و (8: 8) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر، عن بشر بن السري، عن زكريا به. د في الزكاة (5: 18) عن أحمد بن حنبل، عن وكيع به. ت عن أبي كريب في الزكاة (6) بتمامه، وفي البر (والصلة 68) بذكرة دعوة المظلوم حسب، وقال: حسن صحيح. س في الزكاة (46) عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، عن وكيع به. و (1: 1) عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن المعافى بن عمران، عن زكريا به. ق في ه (الزكاة 1) عن علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع به.