( * * * ) حَدِيثُ : ( فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ وَفِي الْمَعْدِنِ الصَّدَقَةُ ). لَمْ أَجِدْهُ هَكَذَا لَكِنْ اتَّفَقَا عَلَى الْجُمْلَةِ الْأُولَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَهُ طُرُقٌ . ( * * * ) حَدِيثُ : ( وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الرِّكَازُ ؟ قَالَ : الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ الْمَخْلُوقَاتُ فِي الْأَرْضِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ). الْبَيْهَقِيّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي يُوسُفَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : ( فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ . قِيلَ : وَمَا الرِّكَازُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ الَّتِي خُلِقَتْ فِي الْأَرْضِ يَوْمَ خُلِقَتْ ). وَتَابَعَهُ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، وَحِبَّانُ ضَعِيفٌ ، وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحِ كَمَا قَدَّمْنَا . ( * * * ) حَدِيثُ : ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي الذَّهَبِ شَيْءٌ حَتَّى يَبْلُغَ عِشْرِينَ مِثْقَالًا ). تَقَدَّمَ . حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا . 865 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( أَمَرَ رَجُلًا وَجَدَ كَنْزًا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ ، أَوْ طَرِيقٍ مِيتَاءَ فَعَرِّفْهُ ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ فِي خَرِبَةٍ جَاهِلِيَّةٍ ، أَوْ قَرْيَةٍ غَيْرِ مَسْكُونَةٍ ، فَفِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ ). الشَّافِعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ دَاوُد بْنِ شَابُورَ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي كَنْزٍ وَجَدَهُ رَجُلٌ فِي خَرِبَةٍ جَاهِلِيَّةٍ : إنْ وَجَدْته )فَذَكَرَهُ سَوَاءٌ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ نَحْوُهُ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ : أَنَا خَالِدٌ ، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ كَنْزًا فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا ، فَأَخَذَ مِنْهُ الْخُمُسَ ، وَأَعْطَى بَقِيَّتَهُ الَّذِي وَجَدَهُ ، وَرَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ الشَّعْبِيِّ ، وَكَذَلِكَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ . وَرَوَى سَعِيدٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ جُمُعَةٌ : أَنَّ رَجُلًا سَقَطَتْ عَلَيْهِ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ بِالْكُوفَةِ وَفِيهَا وَرِقٌ ، فَأَتَى بِهَا عَلِيًّا ، فَقَالَ : " اقْسِمْهَا خُمَاسًا ، ثُمَّ قَالَ : خُذْ مِنْهَا أَرْبَعَةً ، وَدَعْ وَاحِدًا " . ( تَنْبِيهٌ ) : الْمِيتَاءُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَبِالْمَدِّ الطَّرِيقُ الْمَسْلُوكُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ كَثْرَةِ الْإِتْيَانِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ زَكَاةِ الْمَعْدِنِ وَالرِّكَازِ · ص 349 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس وَفِي الرِّكَاز الْخمس · ص 607 الحَدِيث الْخَامِس أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : وَفِي الرِّكَاز (الْخمس) قيل : يَا رَسُول الله ، وَمَا الرِّكَاز ؟ قَالَ : هُوَ الذَّهَب وَالْفِضَّة المخلوقان فِي الأَرْض يَوْم خلق (الله) السَّمَاوَات وَالْأَرْض . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث أبي يُوسُف ، عَن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد ، عَن أَبِيه ، عَن جده ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : فِي الرِّكَاز الْخمس . قيل : وَمَا الرِّكَاز يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : الذَّهَب وَالْفِضَّة (الَّذِي) خلقه (الله) فِي الأَرْض يَوْم خلقت . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن أَيْضا والْمعرفَة من حَدِيث حبَان - بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة - ابن عَلّي (الْعَنزي) ، عَن عبد الله بن سعيد ابن أبي سعيد ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : الرِّكَاز (الذَّهَب) الَّذِي ينْبت فِي الأَرْض . وَعبد الله بن (سعيد) هَذَا هُوَ المَقْبُري ، وَهُوَ واه . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : تفرد بِهِ وَهُوَ ضَعِيف جدًّا . وَقد جرحه أَحْمد وَيَحْيَى بن معِين وَجَمَاعَة من أَئِمَّة الحَدِيث . وَلما ذكره عبد الْحق فِي أَحْكَامه من الطَّرِيق الأولَى بِلَفْظ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الرِّكَاز فَقَالَ : هُوَ الذَّهَب الَّذِي خلقه الله فِي الأَرْض يَوْم خلقت السَّمَاوَات وَالْأَرْض قَالَ : عبد الله هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث ؛ قَالَه ابْن أبي حَاتِم . وَوَقع فِي كِفَايَة ابْن الرّفْعَة عقب ذكر الحَدِيث : (وَرَاوِيه) مَتْرُوك الحَدِيث . كَمَا نَقله عبد الْحق عَن أبي حَامِد الْقزْوِينِي ، وَهَذَا وهم ، وَصَوَابه عَن ابْن أبي حَاتِم ، كَمَا ذَكرْنَاهُ عَنهُ . وَقَالَ الشَّافِعِي - فِيمَا نَقله عَنهُ الْبَيْهَقِيّ - : قد رَوَى أَبُو سَلمَة وَسَعِيد وَابْن سِيرِين وَمُحَمّد بن زِيَاد وَغَيرهم عَن أبي هُرَيْرَة (حَدِيثه) ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : فِي الرِّكَاز الْخمس . لم يذكر أحد مِنْهُم شَيْئا من الَّذِي ذكره (المَقْبُري فِي حَدِيثه قَالَ : وَالَّذِي رَوَى فِي ذَلِك شيخ ضَعِيف ، إِنَّمَا رَوَاهُ [ عبد الله بن سعيد ] المَقْبُري ، وَعبد الله قد اتَّقَى النَّاس حَدِيثه ، فَلَا يَجْعَل (خبر) رجل قد اتَّقَى النَّاس حَدِيثه (حجَّة) . هَذَا آخر كَلَام . الشَّافِعِي - رَحِمَهُ اللَّهُ . وحبان الْعَنزي الْمَذْكُور فِي الطَّرِيقَة الْأَخِيرَة قَالَ يَحْيَى بن معِين فِي رِوَايَة : صَدُوق . و(قَالَ) فِي رِوَايَة : لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء . وَقَالَ ابْن نمير : فِي حَدِيثه وَحَدِيث أَخِيه منْدَل بعض الْغَلَط . وَقَالَ أَبُو زرْعَة : لين . وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ : لَا أكتب حَدِيثه ، وَقَالَ يَحْيَى : لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء ، وَقَالَ النَّسَائِيّ والدَّارَقُطْنِيّ : ضَعِيف . وَقَالَ البُخَارِيّ : لَيْسَ عِنْدهم بِالْقَوِيّ . وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَن هَذَا الحَدِيث ، فَقَالَ فِي علله : هُوَ وهم [ لِأَن هَذَا ] لَيْسَ من حَدِيث الْأَعْمَش ، و[ لَا ] من حَدِيث أبي صَالح ، إِنَّمَا يرويهِ رجلٌ مَجْهُول ، عَن آخر ، عَن أبي هُرَيْرَة . وَنقل عبد الْحق عَن الدَّارَقُطْنِيّ أَنه قَالَ : (إِنَّه) حَدِيث لَا يَصح . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس وَفِي الرِّكَاز الْخمس · ص 607 الحَدِيث الْخَامِس أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : وَفِي الرِّكَاز (الْخمس) قيل : يَا رَسُول الله ، وَمَا الرِّكَاز ؟ قَالَ : هُوَ الذَّهَب وَالْفِضَّة المخلوقان فِي الأَرْض يَوْم خلق (الله) السَّمَاوَات وَالْأَرْض . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث أبي يُوسُف ، عَن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد ، عَن أَبِيه ، عَن جده ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : فِي الرِّكَاز الْخمس . قيل : وَمَا الرِّكَاز يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : الذَّهَب وَالْفِضَّة (الَّذِي) خلقه (الله) فِي الأَرْض يَوْم خلقت . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن أَيْضا والْمعرفَة من حَدِيث حبَان - بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة - ابن عَلّي (الْعَنزي) ، عَن عبد الله بن سعيد ابن أبي سعيد ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : الرِّكَاز (الذَّهَب) الَّذِي ينْبت فِي الأَرْض . وَعبد الله بن (سعيد) هَذَا هُوَ المَقْبُري ، وَهُوَ واه . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : تفرد بِهِ وَهُوَ ضَعِيف جدًّا . وَقد جرحه أَحْمد وَيَحْيَى بن معِين وَجَمَاعَة من أَئِمَّة الحَدِيث . وَلما ذكره عبد الْحق فِي أَحْكَامه من الطَّرِيق الأولَى بِلَفْظ : سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الرِّكَاز فَقَالَ : هُوَ الذَّهَب الَّذِي خلقه الله فِي الأَرْض يَوْم خلقت السَّمَاوَات وَالْأَرْض قَالَ : عبد الله هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث ؛ قَالَه ابْن أبي حَاتِم . وَوَقع فِي كِفَايَة ابْن الرّفْعَة عقب ذكر الحَدِيث : (وَرَاوِيه) مَتْرُوك الحَدِيث . كَمَا نَقله عبد الْحق عَن أبي حَامِد الْقزْوِينِي ، وَهَذَا وهم ، وَصَوَابه عَن ابْن أبي حَاتِم ، كَمَا ذَكرْنَاهُ عَنهُ . وَقَالَ الشَّافِعِي - فِيمَا نَقله عَنهُ الْبَيْهَقِيّ - : قد رَوَى أَبُو سَلمَة وَسَعِيد وَابْن سِيرِين وَمُحَمّد بن زِيَاد وَغَيرهم عَن أبي هُرَيْرَة (حَدِيثه) ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : فِي الرِّكَاز الْخمس . لم يذكر أحد مِنْهُم شَيْئا من الَّذِي ذكره (المَقْبُري فِي حَدِيثه قَالَ : وَالَّذِي رَوَى فِي ذَلِك شيخ ضَعِيف ، إِنَّمَا رَوَاهُ [ عبد الله بن سعيد ] المَقْبُري ، وَعبد الله قد اتَّقَى النَّاس حَدِيثه ، فَلَا يَجْعَل (خبر) رجل قد اتَّقَى النَّاس حَدِيثه (حجَّة) . هَذَا آخر كَلَام . الشَّافِعِي - رَحِمَهُ اللَّهُ . وحبان الْعَنزي الْمَذْكُور فِي الطَّرِيقَة الْأَخِيرَة قَالَ يَحْيَى بن معِين فِي رِوَايَة : صَدُوق . و(قَالَ) فِي رِوَايَة : لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء . وَقَالَ ابْن نمير : فِي حَدِيثه وَحَدِيث أَخِيه منْدَل بعض الْغَلَط . وَقَالَ أَبُو زرْعَة : لين . وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ : لَا أكتب حَدِيثه ، وَقَالَ يَحْيَى : لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء ، وَقَالَ النَّسَائِيّ والدَّارَقُطْنِيّ : ضَعِيف . وَقَالَ البُخَارِيّ : لَيْسَ عِنْدهم بِالْقَوِيّ . وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَن هَذَا الحَدِيث ، فَقَالَ فِي علله : هُوَ وهم [ لِأَن هَذَا ] لَيْسَ من حَدِيث الْأَعْمَش ، و[ لَا ] من حَدِيث أبي صَالح ، إِنَّمَا يرويهِ رجلٌ مَجْهُول ، عَن آخر ، عَن أبي هُرَيْرَة . وَنقل عبد الْحق عَن الدَّارَقُطْنِيّ أَنه قَالَ : (إِنَّه) حَدِيث لَا يَصح . وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله .