880 - ( 7 ) - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : ( تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ ، فَأَخْبَرْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّى رَأَيْته ، فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالصِّيَامِ ) الدَّارِمِيُّ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حَزْمٍ ، كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ نَافِعٍ عَنْهُ ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ طَاوُسٍ قَالَ : شَهِدْت الْمَدِينَةَ وَبِهَا ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إلَى وَالِيهَا ، فَشَهِدَ عِنْدَهُ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَسَأَلَ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ شَهَادَتِهِ فَأَمَرَاهُ أَنْ يُجِيزَهُ ، وَقَالَا : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ ، وَكَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْإِفْطَارِ ، إلَّا بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأَيْلِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ . ( * * * ) أَثَرُ عَلِيٍّ . يَأْتِي فِي آخِرِ الْبَابِ . ( * * * ) قَوْلُهُ : لَا اعْتِبَارَ بِحِسَابِ النُّجُومِ ، وَلَا بِمَنْ عَرَفَ مَنَازِلَ الْقَمَرِ إلَى آخِرِهِ ، يَدُلُّ لَهُ مَا فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : إنَّا أُمَّةٌ أُمَيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسِبُ - الْحَدِيثَ - وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا : مَا اقْتَبَسَ رَجُلٌ عِلْمًا مِنْ النُّجُومِ إلَّا اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ السِّحْرِ . وَعَنْ عُمَرَ قَالَ : تَعَلَّمُوا مِنْ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، ثُمَّ أَمْسِكُوا رَوَاهُ حَرْبٌ الْكَرْمَانِيُّ . وَقَالَ ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ : الَّذِي أَقُولُ : إنَّ الْحِسَابَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي الصَّوْمِ لِمُقَارَنَةِ الْقَمَرِ لِلشَّمْسِ عَلَى مَا يَرَاهُ الْمُنَجِّمُونَ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ يُقَدِّمُونَ الشَّهْرَ بِالْحِسَابِ عَلَى الرُّؤْيَةِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ . وَفِي اعْتِبَارِ ذَلِكَ إحْدَاثُ شَرْعٍ لَمْ يَأْذَنْ اللَّهُ بِهِ ، وَأَمَّا إذَا دَلَّ الْحِسَابُ عَلَى أَنَّ الْهِلَالَ قَدْ طَلَعَ عَلَى وَجْهٍ يُرَى ، لَكِنْ وُجِدَ مَانِعٌ مِنْ رُؤْيَتِهِ كَالْغَيْمِ ، فَهَذَا يَقْتَضِي الْوُجُوبَ لِوُجُودِ السَّبَبِ الشَّرْعِيِّ . قُلْت : لَكِنْ يَتَوَقَّفُ قَبُولُ ذَلِكَ عَلَى صِدْقِ الْمُخْبِرِ بِهِ ، وَلَا نَجْزِمُ بِصِدْقِهِ إلَّا لَوْ شَاهَدَ ، وَالْحَالُ أَنَّهُ لَمْ يُشَاهِدْ ، فَلَا اعْتِبَارَ بِقَوْلِهِ إذًا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 359 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع ترَاءَى النَّاس الْهلَال فَأخْبرت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنِّي رَأَيْته · ص 647 الحَدِيث السَّابِع عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : ترَاءَى النَّاس الْهلَال فَأخْبرت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنِّي رَأَيْته ، فصَام وَأمر النَّاس بالصيام . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه كَذَلِك قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : تفرد بِهِ مَرْوَان بن مُحَمَّد عَن ابْن وهب ، وَهُوَ ثِقَة . قلت : لَا ؛ فقد رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي ، عَن ابْن وهب وَصَححهُ كَمَا سلف . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا الحَدِيث يعد فِي أَفْرَاد (مَرْوَان) ثمَّ ذكر رِوَايَة الْحَاكِم هَذِه ، وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حزم : هَذَا خبر صَحِيح . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ : رجال إِسْنَاده احْتج بهم مُسلم فِي صَحِيحه ، وَفِيه رجلَانِ احْتج بهما البُخَارِيّ أَيْضا ، وهما : عبد الله بن وهب ، وَنَافِع . وَقَالَ ابْن حبَان فِي صَحِيحه : هَذَا الْخَبَر مدحض لقَوْل من زعم أَن خبر ابْن عَبَّاس - يَعْنِي الَّذِي قبله - تفرد بِهِ سماك بن حَرْب وَأَن رَفعه غير مَحْفُوظ فِيمَا زعم .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع ترَاءَى النَّاس الْهلَال فَأخْبرت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنِّي رَأَيْته · ص 647 الحَدِيث السَّابِع عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : ترَاءَى النَّاس الْهلَال فَأخْبرت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنِّي رَأَيْته ، فصَام وَأمر النَّاس بالصيام . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه كَذَلِك قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : تفرد بِهِ مَرْوَان بن مُحَمَّد عَن ابْن وهب ، وَهُوَ ثِقَة . قلت : لَا ؛ فقد رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي ، عَن ابْن وهب وَصَححهُ كَمَا سلف . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا الحَدِيث يعد فِي أَفْرَاد (مَرْوَان) ثمَّ ذكر رِوَايَة الْحَاكِم هَذِه ، وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حزم : هَذَا خبر صَحِيح . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ : رجال إِسْنَاده احْتج بهم مُسلم فِي صَحِيحه ، وَفِيه رجلَانِ احْتج بهما البُخَارِيّ أَيْضا ، وهما : عبد الله بن وهب ، وَنَافِع . وَقَالَ ابْن حبَان فِي صَحِيحه : هَذَا الْخَبَر مدحض لقَوْل من زعم أَن خبر ابْن عَبَّاس - يَعْنِي الَّذِي قبله - تفرد بِهِ سماك بن حَرْب وَأَن رَفعه غير مَحْفُوظ فِيمَا زعم .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع ترَاءَى النَّاس الْهلَال فَأخْبرت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنِّي رَأَيْته · ص 647 الحَدِيث السَّابِع عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : ترَاءَى النَّاس الْهلَال فَأخْبرت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنِّي رَأَيْته ، فصَام وَأمر النَّاس بالصيام . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه كَذَلِك قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : تفرد بِهِ مَرْوَان بن مُحَمَّد عَن ابْن وهب ، وَهُوَ ثِقَة . قلت : لَا ؛ فقد رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي ، عَن ابْن وهب وَصَححهُ كَمَا سلف . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا الحَدِيث يعد فِي أَفْرَاد (مَرْوَان) ثمَّ ذكر رِوَايَة الْحَاكِم هَذِه ، وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حزم : هَذَا خبر صَحِيح . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ : رجال إِسْنَاده احْتج بهم مُسلم فِي صَحِيحه ، وَفِيه رجلَانِ احْتج بهما البُخَارِيّ أَيْضا ، وهما : عبد الله بن وهب ، وَنَافِع . وَقَالَ ابْن حبَان فِي صَحِيحه : هَذَا الْخَبَر مدحض لقَوْل من زعم أَن خبر ابْن عَبَّاس - يَعْنِي الَّذِي قبله - تفرد بِهِ سماك بن حَرْب وَأَن رَفعه غير مَحْفُوظ فِيمَا زعم .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع ترَاءَى النَّاس الْهلَال فَأخْبرت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنِّي رَأَيْته · ص 647 الحَدِيث السَّابِع عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : ترَاءَى النَّاس الْهلَال فَأخْبرت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنِّي رَأَيْته ، فصَام وَأمر النَّاس بالصيام . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه كَذَلِك قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : تفرد بِهِ مَرْوَان بن مُحَمَّد عَن ابْن وهب ، وَهُوَ ثِقَة . قلت : لَا ؛ فقد رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي ، عَن ابْن وهب وَصَححهُ كَمَا سلف . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا الحَدِيث يعد فِي أَفْرَاد (مَرْوَان) ثمَّ ذكر رِوَايَة الْحَاكِم هَذِه ، وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حزم : هَذَا خبر صَحِيح . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ : رجال إِسْنَاده احْتج بهم مُسلم فِي صَحِيحه ، وَفِيه رجلَانِ احْتج بهما البُخَارِيّ أَيْضا ، وهما : عبد الله بن وهب ، وَنَافِع . وَقَالَ ابْن حبَان فِي صَحِيحه : هَذَا الْخَبَر مدحض لقَوْل من زعم أَن خبر ابْن عَبَّاس - يَعْنِي الَّذِي قبله - تفرد بِهِ سماك بن حَرْب وَأَن رَفعه غير مَحْفُوظ فِيمَا زعم .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ · ص 384 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو بكر بن نافع المدني مولى ابن عمر عن أبيه نافع عن ابن عمر · ص 254 8543 - [ د ] حديث : تراءى الناس [ في ] الهلال فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أني رأيته، فصام وأمر الناس بصيامه . (د) في الصوم (14: 3) عن محمود بن خالد وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، كلاهما عن مروان بن محمد، عن عبد الله بن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عنه به.