1006 - ( 14 ) - حَدِيثُ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ سَأَلَ اللَّهَ رِضْوَانَهُ وَالْجَنَّةَ ، وَاسْتَعَاذَ بِرَحْمَتِهِ مِنْ النَّارِ ). الشَّافِعِيُّ مِنْ حَدِيثِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَفِيهِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ وَهُوَ مَدَنِيٌّ ضَعِيفٌ ، وَأَمَّا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الرَّاوِي عَنْهُ فَلَمْ يَنْفَرِدُ بِهِ ، بَلْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيِّ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ سُنَنِ الْإِحْرَامِ · ص 459 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْعشْرُونَ كَانَ إِذا فرغ من تلبيته فِي حج أَو عمْرَة سَأَلَ الله رضوانه وَالْجنَّة · ص 165 الحَدِيث الْعشْرُونَ رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ إِذا فرغ من تلبيته فِي حج أَو عمْرَة سَأَلَ الله رضوانه وَالْجنَّة ، واستعاذ برحمته من النَّار . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الشَّافِعِي ، عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ، عَن صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة ، عَن عمَارَة بن خُزَيْمَة (بن) ثَابت ، عَن أَبِيه أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ إِذا فرغ من تلبيته سَأَلَ الله رضوانه وَالْجنَّة (واستعفاه) برحمته من النَّار كَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ ، ثمَّ قَالَ : تَابعه عبد الله بن عبد الله الْأمَوِي ، عَن صَالح . قَالَ الشَّافِعِي : وَأَنا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد أَنَّ القاسمَ بن مُحَمَّد كَانَ يَأْمر إِذا فرغ من التَّلْبِيَة أَن يصلى عَلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرَوَاهُ عبد الله الْأمَوِي ، عَن صَالح ، (عَن) الْقَاسِم قَالَ : كَانَ يُؤْمَر . وَاقْتصر الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَلَى مُتَابعَة عبد الله (الْأمَوِي) وَلَفظه : سَأَلَ الله رضوانه ومغفرته ، واستعاذ برحمته من النَّار قَالَ صَالح : وسمعتُ الْقَاسِم بن مُحَمَّد يَقُول : كَانَ يُؤْمر إِذا فرغ من تلبيته أَن يصلى عَلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَكَذَا سَاقه الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه (سَوَاء) ، وَكَذَا الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه وَقَالَ : (استعتقه) من النَّار وَعَزاهُ صَاحب الإِمَام إِلَى رِوَايَة أبي (ذَر) الْهَرَوِيّ بِلَفْظ الْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ ، وَإِبْرَاهِيم شيخ الشَّافِعِي قد عرفتَ حَاله فِي أول الْكتاب فِي حَدِيث (المشمس) ، وَصَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة قَالَ أَحْمد : مَا أرَى بِهِ بَأْسا . وَضَعفه يَحْيَى وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان ، وَقَالَ البُخَارِيّ : مُنكر الحَدِيث . وَعبد الله الْأمَوِي قَالَ الْعقيلِيّ : لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه . وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته ، وَقَالَ : يُخَالف فِي رِوَايَته .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 434