الْحَدِيثُ الثَّانِي : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ، وَلَوْ عَشْرَ حِجَجٍ ، ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ، ثُمَّ بَلَغَ فَعَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ قُلْت : رَوَى الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ، ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى ، وَأَيُّمَا أَعْرَابِيٍّ حَجَّ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ، ثُمَّ أُعْتِقَ ، فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى انْتَهَى . وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ ، وَقَالَ : الصَّوَابُ وَقْفُهُ ، تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ الْأَعْمَشِ مَوْقُوفًا ، وَهُوَ الصَّوَابُ ، انْتَهَى . قَالَ الشَّيْخُ فِي الْإِمَامِ مُسْتَدْرِكًا عَلَى الْبَيْهَقِيّ قُلْت : رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي جَمْعِهِ لِحَدِيثِ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ سريج أَبِي عُمَرَ النقَالِ الْخُوَارِزْمِيَّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ بِهِ مَرْفُوعًا . فَزَالَ التَّفَرُّدُ ، انْتَهَى . قُلْت : حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ سرَيْج رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، وَأَعَلَّهُ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِمُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَأَظُنُّ أَنَّ الْحَارِثَ سَرَقَ مِنْهُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ ، وَلَا أَعْلَمُ يَرْوِيه عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ غَيْرَهُمَا ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَجَمَاعَةٌ عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ بِسَنَدِ الْمَرْفُوعِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : احْفَظُوا عَنِّي ، وَلَا تَقُولُوا : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ، إلَى آخِرِهِ ، وَالْمَوْقُوفُ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، قَالَ فِي الْإِمَامِ : رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) مُرْسَلٌ : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي مَرَاسِيلِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ ، فَمَاتَ أَجْزَأَ عَنْهُ ، فَإِنْ أَدْرَكَ ، فَعَلَيْهِ الْحَجُّ ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ ، فَمَاتَ أَجْزَأَ عَنْهُ ، فَإِنْ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) ضَعِيفٌ : أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَ عَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى إذَا بَلَغَ ، إنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا ، وَلَوْ حَجَّ الْمَمْلُوكُ عَشْرًا لَكَانَ عَلَيْهِ حَجَّةٌ إذَا أُعْتِقَ ، إنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا ثُمَّ أَسْنَدَ عَنْ الشَّافِعِيِّ ، وَابْنِ مَعِينٍ أَنَّهُمَا قَالَا : الرِّوَايَةُ عَنْ حَرَامٍ حَرَامٌ ، وَوَافَقَهُمَا ، وَقَالَ : عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَنَاكِيرُ . حَدِيثٌ مُخَالِفٌ لِمَا تَقَدَّمَ : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ كُرَيْبٌ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : دَفَعَتْ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَك أَجْرٌ انْتَهَى . وَهُوَ مَذْهَبُ أَحْمَدَ ، هَكَذَا نَقَلَهُ عَنْهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي التَّحْقِيقِ ، وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَجَّ بِي أَبِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأَحَادِيثُ الْفَوْرِ فِي الْحَجِّ وَالتَّرَاخِي · ص 6 نصب الراية لأحاديث الهدايةأَحَادِيثُ الْفَوْرِ فِي الْحَجِّ وَالتَّرَاخِي · ص 6 الْحَدِيثُ الثَّانِي : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ، وَلَوْ عَشْرَ حِجَجٍ ، ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ، ثُمَّ بَلَغَ فَعَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ قُلْت : رَوَى الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ، ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى ، وَأَيُّمَا أَعْرَابِيٍّ حَجَّ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ، ثُمَّ أُعْتِقَ ، فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى انْتَهَى . وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ ، وَقَالَ : الصَّوَابُ وَقْفُهُ ، تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ الْأَعْمَشِ مَوْقُوفًا ، وَهُوَ الصَّوَابُ ، انْتَهَى . قَالَ الشَّيْخُ فِي الْإِمَامِ مُسْتَدْرِكًا عَلَى الْبَيْهَقِيّ قُلْت : رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي جَمْعِهِ لِحَدِيثِ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ سريج أَبِي عُمَرَ النقَالِ الْخُوَارِزْمِيَّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ بِهِ مَرْفُوعًا . فَزَالَ التَّفَرُّدُ ، انْتَهَى . قُلْت : حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ سرَيْج رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، وَأَعَلَّهُ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِمُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَأَظُنُّ أَنَّ الْحَارِثَ سَرَقَ مِنْهُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ ، وَلَا أَعْلَمُ يَرْوِيه عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ غَيْرَهُمَا ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَجَمَاعَةٌ عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ بِسَنَدِ الْمَرْفُوعِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : احْفَظُوا عَنِّي ، وَلَا تَقُولُوا : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ، إلَى آخِرِهِ ، وَالْمَوْقُوفُ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، قَالَ فِي الْإِمَامِ : رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) مُرْسَلٌ : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي مَرَاسِيلِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ ، فَمَاتَ أَجْزَأَ عَنْهُ ، فَإِنْ أَدْرَكَ ، فَعَلَيْهِ الْحَجُّ ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ ، فَمَاتَ أَجْزَأَ عَنْهُ ، فَإِنْ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) ضَعِيفٌ : أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَ عَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى إذَا بَلَغَ ، إنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا ، وَلَوْ حَجَّ الْمَمْلُوكُ عَشْرًا لَكَانَ عَلَيْهِ حَجَّةٌ إذَا أُعْتِقَ ، إنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا ثُمَّ أَسْنَدَ عَنْ الشَّافِعِيِّ ، وَابْنِ مَعِينٍ أَنَّهُمَا قَالَا : الرِّوَايَةُ عَنْ حَرَامٍ حَرَامٌ ، وَوَافَقَهُمَا ، وَقَالَ : عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَنَاكِيرُ . حَدِيثٌ مُخَالِفٌ لِمَا تَقَدَّمَ : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ كُرَيْبٌ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : دَفَعَتْ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَك أَجْرٌ انْتَهَى . وَهُوَ مَذْهَبُ أَحْمَدَ ، هَكَذَا نَقَلَهُ عَنْهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي التَّحْقِيقِ ، وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَجَّ بِي أَبِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ انْتَهَى .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 421 954 - ( 2 ) - حَدِيثُ : ( أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ فَعَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ عَتَقَ فَعَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ ). ابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَالْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مُسْنَدِ الأعمش وَالْحَاكِمُ ، الْبَيْهَقِيُّ ، وَابْنُ حَزْمٍ وَصَحَّحَهُ وَالْخَطِيبُ فِي التَّارِيخِ ، مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْهُ ، قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ ، وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ شُعْبَةَ مَوْقُوفًا ، قُلْت : لَكِنْ هُوَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ وَالْخَطِيبِ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ سُرَيْجٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، مُتَابَعَةً لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ ، وَيُؤَيِّدُ صِحَّةَ رَفْعِهِ مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : احْفَظُوا عَنِّي ، وَلَا تَقُولُوا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - فَذَكَرَهُ - وَهَذَا ظَاهِرُهُ أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهُ مَرْفُوعٌ ، فَلِذَا نَهَاهُمْ عَنْ نِسْبَتِهِ إلَيْهِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ بِلَفْظِ : ( لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَ عَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى ). - الْحَدِيثَ - وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُرْسَلًا ، وَفِيهِ رَاوٍ مُبْهَمٌ .