الحَدِيث الثَّانِي أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - تحلل بالإحصار (عَام) الْحُدَيْبِيَة وَكَانَ محرما بِعُمْرَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن عمر رَضي اللهُ عَنهُ قَالَ : خرجنَا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فحال كفار قُرَيْش دون الْبَيْت ، فَنحر النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - هداياه ، وَحلق وَقصر أَصْحَابه . وَمن حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ : أحْصر النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فحلق رَأسه وجامع نِسَاءَهُ وَنحر هَدْيه حَتَّى اعْتَمر قَابلا قَالَ الشَّافِعِي : وَالْحُدَيْبِيَة مَوضِع من الأَرْض مِنْهُ مَا هُوَ فِي الْحل وَمِنْه مَا هُوَ فِي الْحرم فَإِنَّمَا نحر الْهَدْي عندنَا فِي الْحل وَفِيه مَسْجِد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - الَّذِي بُويِعَ فِيهِ تَحت الشَّجَرَة ، فَأنْزل الله فِيهِ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ . فَائِدَة : الْحُدَيْبِيَة بتَخْفِيف الْيَاء وتشديدها كَمَا سلف وَكَانَت قصَّة الْحُدَيْبِيَة سنة سِتّ من الْهِجْرَة .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ10195 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا مُعَاوِي……سنن البيهقي الكبرى · رقم 10195
٢ مَدخلالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم تحلل بالإحصار عَام الْحُدَيْبِيَة وَكَانَ محرما بِعُمْرَة · ص 413 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافيحيى بن أبي كثير اليمامي عن عكرمة عن ابن عباس · ص 174 6243 - [ خ ] حديث : قد أحصر النبي صلى الله عليه وسلم فحلق وجامع نساءه ونحر هديه، ثم اعتمر عاما قابلا . (خ) في الحج (173: 4) عن محمد، عن يحيى بن صالح، عن معاوية بن سلام، عنه به. قال فيه أبو مسعود: محمد بن مسلم بن وارة.