الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِفَاطِمَةَ : قَوْمِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ; وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ; وَمِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . أَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ : فَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ : قُومِي إلَى أُضْحِيَّتِك فَاشْهَدِيهَا ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ ، وَقُولِي : إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ إلَى قَوْلِهِ : أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : عِمْرَانُ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَك ، وَلِأَهْلِ بَيْتِك خَاصَّةً ، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : فِي إسْنَادِهِ مَقَالٌ ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ لِلْمُسْتَدْرَكِ : أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ ضَعِيفٌ جِدًّا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، فَذَكَرَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ : فَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا فَاطِمَةُ قُومِي إلَى أُضْحِيَّتِك فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا أَنْ يُغْفَرَ لَك مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكِ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ خَاصَّةً ، أَوْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ، انْتَهَى . وَسَكَتَ عَنْهُ ; وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، قَالَ الذَّهَبِيُّ : وَعَطِيَّةُ وَاهٍ ، قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ كَانَ مِنْ أَفَاضِلِ الْكُوفَةِ وَعُبَّادِهِمْ ، مِمَّنْ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ ، انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ : فَأَخْرَجَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ ، وَأَبُو الْفَتْحِ سُلَيْمُ بْنُ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ التَّرْغِيبِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا فَاطِمَةُ ، إلَى آخِرِهِ ، قَالَ أَبُو الْفَتْحِ : وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ هُوَ أخو حَمَّادِ بْنُ زَيْدٍ ، انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث في ترغيب النبي صلى الله عليه وسلم في الحضور عند التضحية · ص 219 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث في ترغيب النبي صلى الله عليه وسلم في الحضور عند التضحية · ص 219 الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِفَاطِمَةَ : قَوْمِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ; وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ; وَمِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . أَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ : فَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ : قُومِي إلَى أُضْحِيَّتِك فَاشْهَدِيهَا ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ ، وَقُولِي : إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ إلَى قَوْلِهِ : أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : عِمْرَانُ ، قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَك ، وَلِأَهْلِ بَيْتِك خَاصَّةً ، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : فِي إسْنَادِهِ مَقَالٌ ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ لِلْمُسْتَدْرَكِ : أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ ضَعِيفٌ جِدًّا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، فَذَكَرَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ : فَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا فَاطِمَةُ قُومِي إلَى أُضْحِيَّتِك فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا أَنْ يُغْفَرَ لَك مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكِ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ خَاصَّةً ، أَوْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ، انْتَهَى . وَسَكَتَ عَنْهُ ; وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، قَالَ الذَّهَبِيُّ : وَعَطِيَّةُ وَاهٍ ، قَالَ الْبَزَّارُ : لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ كَانَ مِنْ أَفَاضِلِ الْكُوفَةِ وَعُبَّادِهِمْ ، مِمَّنْ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ ، انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ : فَأَخْرَجَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ ، وَأَبُو الْفَتْحِ سُلَيْمُ بْنُ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ التَّرْغِيبِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا فَاطِمَةُ ، إلَى آخِرِهِ ، قَالَ أَبُو الْفَتْحِ : وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ هُوَ أخو حَمَّادِ بْنُ زَيْدٍ ، انْتَهَى .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 261 2396 - ( 29 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَالَ لَفَاطِمَةَ : قُومِي إلَى أُضْحِيَّتِك فَاشْهَدِيهَا ؛ فَإِنَّهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا يُغْفَرُ لَك مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِك ). الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَمِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ . وَفِي الْأَوَّلِ : عَطِيَّةُ ، وَقَدْ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ : إنَّهُ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَيْضًا وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍٍ · ص 32