1286 - ( 2 ) - حَدِيثٌ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ أَدْرُعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ : أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ : بَلْ عَارِيَّةً مَضْمُونَةً ). أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ ، وَقَالَ : ( لَا بَلْ عَارِيَّةً مَضْمُونَةً ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ ، وَأَوْرَدَ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَفْظُهُ : ( بَلْ عَارِيَّةً مُؤَدَّاةً ). وَزَادَ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ : ( فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ فَقَالَ : أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ ). وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد : ( أَنَّ الْأَدْرَاعَ كَانَتْ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إلَى الْأَرْبَعِينَ ) ، وَزَادَ فِيهِ مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ مُرْسَلًا ، وَبَيَّنَ ( أَنَّ الْأَدْرَاعَ كَانَتْ ثَمَانِينَ ). وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَذَكَرَ ( أَنَّهَا مِائَةُ دِرْعٍ وَمَا يُصْلِحُهَا ). أَخْرَجَهُ فِي أَوَّلِ الْمَنَاقِبِ ، وَأَعَلَّ ابْنُ حَزْمٍ ، وَابْنُ الْقَطَّانِ طُرُقَ هَذَا الْحَدِيثِ . زَادَ ابْنُ حَزْمٍ : إنَّ أَحْسَنَ مَا فِيهَا حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، يَعْنِي الَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد . وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ بِلَفْظِ : ( الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ). وَفِيهِ الْعُمَرِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَعَنْ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِلَفْظِ : ( إنَّ بَعْضَ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ قَصْعَةً فَضَيَّعَهَا ، فَضَمِنَهَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ). تَفَرَّدَ بِهِ سُوَيْد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 116 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 116 1286 - ( 2 ) - حَدِيثٌ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ أَدْرُعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ : أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ : بَلْ عَارِيَّةً مَضْمُونَةً ). أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ ، وَقَالَ : ( لَا بَلْ عَارِيَّةً مَضْمُونَةً ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ ، وَأَوْرَدَ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَفْظُهُ : ( بَلْ عَارِيَّةً مُؤَدَّاةً ). وَزَادَ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ : ( فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ فَقَالَ : أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ ). وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد : ( أَنَّ الْأَدْرَاعَ كَانَتْ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إلَى الْأَرْبَعِينَ ) ، وَزَادَ فِيهِ مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ مُرْسَلًا ، وَبَيَّنَ ( أَنَّ الْأَدْرَاعَ كَانَتْ ثَمَانِينَ ). وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَذَكَرَ ( أَنَّهَا مِائَةُ دِرْعٍ وَمَا يُصْلِحُهَا ). أَخْرَجَهُ فِي أَوَّلِ الْمَنَاقِبِ ، وَأَعَلَّ ابْنُ حَزْمٍ ، وَابْنُ الْقَطَّانِ طُرُقَ هَذَا الْحَدِيثِ . زَادَ ابْنُ حَزْمٍ : إنَّ أَحْسَنَ مَا فِيهَا حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، يَعْنِي الَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد . وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ بِلَفْظِ : ( الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ). وَفِيهِ الْعُمَرِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَعَنْ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِلَفْظِ : ( إنَّ بَعْضَ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ قَصْعَةً فَضَيَّعَهَا ، فَضَمِنَهَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ). تَفَرَّدَ بِهِ سُوَيْد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 116 1286 - ( 2 ) - حَدِيثٌ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ أَدْرُعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ : أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ : بَلْ عَارِيَّةً مَضْمُونَةً ). أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ ، وَقَالَ : ( لَا بَلْ عَارِيَّةً مَضْمُونَةً ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ ، وَأَوْرَدَ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَفْظُهُ : ( بَلْ عَارِيَّةً مُؤَدَّاةً ). وَزَادَ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ : ( فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ فَقَالَ : أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ ). وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد : ( أَنَّ الْأَدْرَاعَ كَانَتْ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إلَى الْأَرْبَعِينَ ) ، وَزَادَ فِيهِ مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ مُرْسَلًا ، وَبَيَّنَ ( أَنَّ الْأَدْرَاعَ كَانَتْ ثَمَانِينَ ). وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَذَكَرَ ( أَنَّهَا مِائَةُ دِرْعٍ وَمَا يُصْلِحُهَا ). أَخْرَجَهُ فِي أَوَّلِ الْمَنَاقِبِ ، وَأَعَلَّ ابْنُ حَزْمٍ ، وَابْنُ الْقَطَّانِ طُرُقَ هَذَا الْحَدِيثِ . زَادَ ابْنُ حَزْمٍ : إنَّ أَحْسَنَ مَا فِيهَا حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، يَعْنِي الَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد . وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ بِلَفْظِ : ( الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ). وَفِيهِ الْعُمَرِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَعَنْ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِلَفْظِ : ( إنَّ بَعْضَ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ قَصْعَةً فَضَيَّعَهَا ، فَضَمِنَهَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ). تَفَرَّدَ بِهِ سُوَيْد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ · ص 223