كِتَابُ الشُّفْعَةِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الشُّفْعَةُ لِشَرِيكٍ لَمْ يُقَاسِمْ ; قُلْتُ : غَرِيبٌ ; وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إدْرِيسَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَرِكَةٍ لَمْ تُقْسَمْ رَبْعَةٍ ، أَوْ حَائِطٍ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، فَإِذَا بَاعَ ، وَلَمْ يُؤْذِنْهُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ ، وَقَالَ : لَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : لَمْ يَقْسِمْ ، إلَّا ابْنُ إدْرِيسَ ، وَهُوَ مِنْ الثِّقَاتِ الْحُفَّاظِ ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي أَرْضٍ أَوْ رَبْعٍ أَوْ حَائِطٍ ، لَا يَصْلُحُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَعْرِضَ عَلَى شَرِيكِهِ ، فَيَأْخُذَ أَوْ يَدَعَ ، فَإِنْ أَبَى ، فَشَرِيكُهُ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث الشفعة لشريك لم يقسم · ص 172 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الشُّفْعَة فِيمَا لم يقسم · ص 10 الحَدِيث الرَّابِع رُوِيَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الشُّفْعَة فِيمَا لم يقسم ؛ فَإِذا وَقعت الْحُدُود فَلَا شُفْعَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الشَّافِعِي ، عَن مَالك ، عَن ابْن شهَاب ، عَن سعيد بن الْمسيب وَأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ... فذكره بِهِ سَوَاء ، قَالَ الشَّافِعِي : وَأَنا الثِّقَة ، عَن معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة ، عَن جَابر بن عبد الله ، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثله أَو مثل مَعْنَاهُ لَا يُخَالِفهُ . ورَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة من حَدِيث عبد الرَّزَّاق عَن معمر بِهِ بِلَفْظ : الشُّفْعَة فِيمَا لم يقسم ؛ فَإِذا وَقعت الْحُدُود وَعرف النَّاس حُقُوقهم فَلَا شُفْعَة . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث الشَّافِعِي ، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الجني ، عَن معمر بِهِ بِلَفْظ : إِذا حُدت الْحُدُود فَلَا شُفْعَة قَالَ : وَقد تَابع معمرًا عَلَى [ وصل ] الحَدِيث صَالح بن أبي (الْأَخْضَر) وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق . ورَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار ، عَن يَحْيَى بن أبي كثير ، عَن أبي سَلمَة ، عَن جَابر . وأما حَدِيث مَالك ؛ فقد رَوَاهُ عَنهُ عبد الْملك بن الْمَاجشون وَأَبُو عَاصِم وَيَحْيَى بن أبي قتيلة ، عَن مَالك مَوْصُولا بِذكر أبي هُرَيْرَة فِيهِ . ورَوَاهُ ابْن جريج وَابْن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَا : عَن سعيد (أَو) أبي سَلمَة ، عَن أبي هُرَيْرَة ، وَكَانَ ابْن شهَاب لَا يشك فِي رِوَايَته عَن أبي سَلمَة عَن جَابر مَوْصُولا ، وَلَا فِي رِوَايَته عَن ابْن الْمسيب عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْسلا ، وَإِنَّمَا كَانَ يشك فِي رِوَايَته (عَنْهُمَا) عَن أبي هُرَيْرَة ، وَقد قَامَت الْحجَّة بروايته عَن أبي سَلمَة عَن جَابر ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الزبير عَن جَابر ، وَقَالَ الْمُزنِيّ بعد حَدِيث مَالك : وَوَصله من غير حَدِيث مَالك : أَيُّوب وَأَبُو الزبير عَن جَابر عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثل مَعْنَى حَدِيث مَالك ، وَإِنَّمَا وَصله الشَّافِعِي من حَدِيث معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن جَابر ، وَمن حَدِيث ابْن جريج عَن أبي الزبير عَن جَابر ؛ فَذكر أَيُّوب خطأ وَقع فِي كتاب الْمُزنِيّ . ثُمَّ رَوَاهُ عَن الشَّافِعِي عَن (سعيد) بن سَالم عَن ابْن جريج عَن أبي الزبير عَن جَابر مَرْفُوعا . فذكره بِلَفْظ الرَّافِعِيّ سَوَاء .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع الشُّفْعَة فِيمَا لم يقسم · ص 10 الحَدِيث الرَّابِع رُوِيَ أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الشُّفْعَة فِيمَا لم يقسم ؛ فَإِذا وَقعت الْحُدُود فَلَا شُفْعَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الشَّافِعِي ، عَن مَالك ، عَن ابْن شهَاب ، عَن سعيد بن الْمسيب وَأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ... فذكره بِهِ سَوَاء ، قَالَ الشَّافِعِي : وَأَنا الثِّقَة ، عَن معمر ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سَلمَة ، عَن جَابر بن عبد الله ، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثله أَو مثل مَعْنَاهُ لَا يُخَالِفهُ . ورَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة من حَدِيث عبد الرَّزَّاق عَن معمر بِهِ بِلَفْظ : الشُّفْعَة فِيمَا لم يقسم ؛ فَإِذا وَقعت الْحُدُود وَعرف النَّاس حُقُوقهم فَلَا شُفْعَة . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث الشَّافِعِي ، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الجني ، عَن معمر بِهِ بِلَفْظ : إِذا حُدت الْحُدُود فَلَا شُفْعَة قَالَ : وَقد تَابع معمرًا عَلَى [ وصل ] الحَدِيث صَالح بن أبي (الْأَخْضَر) وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق . ورَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار ، عَن يَحْيَى بن أبي كثير ، عَن أبي سَلمَة ، عَن جَابر . وأما حَدِيث مَالك ؛ فقد رَوَاهُ عَنهُ عبد الْملك بن الْمَاجشون وَأَبُو عَاصِم وَيَحْيَى بن أبي قتيلة ، عَن مَالك مَوْصُولا بِذكر أبي هُرَيْرَة فِيهِ . ورَوَاهُ ابْن جريج وَابْن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَا : عَن سعيد (أَو) أبي سَلمَة ، عَن أبي هُرَيْرَة ، وَكَانَ ابْن شهَاب لَا يشك فِي رِوَايَته عَن أبي سَلمَة عَن جَابر مَوْصُولا ، وَلَا فِي رِوَايَته عَن ابْن الْمسيب عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْسلا ، وَإِنَّمَا كَانَ يشك فِي رِوَايَته (عَنْهُمَا) عَن أبي هُرَيْرَة ، وَقد قَامَت الْحجَّة بروايته عَن أبي سَلمَة عَن جَابر ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الزبير عَن جَابر ، وَقَالَ الْمُزنِيّ بعد حَدِيث مَالك : وَوَصله من غير حَدِيث مَالك : أَيُّوب وَأَبُو الزبير عَن جَابر عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثل مَعْنَى حَدِيث مَالك ، وَإِنَّمَا وَصله الشَّافِعِي من حَدِيث معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن جَابر ، وَمن حَدِيث ابْن جريج عَن أبي الزبير عَن جَابر ؛ فَذكر أَيُّوب خطأ وَقع فِي كتاب الْمُزنِيّ . ثُمَّ رَوَاهُ عَن الشَّافِعِي عَن (سعيد) بن سَالم عَن ابْن جريج عَن أبي الزبير عَن جَابر مَرْفُوعا . فذكره بِلَفْظ الرَّافِعِيّ سَوَاء .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي عن أبي الزبير عن جابر · ص 317 2806 - [ م د س ] حديث : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل شيء لم يقسم ...... الحديث . م في البيوع (49: 2) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم، ثلاثتهم عن عبد الله بن إدريس - و (49: 3) عن أبي الطاهر بن السرح، عن ابن وهب - د في ه (البيوع 75: 1) عن أحمد بن حنبل، عن إسماعيل ابن علية - س في ه (البيوع، لعله في الكبرى) وفي الشروط (في الكبرى) عن يوسف بن سعيد 1، عن حجاج بن محمد - و (في البيوع 78) ، عن عمرو بن زارة 1، عن ابن علية - و (في البيوع 156) عن أبي كريب، عن ابن إدريس - أربعتهم عنه به. ومعنى حديثهم واحد.