طرف الحديث: إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً بَغِيَّةً يَدْخُلُ عَلَيْهَا الرِّجَالُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولًا
11788 - ( وَفِيمَا أَجَازَ لِي ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ رِوَايَتَهُ عَنْهُ ؛ أَنَّ أَبَا الْوَلِيدِ الْفَقِيهَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ : ثَنَا الْمَاسَرْجِسِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، ثَنَا سَلَّامٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً بَغِيَّةً يَدْخُلُ عَلَيْهَا الرِّجَالُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولًا ، فَأَتَاهَا الرَّسُولُ ، فَقَالَ : أَجِيبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَفَزِعَتْ فَزْعَةً ، فَوَقَعَتْ الْفَزْعَةُ فِي رَحِمِهَا ، فَتَحَرَّكَ وَلَدُهَا ، فَخَرَجَتْ ، فَأَخَذَهَا الْمَخَاضُ ، فَأَلْقَتْ غُلَامًا جَنِينًا ، فَأُتِيَ عُمَرُ بِذَلِكَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ فَقَصَّ عَلَيْهِمْ أَمْرَهَا ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ ؟ فَقَالُوا : مَا نَرَى عَلَيْكَ شَيْئًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّمَا أَنْتَ مُعَلِّمٌ وَمُؤَدِّبٌ ، وَفِي الْقَوْمِ عَلِيٌّ ، وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ ، قَالَ : فَمَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ، قَالَ : أَقُولُ إِنْ كَانُوا قَارَبُوكَ فِي الْهَوَى فَقَدْ أَثِمُوا ، وَإِنْ كَانَ هَذَا جَهْدَ رَأْيِهِمْ فَقَدْ أَخْطَئُوا ، وَأَرَى عَلَيْكَ الدِّيَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، اذْهَبْ فَاقْسِمْهَا عَلَى قَوْمِكَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (11788)
الْأَثر الثَّلَاثُونَ : ن عمر - رضي الله عنه - أرسل إِلَى امْرَأَة ذكرت عِنْده بِسوء فأجهضت مَا فِي بَطنهَا ، فَقَالَ عمر للصحابة : مَا ترَوْنَ ؟ فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف : إِنَّمَا أَنْت مؤدب ، لَا شَيْء عَلَيْك . فَقَالَ : لعَلي : مَاذَا تَقول ؟ فَقَالَ : إِن لم يجْتَهد فقد غشك ، وَإِن اجْتهد فقد أَخطَأ ، أرَى أَن عَلَيْك الدِّيَة . فَقَالَ عمر : أَقْسَمت عَلَيْك لتفرقها فِي قَوْمك . وَهَ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/133162
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة