طرف الحديث: مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ
بَابُ الْحُبْسِ فِي الرَّقِيقِ وَالْمَاشِيَةِ وَالدَّابَّةِ . 12033 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، ثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَمَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالْعَبَّاسُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا " . ثُمَّ قَالَ : " أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الْأَبِ . أَوْ : صِنْوُ أَبِيهِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ وَرْقَاءَ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبٍ ، وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (12033)
13922 - [ م د ] حديث : بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد وعباس بن عبد المطلب الحديث . وفيه: عم الرجل صنو أبيه . م في الزكاة (4: 1) عن زهير بن حرب، عن علي بن حفص - د فيه (الزكاة 22: 1) عن الحسن بن الصباح، عن شبابة بن سوار - كلاهما عن ورقاء بن عمر به. روي عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب، وقد مضى - (ح 10670) .
13934 - [ ت ] حديث : العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن عم الرجل صنو أبيه أو من صنو أبيه . (ك) ت في المناقب (97) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن شبابة بن سوار، عنه به. وقال: حسن غريب، لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه. (ك) لم يذكره أبو القاسم وقد سقط من بعض النسخ، وهو طرف من الحديث الأول - (ح 13922) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/133451
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة