1457 - ( 4 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدَائِعُ ، فَلَمَّا أَرَادَ الْهِجْرَةَ سَلَّمَهَا إلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَمَرَ عَلِيًّا بِرَدِّهَا ). أَمَّا تَسْلِيمُهَا إلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا يُعْرَفُ ، بَلْ لَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، إنْ كَانَ الْمُرَادُ بِهَا عَائِشَةَ . نَعَمْ كَانَ قَدْ تَزَوَّجَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، فَإِنْ صَحَّ فَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ هِيَ . وَأَمَّا أَمْرُهُ عَلِيًّا بِرَدِّهِ فَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ بِسَنَدٍ قَوِيٍّ ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الْخُرُوجِ إلَى الْهِجْرَةِ ، قَالَ : ( فَأَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَمْسَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهَا حَتَّى أَدَّى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَدَائِعَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُ لِلنَّاسِ ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 211 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع كَانَت عِنْده ودائع فلمَّا أَرَادَ الهجرةَ سَلَّمَهَا إِلَى أُمِّ أَيمن · ص 304 الحَدِيث الرَّابِع رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَت عِنْده ودائع ، فلمَّا أَرَادَ الهجرةَ سَلَّمَهَا إِلَى أُمِّ (أَيمن) وَأمر عليًّا برَدِّها . أمَّا تَرْكُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ عليًّا بِمَكَّة رد الودائع إِلَى أَرْبَابهَا فَهُوَ مَشْهُور فِي السّير وَغَيرهَا ، قَالَ ابْن إِسْحَاق فِيمَا رَوَيْنَاهُ عَنهُ ، وَحَكَاهُ عَنهُ أَيْضا الْبَيْهَقِيّ وَغَيره : حَدثنِي من لَا أتهم عَن عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة فِي هِجْرَة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَت : وَأمر - تَعْنِي رَسُولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) عليًّا أَن يتَخَلَّف عَنهُ بِمَكَّة حَتَّى يؤدِّي عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الودائع الَّتِي كَانَت عِنْده للنَّاس ، قَالَ : وَأَخْبرنِي مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير (عَن عُرْوَة بن الزبير) عَن عبد الرَّحْمَن بن عويم بن سَاعِدَة قَالَ : حَدثنِي رجالُ قَوْمِي من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... فذكر الحديثَ فِي خُرُوج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( قَالَ فِيهِ : وَخرج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) وَأقَام عَلي بن أبي طَالب ثَلَاث ليالٍ وأيامها ؛ حَتَّى أدَّى عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الودائع الَّتِي كَانَت عِنْده للنَّاس ، حَتَّى إِذا فرغ مِنْهَا لحق برَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَأما كَونه سلَّمها إِلَى أُمِّ (أَيمن) فَلَا يَحْضُرُني ذَلِك بعد البَحْثِ (عَنهُ) .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع كَانَت عِنْده ودائع فلمَّا أَرَادَ الهجرةَ سَلَّمَهَا إِلَى أُمِّ أَيمن · ص 304 الحَدِيث الرَّابِع رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَت عِنْده ودائع ، فلمَّا أَرَادَ الهجرةَ سَلَّمَهَا إِلَى أُمِّ (أَيمن) وَأمر عليًّا برَدِّها . أمَّا تَرْكُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ عليًّا بِمَكَّة رد الودائع إِلَى أَرْبَابهَا فَهُوَ مَشْهُور فِي السّير وَغَيرهَا ، قَالَ ابْن إِسْحَاق فِيمَا رَوَيْنَاهُ عَنهُ ، وَحَكَاهُ عَنهُ أَيْضا الْبَيْهَقِيّ وَغَيره : حَدثنِي من لَا أتهم عَن عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة فِي هِجْرَة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَت : وَأمر - تَعْنِي رَسُولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) عليًّا أَن يتَخَلَّف عَنهُ بِمَكَّة حَتَّى يؤدِّي عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الودائع الَّتِي كَانَت عِنْده للنَّاس ، قَالَ : وَأَخْبرنِي مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير (عَن عُرْوَة بن الزبير) عَن عبد الرَّحْمَن بن عويم بن سَاعِدَة قَالَ : حَدثنِي رجالُ قَوْمِي من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... فذكر الحديثَ فِي خُرُوج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( قَالَ فِيهِ : وَخرج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) وَأقَام عَلي بن أبي طَالب ثَلَاث ليالٍ وأيامها ؛ حَتَّى أدَّى عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الودائع الَّتِي كَانَت عِنْده للنَّاس ، حَتَّى إِذا فرغ مِنْهَا لحق برَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَأما كَونه سلَّمها إِلَى أُمِّ (أَيمن) فَلَا يَحْضُرُني ذَلِك بعد البَحْثِ (عَنهُ) .