( كِتَابُ الْخُلْعِ ) 1724 - ( 1 ) - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( جَاءَتْ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَنْقِمُ عَلَى ثَابِتٍ فِي دِينٍ وَلَا خُلُقٍ ) الْحَدِيثَ ، الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد . قَوْلُهُ : وَيُرْوَى : أَنَّهُ كَانَ أَصْدَقَهَا تِلْكَ الْحَدِيقَةَ ، فَخَالَعَهَا عَلَيْهَا . . . هُوَ صَرِيحٌ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد . قَوْلُهُ : وَيُقَالُ : إنَّهُ أَوَّلُ خُلْعٍ فِي الْإِسْلَامِ . هُوَ فِي الْمَعْرِفَةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ فِي آخِرِ حَدِيثٍ ، وَكَذَا عِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَعِنْدَ الْبَزَّارِ عَنْ عُمَرَ . قَوْلُهُ : وَيُحْكَى أَنَّ ثَابِتًا كَانَ ضَرَبَ زَوْجَتَهُ وَلِذَلِكَ افْتَدَتْ . هُوَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد أَيْضًا ، وَهُوَ عِنْدَ النَّسَائِيّ مِنْ رِوَايَةِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ . قَوْلُهُ : وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ الْخُلْعَ طَلَاقٌ ، وَيُرْوَى عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ فَسْخٌ لَا يُنْقِصُ عَدَدًا ، وَعَنْ ابْنِ خُزَيْمَةَ أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ طَلَاقٌ ، وَعَنْ ابْنِ الْمُنْذِرِ أَنَّ الرِّوَايَةَ عَنْ عُثْمَانَ ضَعِيفَةٌ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْبَابِ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ . أَمَّا مَذْهَبُ عُمَرَ فَلَا يُعْرَفُ ، وَقَدْ اعْتَرَفَ بِذَلِكَ الرَّافِعِيُّ فِي التَّذْنِيبِ ، وَأَمَّا عُثْمَانُ فَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَالشَّافِعِيُّ عَنْهُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جُمْهَانَ ، عَنْ أُمِّ بَكْرَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ ، ثُمَّ أَتَيَا عُثْمَانَ فِي ذَلِكَ . فَقَالَ : " هِيَ تَطْلِيقَةٌ إلَّا أَنْ تَكُونَ سَمَّيْت شَيْئًا فَهُوَ مَا سَمَّيْت " . وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بِجُمْهَانَ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَحَكَاهُ ابْنُ حَزْمٍ وَقَالَ : إنَّهُ لَا يَصِحُّ أَيْضًا ، وَهُوَ عِنْدَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ ابْنِ إدْرِيسَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَا تَكُونُ طَلْقَةٌ بَائِنَةٌ إلَّا فِي فِدْيَةٍ أَوْ إيلَاءٍ . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ الْحُصَيْنِ الْحَارِثِيِّ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : " إذَا أَخَذَ لِلطَّلَاقِ ثَمَنًا فَهِيَ وَاحِدَةٌ " . وَفِيهِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى . وَأَمَّا الرِّوَايَةُ فِي ذَلِكَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ فَرَوَاهَا ابْنُ حَزْمٍ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ سَمِعَ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ مُعَوِّذٍ ، أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ ، فَجَاءَتْ إلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ : عِدَّتُهَا عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ . وَكَذَا رَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ نَافِعٍ نَحْوُهُ ، وَأَمَّا ابْنُ عَبَّاسٍ فَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " الْخُلْعُ تَفْرِيقٌ ، وَلَيْسَ بِطَلَاقٍ " . وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَيْسَ فِي الْبَابِ أَصَحُّ مِنْهُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 415 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرحديث تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حديقته · ص 55 كتاب الخُلْع كتاب الخُلْع ذكر فِيهِ حَدِيثا وَاحِدًا ، وآثارًا . أمَّا الحَدِيث : فَهُوَ مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ : جَاءَت امرأةُ ثابتِ بْنِ قيس بن شماس إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَت : يَا رَسُول الله ، مَا أَنْقم عَلَى ثَابت فِي دِيْنٍ وَلَا خُلُق ، إِلَّا أَنِّي أخافُ الكفرَ . فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حديقته ؟ فَقَالَت : نعم ، فردَّتْ عَلَيْهِ ، وأَمَرَه أَن يفارقها . ويُرْوى : أَنه كَانَ أصدقهَا تِلْكَ الحديقة ، فخالعها عَلَيْهَا . وَيُقَال : إِنَّه أوَّل خُلْع جَرَى فِي الْإِسْلَام . وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، أخرجه البخارى فِي صَحِيحه عَن ابْن عَبَّاس : أَن امرأةَ ثَابت بن قيس أتتْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالتْ : يَا رَسُول الله ، ثَابت بن قيس مَا أَعتب عَلَيْهِ فِي دِيْنٍ وَلَا خُلق ، وَلَكِنِّي أكره الكفرَ فِي الْإِسْلَام ؟ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتردِّين عَلَيْهِ حديقته ؟ قَالَت : نعم ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : اقْبَلِ الحديقةَ ، ورُدَّهَا تَطْلِيقَة . وَفِي لفظ آخر : أتردِّين عَلَيْهِ حديقته ؟ قَالَت : نعم . فَرُدَّتْ لَهُ ، وَأمره ففارقها . وَفِي أوَّله : وَلَكِنِّي أَخَاف الكفرَ بدل أكره الكفرَ . وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن عِكْرِمَة : أَن جميلَة ... فَذكر الحديثَ . وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد من حَدِيث عمْرَة ، عَن عَائِشَة : أَن حَبِيبَة بنت سهل كَانَت عِنْد ثَابت بن قيس بن شماس ، فضربها ، فَكسر بَعْضهَا ، فأتَتِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بعد الصُّبْح ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ثَابتا ، فَقَالَ : خُذْ بعض مالِهَا وفارقْها . فَقَالَ : ويصلح ذَلِك يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ : إِنِّي أصدقْتُهَا حديقتين وهُمَا بِيَدِهَا ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : خُذْهُمَا وفارقْها . فَفعل . وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن أبي حثْمَة وَفِيه : أَن اسْمهَا حَبِيبَة بنت سهل . وَفِي آخِره : وَكَانَ ذَلِك أول خُلْع فِي الْإِسْلَام . وَقد أوضحتُ طُرُقَ هَذَا الحَدِيث فِي اخْتِلَاف اسْمهَا وغَيْرَ ذَلِك فِي تخريجى لأحاديث المهذَّب ، فراجِعْهُ مِنْهُ . وَذكر عبد الرَّزَّاق عَن معمر قَالَ : بَلغنِي أَنَّهَا قَالَت للنبي في مِنَ الجَمَال مَا تَرَى ، وثابتٌ رجل دميم . وَفِي الْمعرفَة لأبي نعيم قَالَت : وَلَوْلَا مَخَافَة الله لبزقتُ فِي وَجهه . وَفِي آخِره : قَالَ : وَكَانَ ذَلِك أول خُلْعٍ كَانَ فِي الْإِسْلَام . قَالَ الرَّافِعِي : ويُحْكى أَن ثَابتا كَانَ ضرب زَوجته ، وَلذَلِك افتدت . قلت : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، كَمَا سلف .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرحديث تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حديقته · ص 55 كتاب الخُلْع كتاب الخُلْع ذكر فِيهِ حَدِيثا وَاحِدًا ، وآثارًا . أمَّا الحَدِيث : فَهُوَ مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ : جَاءَت امرأةُ ثابتِ بْنِ قيس بن شماس إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَت : يَا رَسُول الله ، مَا أَنْقم عَلَى ثَابت فِي دِيْنٍ وَلَا خُلُق ، إِلَّا أَنِّي أخافُ الكفرَ . فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حديقته ؟ فَقَالَت : نعم ، فردَّتْ عَلَيْهِ ، وأَمَرَه أَن يفارقها . ويُرْوى : أَنه كَانَ أصدقهَا تِلْكَ الحديقة ، فخالعها عَلَيْهَا . وَيُقَال : إِنَّه أوَّل خُلْع جَرَى فِي الْإِسْلَام . وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، أخرجه البخارى فِي صَحِيحه عَن ابْن عَبَّاس : أَن امرأةَ ثَابت بن قيس أتتْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالتْ : يَا رَسُول الله ، ثَابت بن قيس مَا أَعتب عَلَيْهِ فِي دِيْنٍ وَلَا خُلق ، وَلَكِنِّي أكره الكفرَ فِي الْإِسْلَام ؟ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتردِّين عَلَيْهِ حديقته ؟ قَالَت : نعم ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : اقْبَلِ الحديقةَ ، ورُدَّهَا تَطْلِيقَة . وَفِي لفظ آخر : أتردِّين عَلَيْهِ حديقته ؟ قَالَت : نعم . فَرُدَّتْ لَهُ ، وَأمره ففارقها . وَفِي أوَّله : وَلَكِنِّي أَخَاف الكفرَ بدل أكره الكفرَ . وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن عِكْرِمَة : أَن جميلَة ... فَذكر الحديثَ . وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد من حَدِيث عمْرَة ، عَن عَائِشَة : أَن حَبِيبَة بنت سهل كَانَت عِنْد ثَابت بن قيس بن شماس ، فضربها ، فَكسر بَعْضهَا ، فأتَتِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بعد الصُّبْح ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ثَابتا ، فَقَالَ : خُذْ بعض مالِهَا وفارقْها . فَقَالَ : ويصلح ذَلِك يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ : إِنِّي أصدقْتُهَا حديقتين وهُمَا بِيَدِهَا ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : خُذْهُمَا وفارقْها . فَفعل . وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن أبي حثْمَة وَفِيه : أَن اسْمهَا حَبِيبَة بنت سهل . وَفِي آخِره : وَكَانَ ذَلِك أول خُلْع فِي الْإِسْلَام . وَقد أوضحتُ طُرُقَ هَذَا الحَدِيث فِي اخْتِلَاف اسْمهَا وغَيْرَ ذَلِك فِي تخريجى لأحاديث المهذَّب ، فراجِعْهُ مِنْهُ . وَذكر عبد الرَّزَّاق عَن معمر قَالَ : بَلغنِي أَنَّهَا قَالَت للنبي في مِنَ الجَمَال مَا تَرَى ، وثابتٌ رجل دميم . وَفِي الْمعرفَة لأبي نعيم قَالَت : وَلَوْلَا مَخَافَة الله لبزقتُ فِي وَجهه . وَفِي آخِره : قَالَ : وَكَانَ ذَلِك أول خُلْعٍ كَانَ فِي الْإِسْلَام . قَالَ الرَّافِعِي : ويُحْكى أَن ثَابتا كَانَ ضرب زَوجته ، وَلذَلِك افتدت . قلت : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، كَمَا سلف .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرحديث تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حديقته · ص 55 كتاب الخُلْع كتاب الخُلْع ذكر فِيهِ حَدِيثا وَاحِدًا ، وآثارًا . أمَّا الحَدِيث : فَهُوَ مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ : جَاءَت امرأةُ ثابتِ بْنِ قيس بن شماس إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَت : يَا رَسُول الله ، مَا أَنْقم عَلَى ثَابت فِي دِيْنٍ وَلَا خُلُق ، إِلَّا أَنِّي أخافُ الكفرَ . فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حديقته ؟ فَقَالَت : نعم ، فردَّتْ عَلَيْهِ ، وأَمَرَه أَن يفارقها . ويُرْوى : أَنه كَانَ أصدقهَا تِلْكَ الحديقة ، فخالعها عَلَيْهَا . وَيُقَال : إِنَّه أوَّل خُلْع جَرَى فِي الْإِسْلَام . وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، أخرجه البخارى فِي صَحِيحه عَن ابْن عَبَّاس : أَن امرأةَ ثَابت بن قيس أتتْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالتْ : يَا رَسُول الله ، ثَابت بن قيس مَا أَعتب عَلَيْهِ فِي دِيْنٍ وَلَا خُلق ، وَلَكِنِّي أكره الكفرَ فِي الْإِسْلَام ؟ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتردِّين عَلَيْهِ حديقته ؟ قَالَت : نعم ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : اقْبَلِ الحديقةَ ، ورُدَّهَا تَطْلِيقَة . وَفِي لفظ آخر : أتردِّين عَلَيْهِ حديقته ؟ قَالَت : نعم . فَرُدَّتْ لَهُ ، وَأمره ففارقها . وَفِي أوَّله : وَلَكِنِّي أَخَاف الكفرَ بدل أكره الكفرَ . وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن عِكْرِمَة : أَن جميلَة ... فَذكر الحديثَ . وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد من حَدِيث عمْرَة ، عَن عَائِشَة : أَن حَبِيبَة بنت سهل كَانَت عِنْد ثَابت بن قيس بن شماس ، فضربها ، فَكسر بَعْضهَا ، فأتَتِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بعد الصُّبْح ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ثَابتا ، فَقَالَ : خُذْ بعض مالِهَا وفارقْها . فَقَالَ : ويصلح ذَلِك يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ : إِنِّي أصدقْتُهَا حديقتين وهُمَا بِيَدِهَا ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : خُذْهُمَا وفارقْها . فَفعل . وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن أبي حثْمَة وَفِيه : أَن اسْمهَا حَبِيبَة بنت سهل . وَفِي آخِره : وَكَانَ ذَلِك أول خُلْع فِي الْإِسْلَام . وَقد أوضحتُ طُرُقَ هَذَا الحَدِيث فِي اخْتِلَاف اسْمهَا وغَيْرَ ذَلِك فِي تخريجى لأحاديث المهذَّب ، فراجِعْهُ مِنْهُ . وَذكر عبد الرَّزَّاق عَن معمر قَالَ : بَلغنِي أَنَّهَا قَالَت للنبي في مِنَ الجَمَال مَا تَرَى ، وثابتٌ رجل دميم . وَفِي الْمعرفَة لأبي نعيم قَالَت : وَلَوْلَا مَخَافَة الله لبزقتُ فِي وَجهه . وَفِي آخِره : قَالَ : وَكَانَ ذَلِك أول خُلْعٍ كَانَ فِي الْإِسْلَام . قَالَ الرَّافِعِي : ويُحْكى أَن ثَابتا كَانَ ضرب زَوجته ، وَلذَلِك افتدت . قلت : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، كَمَا سلف .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرحديث تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حديقته · ص 55 كتاب الخُلْع كتاب الخُلْع ذكر فِيهِ حَدِيثا وَاحِدًا ، وآثارًا . أمَّا الحَدِيث : فَهُوَ مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ : جَاءَت امرأةُ ثابتِ بْنِ قيس بن شماس إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَت : يَا رَسُول الله ، مَا أَنْقم عَلَى ثَابت فِي دِيْنٍ وَلَا خُلُق ، إِلَّا أَنِّي أخافُ الكفرَ . فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حديقته ؟ فَقَالَت : نعم ، فردَّتْ عَلَيْهِ ، وأَمَرَه أَن يفارقها . ويُرْوى : أَنه كَانَ أصدقهَا تِلْكَ الحديقة ، فخالعها عَلَيْهَا . وَيُقَال : إِنَّه أوَّل خُلْع جَرَى فِي الْإِسْلَام . وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، أخرجه البخارى فِي صَحِيحه عَن ابْن عَبَّاس : أَن امرأةَ ثَابت بن قيس أتتْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالتْ : يَا رَسُول الله ، ثَابت بن قيس مَا أَعتب عَلَيْهِ فِي دِيْنٍ وَلَا خُلق ، وَلَكِنِّي أكره الكفرَ فِي الْإِسْلَام ؟ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتردِّين عَلَيْهِ حديقته ؟ قَالَت : نعم ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : اقْبَلِ الحديقةَ ، ورُدَّهَا تَطْلِيقَة . وَفِي لفظ آخر : أتردِّين عَلَيْهِ حديقته ؟ قَالَت : نعم . فَرُدَّتْ لَهُ ، وَأمره ففارقها . وَفِي أوَّله : وَلَكِنِّي أَخَاف الكفرَ بدل أكره الكفرَ . وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن عِكْرِمَة : أَن جميلَة ... فَذكر الحديثَ . وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد من حَدِيث عمْرَة ، عَن عَائِشَة : أَن حَبِيبَة بنت سهل كَانَت عِنْد ثَابت بن قيس بن شماس ، فضربها ، فَكسر بَعْضهَا ، فأتَتِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بعد الصُّبْح ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ثَابتا ، فَقَالَ : خُذْ بعض مالِهَا وفارقْها . فَقَالَ : ويصلح ذَلِك يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ : إِنِّي أصدقْتُهَا حديقتين وهُمَا بِيَدِهَا ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : خُذْهُمَا وفارقْها . فَفعل . وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن أبي حثْمَة وَفِيه : أَن اسْمهَا حَبِيبَة بنت سهل . وَفِي آخِره : وَكَانَ ذَلِك أول خُلْع فِي الْإِسْلَام . وَقد أوضحتُ طُرُقَ هَذَا الحَدِيث فِي اخْتِلَاف اسْمهَا وغَيْرَ ذَلِك فِي تخريجى لأحاديث المهذَّب ، فراجِعْهُ مِنْهُ . وَذكر عبد الرَّزَّاق عَن معمر قَالَ : بَلغنِي أَنَّهَا قَالَت للنبي في مِنَ الجَمَال مَا تَرَى ، وثابتٌ رجل دميم . وَفِي الْمعرفَة لأبي نعيم قَالَت : وَلَوْلَا مَخَافَة الله لبزقتُ فِي وَجهه . وَفِي آخِره : قَالَ : وَكَانَ ذَلِك أول خُلْعٍ كَانَ فِي الْإِسْلَام . قَالَ الرَّافِعِي : ويُحْكى أَن ثَابتا كَانَ ضرب زَوجته ، وَلذَلِك افتدت . قلت : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، كَمَا سلف .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · ص 541 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأيوب بن أبي تميمة السختياني عن عكرمة عن ابن عباس · ص 116 6006 - [ خ ] حديث : جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما أنعم علي ثابت ...... الحديث . خ في الطلاق (12: 2 تعليقا) وقال إبراهيم بن طهمان، عن خالد، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم و (12: 2 تعليقا) عن أيوب بن أبي تميمة، عن عكرمة، عن ابن عباس: جاءت. وأخرجه في عقبه (12: 3) عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، عن قراد أبي نوح، عن جرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. و (12: 4) عن سليمان بن حرب، عن حماد، عن أيوب، عن عكرمة: أن جميلة.